كلوزابين هو دواء مضاد للذهان غير نمطي يُستخدم بشكل أساسي لعلاج الفصام، وقد تم تطويره في ستينيات القرن الماضي وأُدخل إلى الاستخدام السريري في عدة دول أوروبية خلال السبعينيات. يتميز بفعاليته العالية في علاج حالات الفصام المقاومة للعلاج، إلا أن تاريخه ارتبط باكتشاف أثر جانبي خطير محتمل يُعرف بندرة المحببات (انخفاض شديد في كريات الدم البيضاء)، مما أدى إلى سحبه مؤقتاً أو تقييد استخدامه في عدة دول. لاحقاً أُعيد استخدامه مع فرض مراقبة دورية صارمة للدم.

الأسماء التجارية

  • كلوزاريل 

  • ليبونكس 

  • فازاكلو 

  • فيرساكلوز 

آلية العمل

يعمل كلوزابين بشكل أساسي من خلال تثبيط عدة مستقبلات للناقلات العصبية في الدماغ، خاصة السيروتونين (5-HT2A) والدوبامين (مع ألفة أعلى لمستقبلات D4 مقارنة بـ D2). هذا التوازن بين تثبيط الدوبامين والسيروتونين يساعد في تقليل الأعراض الذهانية مع تقليل الآثار الجانبية الحركية مقارنةً بمضادات الذهان التقليدية. كما يؤثر على مستقبلات الهيستامين والمسكارين والألفا الأدرينالية، مما يساهم في حدوث آثار جانبية مثل النعاس وزيادة الوزن وانخفاض ضغط الدم عند الوقوف.

الحركية الدوائية

الامتصاص:
يُمتص جيداً بعد تناوله عن طريق الفم، بتوافر حيوي يقارب 50–60% بسبب الاستقلاب الكبدي الأولي. يصل إلى أعلى تركيز في البلازما خلال 1.5 إلى 4 ساعات. قد يؤخر الطعام الامتصاص قليلاً دون تأثير كبير على الفعالية. التدخين يقلل مستوياته في الدم.

التوزيع:
يمتلك حجماً كبيراً للتوزيع (حوالي 1.6–7 لتر/كغ)، ويرتبط بنسبة تقارب 95% ببروتينات البلازما. يعبر الحاجز الدموي الدماغي بسهولة، مما يفسر تأثيره المركزي.

الأيض:
يُستقلب بشكل واسع في الكبد بواسطة إنزيمات السيتوكروم P450، خاصة CYP1A2، بالإضافة إلى CYP3A4 وCYP2D6. ينتج عنه مستقلبات نشطة وغير نشطة، وأهمها نوركلوزابين.

الإطراح:
يُطرح بشكل رئيسي على هيئة مستقلبات في البول (50–60%) والبراز (30–40%). يبلغ عمر النصف حوالي 12 ساعة، وقد يختلف حسب الحالة.

الديناميكا الدوائية

يؤثر كلوزابين على عدة أنظمة عصبية:

  • مضاد لمستقبلات السيروتونين (5-HT2A) 

  • مضاد لمستقبلات الدوبامين (D4 أكثر من D2) 

  • يخفف الأعراض الإيجابية والسلبية للفصام 

  • يقلل من الأعراض الحركية الجانبية 

  • يؤثر على مستقبلات أخرى مسبباً النعاس وزيادة الوزن وانخفاض الضغط 

طريقة الاستخدام

يُعطى عن طريق الفم على شكل أقراص أو أقراص تذوب في الفم أو محلول. يبدأ العلاج بجرعة منخفضة جداً ثم تُزاد تدريجياً لتقليل الآثار الجانبية. بعد الوصول للجرعة المناسبة، يُستخدم مرة أو مرتين يومياً. يتطلب مراقبة منتظمة للدم طوال فترة العلاج.

الجرعة والتركيز

يتوفر بتركيزات: 25 ملغ، 50 ملغ، 100 ملغ، 200 ملغ.

  • الجرعة الابتدائية: 12.5 ملغ مرة أو مرتين يومياً 

  • الجرعة المعتادة: 300–450 ملغ يومياً 

  • الحد الأقصى: حتى 900 ملغ يومياً في حالات خاصة وتحت إشراف دقيق 

التداخلات الدوائية

 1. مثبطات CYP1A2 (تزيد مستوى الدواء):
مثل: فلوفوكسامين، سيبروفلوكساسين، إريثرومايسين
→ قد تسبب سمية (نعاس، تشنجات، انخفاض ضغط)

 2. محفزاتCYP1A2 (تقلل فعاليته):
مثل: التدخين، كاربامازيبين، فينيتوين، ريفامبيسين

 3. مثبطات الجهاز العصبي المركزي:
مثل: الكحول، البنزوديازيبينات، الأفيونات
→ تزيد خطر التهدئة وتثبيط التنفس

التداخلات مع الطعام

لا توجد تداخلات غذائية مهمة، لكن:

  • الكافيين قد يؤثر على مستوياته 

  • الوجبات الدهنية قد تؤخر الامتصاص قليلاً 

موانع الاستعمال

  • تاريخ مرضي لنقص العدلات الشديد أو ندرة المحببات 

  • الحساسية للدواء 

  • الصرع غير المسيطر عليه 

  • تثبيط شديد للجهاز العصبي المركزي 

  • عدم القدرة على الالتزام بمراقبة الدم 

الآثار الجانبية

  • النعاس 

  • زيادة الوزن 

  • زيادة إفراز اللعاب 

  • الإمساك  

  • الدوخة 

  • تسارع ضربات القلب 

الجرعة الزائدة

  • تثبيط شديد للجهاز العصبي (نعاس، غيبوبة

  • تثبيط التنفس 

  • تشنجات 

  • انخفاض شديد في ضغط الدم 

  • اضطراب نظم القلب 

  • هذيان أو ارتباك 

  • خطر الاختناق 

السُمية

تحدث سمية كلوزابين عند ارتفاع مستواه في الجسم، مما يؤدي إلى النعاس الشديد، الارتباك، التشنجات، انخفاض ضغط الدم، وتسارع القلب.
العلاج يكون داعماً وفي حالات طارئة، حيث لا يوجد ترياق محدد.

 

الصورة
Slide_1
رقم CAS
109-01-3
رقم CAS البديل
34352-59-5 (ملح ثنائي هيدروكلوريد)