كلوميفين هو مُعدِّل انتقائي لمستقبلات الإستروجين (SERM) يُستخدم بشكل أساسي لعلاج العقم، خصوصًا لدى النساء اللاتي يعانين من انعدام الإباضة، بما في ذلك المصابات بمتلازمة تكيس المبايض (PCOS). تم تطويره في خمسينيات القرن الماضي، وأُجيز للاستخدام الطبي في أوائل الستينيات. ويُعد من أكثر العلاجات شيوعًا كخيار أول لتحفيز الإباضة وتحسين فرص الحمل.
الأسماء التجارية
آلية العمل
يعمل كلوميفين كمُعدِّل انتقائي لمستقبلات الإستروجين، حيث يقوم بشكل أساسي بحجب مستقبلات الإستروجين في منطقة تحت المهاد (الهيبوثالاموس). هذا يقلل من التغذية الراجعة السلبية للإستروجين، مما يجعل الدماغ يفسر الحالة على أنها نقص في الإستروجين. ونتيجة لذلك، يزيد إفراز الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية (GnRH)، مما يحفّز الغدة النخامية لإفراز الهرمون المنبه للجريبات (FSH) والهرمون اللوتيني (LH).
الحرائك الدوائي
الامتصاص:
يُمتص كلوميفين جيدًا عن طريق الفم من الجهاز الهضمي. يخضع لعملية أيض أولي كبيرة في الكبد، وينتج عنه نواتج أيض فعّالة ذات عمر نصفي طويل. تصل ذروة تركيزه في البلازما خلال ساعات، لكنه يبقى في الجسم لعدة أيام بسبب الدوران المعوي الكبدي.
التوزيع:
يتميز بحجم توزيع كبير، مما يدل على انتشاره الواسع في الأنسجة. كما أنه محب للدهون ويرتبط بقوة ببروتينات البلازما، مما يطيل مدة بقائه في الجسم.
الأيض:
يُستقلب بشكل كبير في الكبد إلى نواتج فعالة وغير فعالة، مثل زوكلوميفين وإنكلوميفين، والتي تساهم في تأثيره الدوائي وطول عمره النصفي.
الإطراح:
يُطرح بشكل رئيسي عبر البراز من خلال الصفراء، مع كمية قليلة عبر البول. وبسبب إعادة الامتصاص والدوران المعوي الكبدي، قد يبقى في الجسم لعدة أيام أو حتى أسابيع بعد التوقف عن استخدامه.
الديناميكا الدوائية
يعمل كمضاد للإستروجين في منطقة تحت المهاد، مما يزيد إفراز GnRH، وبالتالي يرفع مستويات FSH وLH، مما يحفّز نمو الجريبات في المبيض ويؤدي إلى حدوث الإباضة.
طريقة الاستخدام
يُؤخذ كلوميفين عن طريق الفم على شكل أقراص. يُعطى عادة بجرعات منخفضة لمدة 5 أيام في بداية الدورة الشهرية (غالبًا من اليوم الثاني إلى الخامس) لتحفيز الإباضة. يتم تعديل الجرعة حسب استجابة المريضة وتحت إشراف طبي.
الجرعات والتركيزات
يتوفر عادة بتركيز 25 ملغ و50 ملغ.
الجرعة الابتدائية المعتادة: 50 ملغ مرة يوميًا لمدة 5 أيام.
يمكن زيادة الجرعة تدريجيًا حتى 150 ملغ يوميًا إذا لم تحدث إباضة، وذلك تحت إشراف طبي.
التداخلات الدوائية
التداخلات الغذائية
لا توجد تداخلات مهمة مع الطعام، ويمكن تناوله مع أو بدون طعام. يُفضل الالتزام بوقت ثابت يوميًا.
موانع الاستخدام
الآثار الجانبية
الجرعة الزائدة
السمّية
تحدث سمّية كلوميفين غالبًا نتيجة فرط تحفيز المبايض، مما يؤدي إلى تضخم المبيض وألم بطني وغثيان وقيء. قد تحدث أيضًا اضطرابات بصرية وانتفاخ في البطن. في الحالات الشديدة، قد تظهر مضاعفات نادرة مثل الجلطات الدموية. يعتمد العلاج على إيقاف الدواء وتقديم الرعاية الداعمة.