كلوميفين هو مُعدِّل انتقائي لمستقبلات الإستروجين (SERM) يُستخدم بشكل أساسي لعلاج العقم، خصوصًا لدى النساء اللاتي يعانين من انعدام الإباضة، بما في ذلك المصابات بمتلازمة تكيس المبايض (PCOS). تم تطويره في خمسينيات القرن الماضي، وأُجيز للاستخدام الطبي في أوائل الستينيات. ويُعد من أكثر العلاجات شيوعًا كخيار أول لتحفيز الإباضة وتحسين فرص الحمل.

الأسماء التجارية

  • كلوميد (Clomid) – الأشهر عالميًا 
  • سيروفين (Serophene) – يُستخدم في أمريكا الشمالية 
  • أوميفين (Omifin) – متوفر في أوروبا وأجزاء من آسيا 
  • كلوستيلبيجيت (Clostilbegyt) – شائع في أوروبا الشرقية 
  • فيرتوميد (Fertomid) – شائع في الهند وآسيا 
  • ميلوفين (Milophene) – يُستخدم في بعض الأسواق العالمية  

آلية العمل

يعمل كلوميفين كمُعدِّل انتقائي لمستقبلات الإستروجين، حيث يقوم بشكل أساسي بحجب مستقبلات الإستروجين في منطقة تحت المهاد (الهيبوثالاموس). هذا يقلل من التغذية الراجعة السلبية للإستروجين، مما يجعل الدماغ يفسر الحالة على أنها نقص في الإستروجين. ونتيجة لذلك، يزيد إفراز الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية (GnRH)، مما يحفّز الغدة النخامية لإفراز الهرمون المنبه للجريبات (FSH) والهرمون اللوتيني (LH).

الحرائك الدوائي

الامتصاص:
يُمتص كلوميفين جيدًا عن طريق الفم من الجهاز الهضمي. يخضع لعملية أيض أولي كبيرة في الكبد، وينتج عنه نواتج أيض فعّالة ذات عمر نصفي طويل. تصل ذروة تركيزه في البلازما خلال ساعات، لكنه يبقى في الجسم لعدة أيام بسبب الدوران المعوي الكبدي.

التوزيع:
يتميز بحجم توزيع كبير، مما يدل على انتشاره الواسع في الأنسجة. كما أنه محب للدهون ويرتبط بقوة ببروتينات البلازما، مما يطيل مدة بقائه في الجسم.

الأيض:
يُستقلب بشكل كبير في الكبد إلى نواتج فعالة وغير فعالة، مثل زوكلوميفين وإنكلوميفين، والتي تساهم في تأثيره الدوائي وطول عمره النصفي.

الإطراح:
يُطرح بشكل رئيسي عبر البراز من خلال الصفراء، مع كمية قليلة عبر البول. وبسبب إعادة الامتصاص والدوران المعوي الكبدي، قد يبقى في الجسم لعدة أيام أو حتى أسابيع بعد التوقف عن استخدامه.

الديناميكا الدوائية 

يعمل كمضاد للإستروجين في منطقة تحت المهاد، مما يزيد إفراز GnRH، وبالتالي يرفع مستويات FSH وLH، مما يحفّز نمو الجريبات في المبيض ويؤدي إلى حدوث الإباضة.

طريقة الاستخدام

يُؤخذ كلوميفين عن طريق الفم على شكل أقراص. يُعطى عادة بجرعات منخفضة لمدة 5 أيام في بداية الدورة الشهرية (غالبًا من اليوم الثاني إلى الخامس) لتحفيز الإباضة. يتم تعديل الجرعة حسب استجابة المريضة وتحت إشراف طبي.

الجرعات والتركيزات

يتوفر عادة بتركيز 25 ملغ و50 ملغ.
الجرعة الابتدائية المعتادة: 50 ملغ مرة يوميًا لمدة 5 أيام.
يمكن زيادة الجرعة تدريجيًا حتى 150 ملغ يوميًا إذا لم تحدث إباضة، وذلك تحت إشراف طبي.

التداخلات الدوائية

  • الأدوية المحتوية على الإستروجين قد تقلل من فعاليته 
  • الأدوية التي تؤثر على إنزيمات الكبد قد تغيّر من استقلابه 
  • استخدامه مع أدوية خصوبة أخرى قد يزيد خطر فرط تحفيز المبايض أو الحمل المتعدد 

التداخلات الغذائية

لا توجد تداخلات مهمة مع الطعام، ويمكن تناوله مع أو بدون طعام. يُفضل الالتزام بوقت ثابت يوميًا.

موانع الاستخدام

  • الحمل 
  • أمراض الكبد 
  • اضطرابات الغدة الدرقية أو الكظرية غير المسيطر عليها 
  • نزيف رحمي غير معروف السبب 
  • أكياس مبيضية غير مرتبطة بتكيس المبايض 
  • الأورام المعتمدة على الهرمونات 
  • فرط الحساسية للدواء 

الآثار الجانبية

  • الهبات الساخنة 
  • ألم أو انتفاخ في البطن 
  • غثيان 
  • ألم في الثدي 
  • صداع 
  • تغيرات مزاجية 
  • اضطرابات بصرية 
  • تضخم المبيض 
  • متلازمة فرط تحفيز المبيض 
  • الحمل المتعدد 

الجرعة الزائدة

  • فرط تحفيز المبيض 
  • ألم شديد في الحوض 
  • غثيان وقيء 
  • اضطرابات بصرية 
  • هبات ساخنة 
  • انتفاخ البطن 

السمّية

تحدث سمّية كلوميفين غالبًا نتيجة فرط تحفيز المبايض، مما يؤدي إلى تضخم المبيض وألم بطني وغثيان وقيء. قد تحدث أيضًا اضطرابات بصرية وانتفاخ في البطن. في الحالات الشديدة، قد تظهر مضاعفات نادرة مثل الجلطات الدموية. يعتمد العلاج على إيقاف الدواء وتقديم الرعاية الداعمة.


 

الصورة
Slide_1
رقم CAS
Clomifene STD -911-45-5 : IMP-B- 796-77-0: IMP-D-1391054-64-0 ;
رقم CAS البديل
Clomifene STD - 50-41-9(Citrate salt)
رقم CAS
Clomifene STD -911-45-5 : IMP-A- 19957-52-9: IMP-C- 5530-99-4;
رقم CAS البديل
Clomifene STD - 50-41-9(Citrate salt)
رقم CAS
911-45-5
رقم CAS البديل
Clomifene STD - 50-41-9(Citrate salt)