فينيـتوين هو دواء مضاد للصرع تم تصنيعه لأول مرة عام 1908 بواسطة العالم هاينريش بيلتز، وأُدخل إلى الاستخدام السريري عام 1938 لعلاج الصرع. يُعد من أوائل الأدوية التي استطاعت التحكم في النوبات دون التسبب في تهدئة شديدة، مما شكل نقلة نوعية في علاج الصرع. يعمل كحاصر لقنوات الصوديوم المعتمدة على الجهد، حيث يثبت النشاط العصبي ويمنع التفريغات الكهربائية غير الطبيعية في الدماغ.

الأسماء التجارية

  1. ديلانتين – من أشهر الأسماء 

  2. ديفينيلان صوديوم 

  3. ديلانتين 125

  4. ديلانتين 30 

  5. فينيتيك – كبسولات ممتدة المفعول 

آلية العمل
يعمل فينيتوين عن طريق تثبيت أغشية الخلايا العصبية ومنع النشاط الكهربائي غير الطبيعي. يرتبط بقنوات الصوديوم في حالتها غير النشطة، مما يطيل فترة عدم الاستجابة ويمنع الإطلاق المتكرر والسريع للإشارات العصبية. هذا يقلل انتشار النوبات دون التأثير الكبير على النشاط الطبيعي.

الحرائك الدوائية 

الامتصاص
يُمتص جيدًا عن طريق الفم، لكن سرعة الامتصاص تختلف حسب الشكل الدوائي. يصل إلى أعلى تركيز خلال 3–12 ساعة. قد يؤخر الطعام الامتصاص دون التأثير الكبير على الكمية الممتصة.

التوزيع
يتوزع في معظم أنسجة الجسم، ويرتبط بنسبة عالية ببروتينات البلازما (حوالي 90%). يصل إلى السائل الدماغي الشوكي بنسبة تقارب 50% من تركيز البلازما.

الأيض
يُستقلب في الكبد عبر إنزيمات CYP، ويتميز بحركية غير خطية (تشبع الإنزيمات)، مما يجعل مراقبة مستواه في الدم ضرورية لتجنب السمية.

الإطراح
يتم التخلص منه بشكل رئيسي عبر الكبد، مع طرح نواتج أيضه عن طريق الكلى. عمر النصف متغير (22–36 ساعة) وقد يطول في حالات الجرعات العالية أو أمراض الكبد.

الديناميكا الدوائية 
يقلل من النشاط العصبي المتكرر عالي التردد عن طريق تثبيط قنوات الصوديوم، مما يمنع انتشار النوبات. فعال بشكل خاص في النوبات التوترية الرمعية العامة والنوبات الجزئية المعقدة.

طريقة الإعطاء
يمكن إعطاؤه فمويًا (أقراص، كبسولات، معلق) أو وريديًا في الحالات الطارئة مثل الحالة الصرعية. يجب إعطاء الشكل الوريدي ببطء مع مراقبة دقيقة لتجنب مضاعفات قلبية.

الجرعات

  • البالغون: عادة 100 ملغ ثلاث مرات يوميًا، مع تعديل الجرعة حسب الاستجابة 
  • الجرعة اليومية الكلية: 300–400 ملغ غالبًا 
  • الأطفال: حوالي 5 ملغ/كغ/يوم 
  • يتوفر بأشكال: 100 ملغ، 200 ملغ، أقراص قابلة للمضغ 50 ملغ، ومعلق فموي 

التداخلات الدوائية
يتفاعل مع العديد من الأدوية:

  • أدوية تقلل مستواه: ريفامبين، كاربامازيبين 
  • أدوية تزيد مستواه: حمض الفالبرويك 
  • يقلل فعالية موانع الحمل الفموية  
  • يزيد تأثير الوارفارين
    يتطلب مراقبة دقيقة عند استخدامه مع أدوية أخرى

التداخلات الغذائية
قد يؤثر الطعام على سرعة الامتصاص، لذلك يُنصح بتناوله بشكل ثابت (إما دائمًا مع الطعام أو بدونه) للحفاظ على مستوى مستقر.

موانع الاستعمال

  • الحساسية للفينيتوين أو مشتقاته 
  • بطء القلب الجيبي 
  • إحصار القلب (الدرجة الثانية أو الثالثة)، خاصة عند الإعطاء الوريدي 

الآثار الجانبية

  • رأرأة (علامة مبكرة للسمية
  • ترنح (عدم التوازن
  • دوخة 
  • نعاس 
  • صعوبة في الكلام 
  • اضطرابات معرفية 
  • تضخم اللثة 
  • زيادة نمو الشعر 
  • طفح جلدي (قد يكون شديدًا
  • غثيان وقيء 
  • اعتلال الأعصاب الطرفية 
  • لين العظام مع الاستخدام الطويل 
  • اضطرابات دموية نادرة 

الجرعة الزائدة
تسبب أعراضًا عصبية مثل الدوخة، الترنح، تشوش الكلام، وقد تتطور إلى غيبوبة أو تشنجات في الحالات الشديدة.

السمّية
يمتلك هامشًا علاجيًا ضيقًا، لذا فإن الفرق بين الجرعة العلاجية والسامة صغير. تشمل السمية: رأرأة، ترنح، دوخة، اضطراب الكلام، وقد تصل إلى اضطرابات قلبية أو غيبوبة. العلاج يعتمد على إيقاف الدواء، والرعاية الداعمة، والمراقبة في المستشفى عند الحاجة.