الفينيتوين هو دواء مضاد للتشنجات واسع الاستخدام، ينتمي إلى فئة الهيدانتوين، ويُستخدم بشكل أساسي لعلاج نوبات الصرع التشنجية المعممة، والنوبات الجزئية، وحالة الصرع المستمرة. يعمل الدواء على تثبيت أغشية الخلايا العصبية وتقليل إطلاق جهود الفعل المتكررة، وذلك بشكل أساسي من خلال تعديل قنوات الصوديوم المعتمدة على الجهد. تم تصنيع الفينيتوين لأول مرة عام 1908، واكتشف خصائصه المضادة للتشنجات عام 1938 على يد إتش. إتش. ميريت وتريسي بوتنام، مما شكل إنجازًا كبيرًا في علاج الصرع. وبعد إدخاله سريريًا في أربعينيات القرن الماضي، أصبح أول دواء مضاد للصرع غير مُهدئ يُستخدم على نطاق واسع، حيث يوفر تحكمًا فعالًا في النوبات دون التخدير العميق المصاحب للباربيتورات. على مر العقود، ظل الفينيتوين دواءً أساسيًا في علاج الصرع نظرًا لفعاليته، وتاريخه الطويل من الاستخدام السريري، وفعاليته من حيث التكلفة، على الرغم من ضرورة المراقبة الدقيقة لإدارة آثاره الجانبية المحتملة ونطاقه العلاجي الضيق. وقد وضع تطويره الأساس لأبحاث الأدوية الحديثة المضادة للصرع، وأثر في تصميم مضادات التشنجات الأحدث.