كالسيوم فولينات، المعروف أيضًا باسم حمض الفولينيك (Folinic Acid) أو لِيوكوفورين (Leucovorin)، هو شكل نشط وفعال من فيتامين B9 (الفولات) يُستخدم لمنع أو علاج نقص الفولات، ولحماية الخلايا الطبيعية من التأثيرات السامة للميثوتريكسات بجرعات عالية. كما يُستخدم مع دواء 5-فلورويوراسيل (5-FU) لتعزيز فعالية العلاج الكيميائي، ويُستعمل في معالجة فقر الدم الكبير الأرومات (Megaloblastic Anemia). تم تصنيعه لأول مرة في الأربعينيات خلال دراسات حول استقلاب الفولات، وانتشر استخدامه في الخمسينيات والستينيات لعلاج الأنيميا كمضاد للميثوتريكسات، مع تفضيل الملح الكالسيومي لثباته وسهولة استخدامه.

الأسماء التجارية
• ليوكوفورين (Leucovorin)
• ويلكوفورين (Wellcovorin)
• إيلوسار (Elosar)
• فوسيلف (Fusilev)

آلية العمل
يعمل كالسيوم فولينات عن طريق تجاوز الإنزيم الذي يُثبّطه مضاد الفولات مثل الميثوتريكسات، مستعيدًا الفولات النشط داخل الخلايا الضروري لتصنيع الحمض النووي والبروتينات. بذلك يحمي الخلايا الطبيعية من سمية الميثوتريكسات، ويُعزز التأثير العلاجي للـ5-FU على الخلايا السرطانية.

الحركية الدوائية

  • الامتصاص : يُمتص جيدًا عن طريق الفم، ويصل إلى ذروة تركيزه في الدم خلال 1–2 ساعة
  • التوزيع : ينتشر في جميع أنسجة الجسم بما في ذلك الكبد والكلى ونخاع العظم، ويعبر المشيمة بشكل محدود مع نفاذ قليل للدماغ
  • الأيض : يُستقلب جزئيًا في الكبد إلى مشتقات الفولات النشطة وغير النشطة، بما في ذلك 5-ميثيل تتراهيدروفولات، دون الحاجة إلى تفعيل بواسطة إنزيم Dihydrofolate Reductase. 
  • الإطراح : يُطرح بشكل رئيسي عن طريق الكلى، مع نصف عمر حوالي 6–12 ساعة حسب الجرعة ووظائف الكلى

الديناميكا الدوائية
يعيد كالسيوم فولينات الفولات النشط إلى الخلايا، داعمًا لتصنيع الحمض النووي والبروتينات، ويحمي الخلايا الطبيعية من سمية الميثوتريكسات، ويعزز التأثير العلاجي للـ5-FU عن طريق تحسين تأثيره على إنزيم ثيميديلات سينثاز.

الجرعة وطريقة الاستعمال

  • كوقاية من سمية الميثوتريكسات: عادة بعد 24 ساعة من إعطاء الميثوتريكسات، بجرعات 10–100 ملغ/م² كل 6–12 ساعة حسب الحاجة
  • مع 5-فلورويوراسيل: 20–25 ملغ/م² قبل العلاج الكيميائي، مع تعديل الجرعة حسب وظائف الكلى أو بروتوكول العلاج

موانع الاستعمال

  • فرط الحساسية لمادة الفولينات أو مكوناته 
  • حالات فقر الدم غير مشخصة أو نقص فيتامين B12 (قد يخفي العلامات الدموية ويؤخر التشخيص
  • الحذر عند مرضى قصور الكلى حيث قد يحدث تراكم 

التداخلات الدوائية

  • ميثوتريكسات: يقلل سمية الدواء لكن قد يقلل فعاليته إذا استخدم مبكرًا جدًا
  • 5-فلورويوراسيل (5-FU): يعزز التأثير العلاجي
  • مضادات الصرع (مثل فينيتوين، فينوباربيتال): قد تقلل نشاط الفولات
  • تريميثوبريم أو بيريمايثامين: يمكن أن تتداخل مع استقلاب الفولات

التداخلات الغذائية
لا توجد تداخلات غذائية مهمة، ويمكن تناوله مع الطعام أو بدونه. ومع ذلك، النظام الغذائي الغني بالفولات قد يدعم الفعالية العلاجية.

الآثار الجانبية

  • تفاعلات تحسسية: طفح جلدي، حكة، شرى 
  • الجهاز الهضمي: غثيان، قيء، إسهال، اضطرابات بطنية 
  • أحيانًا حمى أو شعور بالوهن 
  • نادرًا: تفاعلات تحسسية شديدة مثل اختناق القصبات أو صدمة تحسسية 

الجرعة الزائدة
نادرة وغالبًا تتحمل جيدًا. قد تشمل الأعراض الغثيان، القيء، أو اضطرابات المعدة. في حالات نادرة، يتطلب الأمر رعاية داعمة ومراقبة وظائف الكلى.

السمّية
سمّية منخفضة حتى عند الجرعات العالية بسبب كونه شكلًا فعالًا طبيعيًا من الفولات. عادةً يتحمل جيدًا، والنوبات الشديدة نادرة، أما الجرعات المفرطة فقد تسبب أعراضًا هضمية أو تفاعلات تحسسية نادرة، ولا يوجد تأثير كبير على الأعضاء عند الجرعات العلاجية أو المعتدلة.

الصورة
slide.1