يُعد السيانوكوبالامين الشكل الصناعي والمستقر من فيتامين B12، وقد تم تطويره بعد اكتشاف مركبات فيتامين B12 عام 1948، وبدأ استخدامه الطبي الواسع في أوائل خمسينيات القرن الماضي. وقد جاء تطويره ضمن التقدم في الكيمياء الحيوية الغذائية لعلاج نقص فيتامين B12 وما يسببه من أمراض مثل فقر الدم الخبيث (Pernicious anemia) وفقر الدم كبير الكريات (Megaloblastic anemia).
الأسماء التجارية
ناسكوبال
روبرامين
دوديكس
سيانوجيكت
الكوبالين
فيبيكول
بيفيدوكس
آلية العمل
يعمل السيانوكوبالامين بعد دخوله الجسم على التحول إلى الشكلين النشطين من فيتامين B12:
وهما عاملان مساعدان أساسيان لإنزيمات تدخل في تصنيع الحمض النووي (DNA) واستقلاب الطاقة. يساعد ذلك على:
الحرائك الدوائية
الامتصاص:
يمتص في الجزء النهائي من اللفائفي (Terminal ileum) بعد ارتباطه بالعامل الداخلي (Intrinsic factor) الذي يُفرز في المعدة. ويمكن امتصاص كمية صغيرة منه دون عامل داخلي عند الجرعات العالية.
التوزيع:
ينتقل في الدم مرتبطًا ببروتين الترانسكوبالامين II، ويُخزن بشكل رئيسي في الكبد، مع إطلاق بطيء عند الحاجة.
الاستقلاب:
يتحول داخل الجسم إلى أشكاله النشطة (ميثيل كوبالامين وأدينوسيل كوبالامين) المستخدمة في التفاعلات الحيوية مثل تصنيع DNA وإنتاج الطاقة.
الإطراح:
يُطرح بشكل رئيسي عبر الصفراء مع إعادة تدوير عبر الدوران المعوي الكبدي، مع فقدان بسيط جدًا عبر البول.
الديناميكا الدوائية
يعمل كطليعة لفيتامين B12 ويتم تحويله إلى أشكاله النشطة التي:
وبذلك يعالج الاضطرابات الدموية والعصبية الناتجة عن نقص فيتامين B12.
طريقة الإعطاء
يُعطى عن طريق:
تُستخدم الحقن في الحالات الشديدة أو عند سوء الامتصاص، بينما يُستخدم الفموي في الحالات البسيطة، والبخاخ الأنفي كعلاج صيانة.
الجرعات والتركيزات
التداخلات الدوائية
التداخلات الغذائية
لا توجد تداخلات غذائية مهمة، لكن يعتمد الامتصاص على وظيفة المعدة الطبيعية. الأطعمة الغنية بفيتامين B12 مثل اللحوم والأسماك والبيض والألبان لا تتعارض مع الدواء، بينما قد يؤدي النظام النباتي الصارم دون مكملات إلى تفاقم النقص.
موانع الاستعمال
الآثار الجانبية
الجرعة الزائدة
نادرة وغير خطيرة غالبًا، لأن الجسم يطرح الفائض في البول. قد تظهر أعراض خفيفة مثل:
السمّية
يمتاز السيانوكوبالامين بسمّية منخفضة جدًا، إذ لا يتراكم في الجسم ويتم التخلص من الفائض بسهولة، وتكون التفاعلات الخطيرة نادرة جدًا وغالبًا تحسسية.