نينتيدانيب هو دواء من مثبطات التيروزين كيناز، تم تطويره في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وتمت الموافقة عليه للاستخدام الطبي عام 2014. يُستخدم بشكل أساسي لإبطاء تطور التليف الرئوي مجهول السبب (Idiopathic Pulmonary Fibrosis – IPF)، وبعض أمراض الرئة الخلالية الليفية الأخرى، كما يُستخدم في بعض أنواع السرطان مثل سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة.

يرتبط تاريخ الدواء بقدرته على تقليل تقدم التليف في الرئتين وتحسين نتائج المرضى من خلال تقليل نشاط الخلايا الليفية المسؤولة عن تكوين النسيج الندبي.

الأسماء التجارية

  • أوفِف (Ofev) – لعلاج التليف الرئوي والأمراض الليفية الرئوية

  • فارجاتيف (Vargatef) – يُستخدم ضمن العلاج المشترك لبعض السرطانات

آلية العمل
يعمل نينتيدانيب عن طريق تثبيط عدة مستقبلات تيروزين كيناز، أهمها:

  • VEGF (عامل نمو بطانة الأوعية الدموية)

  • FGF (عامل نمو الأرومات الليفية)

  • PDGF (عامل نمو الصفائح الدموية)

من خلال تثبيط هذه المسارات، يقلل الدواء من تكاثر وهجرة الخلايا الليفية وتحولها إلى خلايا منتجة للكولاجين، مما يؤدي إلى تقليل ترسب النسيج الضام وإبطاء التليف.

الحركية الدوائية 

الامتصاص
يُمتص عن طريق الفم ولكن بتوافر حيوي منخفض بسبب المرور الكبدي الأول. تناول الطعام يزيد من تحمله ويقلل الأعراض الجانبية.

التوزيع
يتوزع بشكل واسع في الجسم، ويرتبط بشدة ببروتينات البلازما (خاصة الألبومين)، ويصل إلى الرئتين حيث يؤثر على عملية التليف.

الاستقلاب
يُستقلب بشكل رئيسي في الكبد بواسطة إنزيمات غير معتمدة بشكل كبير على CYP450، خاصة التحلل بواسطة الإسترازات، مع مساهمة بسيطة لـ CYP3A4.

الإطراح
يُطرح بشكل رئيسي عبر البراز عن طريق الصفراء، وجزء أقل عبر البول كمستقلبات.

الديناميكا الدوائية 

يعمل نينتيدانيب على تثبيط مستقبلات VEGFR وFGFR وPDGFR، مما:

  • يقلل تكاثر الخلايا الليفية

  • يقلل إنتاج الكولاجين والمصفوفة خارج الخلوية

  • يبطئ تطور التليف الرئوي

  • ويحد من تكوين الأوعية الدموية في بعض الأورام

طريقة الاستعمال

يُعطى عن طريق الفم على شكل كبسولات، عادة مرتين يوميًا كل 12 ساعة، مع الطعام لتحسين التحمل وتقليل الأعراض الهضمية. يجب بلع الكبسولات كاملة دون سحق أو فتح.

الجرعات والتركيزات

  • 100  ملغ

  • 150  ملغ

الجرعة المعتادة:

  • 150  ملغ مرتين يوميًا مع الطعام

  • يمكن تقليلها إلى 100 ملغ مرتين يوميًا عند عدم التحمل

التداخلات الدوائية

  • مثبطات P-gp (مثل الكيتوكونازول) → تزيد تركيز الدواء

  • محفزات P-gp (مثل الريفامبين) → تقلل فعاليته

  • مضادات التخثر ومضادات الصفائح → زيادة خطر النزيف

  • مضادات الالتهاب NSAIDs → زيادة خطر النزيف والجهاز الهضمي

  • مثبطات/محفزات CYP3A4 → تأثير محدود لكن يحتاج الحذر

التداخلات الغذائية

  • يجب تناوله مع الطعام لتقليل الغثيان والإسهال

  • لا يوجد تأثير كبير للطعام على الفعالية، لكن تناوله على معدة فارغة يزيد الأعراض الجانبية

موانع الاستعمال

  • حساسية للدواء

  • فشل كبدي شديد

  • نزيف نشط أو خطر مرتفع للنزيف

الآثار الجانبية

  • إسهال (الأكثر شيوعًا)

  • غثيان وقيء

  • ألم بطني

  • فقدان الشهية

  • ارتفاع إنزيمات الكبد

  • تعب

  • نقص الوزن

  • أحيانًا: نزيف، طفح جلدي، ارتفاع ضغط الدم

الجرعة الزائدة

  • إسهال شديد

  • قيء

  • جفاف

  • ارتفاع إنزيمات الكبد

  • ألم بطني
    العلاج داعم مع الإيقاف والمراقبة وتعويض السوائل

السمية

تحدث السمية نتيجة زيادة التأثير على الجهاز الهضمي والكبد، وتشمل:

  • إسهال شديد

  • أذية كبدية

  • خطر نزيف

  • ضعف عام وجفاف

العلاج يكون داعمًا مع إيقاف الدواء ومراقبة وظائف الكبد وتعويض السوائل عند الحاجة.

الصورة
Slide_1