الميثوتريكسات هو دواء قوي مضاد للأيض ومضاد لحمض الفوليك، يُستخدم على نطاق واسع في علاج أنواع مختلفة من السرطان، وأمراض المناعة الذاتية، والحمل خارج الرحم. يعمل هذا الدواء عن طريق تثبيط إنزيم ثنائي هيدروفولات ريدوكتاز (DHFR)، مما يُعيق تخليق الحمض النووي وإصلاحه وتكاثر الخلايا، وخاصةً في الخلايا سريعة الانقسام. وقد طُوّر الميثوتريكسات في أواخر الأربعينيات وأوائل الخمسينيات من القرن الماضي، وتم تقديمه لأول مرة كعامل علاج كيميائي لسرطان الدم لدى الأطفال، مما شكّل إنجازًا مهمًا في علاج السرطان. ومع مرور الوقت، توسعت تطبيقاته العلاجية لتشمل التهاب المفاصل الروماتويدي والصدفية وغيرها من أمراض المناعة الذاتية نظرًا لخصائصه المثبطة للمناعة. واليوم، لا يزال الميثوتريكسات حجر الزاوية في طب الأورام وأمراض الروماتيزم، ويُقدّر لفعاليته وتعدد استخداماته ودوره الراسخ في كل من العلاج الكيميائي للسرطان وتعديل الاستجابة المناعية.

الصورة
slide.1