الكويتيابين، وهو دواء مضاد للذهان غير نمطي يُستخدم لعلاج الفصام، والاضطراب ثنائي القطب، والاكتئاب الشديد (كعلاج مساعد)، طُوِّر في التسعينيات من القرن الماضي، وحصل على الموافقة للاستخدام الطبي عام ١٩٩٧. يتميز تاريخه بفعاليته في السيطرة على كلٍّ من الأعراض الذهانية وعدم استقرار المزاج، مما جعله واسع الانتشار في الممارسة النفسية. يعمل الكويتيابين عن طريق تعديل نشاط النواقل العصبية في الدماغ، وخاصة مستقبلات الدوبامين والسيروتونين، مما يُساعد على استقرار المزاج، والحد من الهلوسة، وتحسين اضطرابات التفكير.
حصل الكويتيابين على الموافقة في العديد من الدول، وأصبح جزءًا من بروتوكولات العلاج القياسية للعديد من الحالات النفسية. وهو متوفر بصيغتين: سريعة المفعول وممتدة المفعول، مما يسمح بتحديد جرعات مرنة بناءً على احتياجات المريض. بمرور الوقت، تمت دراسته أيضًا لاستخدامات غير مصرح بها مثل الأرق واضطرابات القلق، على الرغم من أن هذا الاستخدام يتطلب إشرافًا طبيًا دقيقًا بسبب الآثار الجانبية المحتملة مثل التخدير وزيادة الوزن والتغيرات الأيضية.
الأسماء التجارية
آلية العمل
يعمل كويتيابين كمضاد لمستقبلات:
هذا يقلل من أعراض الذهان مثل الهلاوس والأفكار غير المنظمة. كما أن ناتجه الفعال (نوركويتيابين) يساهم في تأثيره المضاد للاكتئاب عبر تثبيط إعادة امتصاص النورإبينفرين والتأثير على عدة مستقبلات عصبية أخرى.
الحركية الدوائية
الامتصاص:
يمتص بسرعة بعد تناوله فمويًا، ويصل التركيز الأقصى خلال 1–2 ساعة. الطعام قد يؤخر الامتصاص قليلًا دون تأثير كبير على التوافر الحيوي.
التوزيع:
ينتشر في أنسجة الجسم، ويرتبط ببروتينات البلازما بنسبة حوالي 83%، ويعبر الحاجز الدموي الدماغي.
الاستقلاب:
يستقلب في الكبد بشكل أساسي عبر إنزيم CYP3A4 إلى نواتج نشطة وغير نشطة، أهمها نوركويتيابين.
الإطراح:
يُطرح بشكل رئيسي عن طريق البول على شكل نواتج أيضية، وبكمية أقل عبر البراز. عمر النصف حوالي 6 ساعات للشكل العادي.
الديناميكا الدوائية
يعمل على توازن النواقل العصبية عبر:
طريقة الإعطاء
يُعطى عن طريق الفم:
يُبدأ بجرعات منخفضة ثم يتم زيادتها تدريجيًا لتقليل الآثار الجانبية مثل النعاس والدوخة. يمكن تناوله مع أو بدون طعام.
الجرعات والتركيز
يتوفر بتركيزات:
25، 50، 100، 200، 300، 400 ملغ
الجرعة اليومية عادة:
التداخلات الدوائية
التداخلات الغذائية
موانع الاستخدام
الآثار الجانبية
الجرعة الزائدة
قد تسبب:
السمية
تؤدي السمية غالبًا إلى تثبيط شديد للجهاز العصبي المركزي وتأثيرات قلبية مثل انخفاض الضغط وتسارع النبض، وقد تصل إلى الغيبوبة في الحالات الشديدة. العلاج يكون داعمًا ولا يوجد ترياق محدد.