يُعد الكلوسانتيل من الأدوية الطاردة للديدان (مضادات الطفيليات) من فئة الساليسيليانيلِيد، ويُستخدم بشكل رئيسي في الطب البيطري لعلاج والسيطرة على العدوى الطفيلية في الماشية، خاصة ضد الديدان الكبدية وبعض الديدان الأسطوانية الماصة للدم. تم تطويره في سبعينيات القرن الماضي، وأصبح واسع الاستخدام في المجترات مثل الأغنام والأبقار نظرًا لفعاليته طويلة المدى وقدرته على استهداف الطفيليات التي تؤثر على الإنتاجية والصحة. يعمل الكلوسانتيل عن طريق تعطيل أيض الطاقة في الطفيليات الحساسة، مما يؤدي إلى موتها.

الأسماء التجارية

  • فلوكيفير (Flukiver): يُستخدم لعلاج الديدان الكبدية 
  • كلوزامكتين (Closamectin): تركيبة مشتركة (كلوسانتيل + إيفرمكتين) 
  • رازار (Razar): مستحضرات بيطرية تحتوي على كلوسانتيل 

آلية العمل
يعمل الكلوسانتيل كمضاد للطفيليات من خلال فصل الفسفرة التأكسدية في ميتوكوندريا الطفيليات، مما يعطل إنتاج الـ ATP (الطاقة)، ويؤدي إلى استنزاف الطاقة بشكل شديد ومن ثم موت الطفيليات. وهو فعال بشكل خاص ضد الديدان الكبدية والديدان الماصة للدم.

الحرائك الدوائية 

الامتصاص:
يُمتص الكلوسانتيل بشكل ضعيف من الجهاز الهضمي بعد إعطائه فمويًا، إلا أن الجزء الممتص يرتبط بدرجة عالية ببروتينات البلازما (خصوصًا الألبومين)، مما يؤدي إلى بقائه لفترة طويلة في الدم.

التوزيع:
يرتبط بنسبة عالية جدًا ببروتينات البلازما (~99%)، مما يجعله يظل بشكل رئيسي داخل مجرى الدم. الجزء الحر من الدواء منخفض جدًا (~1%)، وله حجم توزيع منخفض، مما يدل على محدودية انتشاره في الأنسجة.

الاستقلاب:
يخضع لاستقلاب محدود جدًا في الجسم، حيث يبقى معظم الدواء دون تغيير، ويكون المركب الأصلي هو المسؤول عن التأثير العلاجي.

الإطراح:
يُطرح بشكل رئيسي عبر الصفراء إلى البراز دون تغيير، مع طرح كلوي ضئيل. ويتميز بنصف عمر طويل بسبب ارتباطه العالي بالبروتينات.

الديناميكا الدوائية 
يعمل الكلوسانتيل عن طريق تثبيط إنتاج الطاقة في الطفيليات من خلال تعطيل الفسفرة التأكسدية، مما يؤدي إلى استنزاف سريع للطاقة وموت الطفيليات. وهو فعال بشكل خاص ضد الطفيليات الماصة للدم والديدان الكبدية، مع تأثير طويل الأمد.

طريقة الإعطاء
يُعطى الكلوسانتيل في الممارسة البيطرية عن طريق الفم أو الحقن تحت الجلد، حسب نوع المستحضر ونوع الحيوان. غالبًا يُعطى كمحلول فموي (دَرِنش) للأغنام والأبقار، أو كحقن في بعض الحالات. يُستخدم عادة كجرعة واحدة أو على فترات متباعدة نظرًا لطول مدة تأثيره.

الجرعات والتركيزات
تختلف الجرعة حسب نوع الحيوان، لكنها عادة تكون حوالي 10 ملغ/كغ من وزن الجسم في الأغنام والأبقار. تتوفر المستحضرات بتركيزات مثل 5% و10% و12.5% (أي 50–125 ملغ/مل). يجب الالتزام بتعليمات الطبيب البيطري لتجنب السمية.

التداخلات الدوائية

  1. التنافس على الارتباط بالبروتينات 

  2. زيادة الجزء الحر من الدواء في الدم 

  3. زيادة خطر السمية (خاصة العصبية والعينية) 

  4. تأثيرات إضافية عند استخدامه مع مضادات طفيليات أخرى 

  5. احتمال تأثر الإطراح عند وجود أدوية تؤثر على الكبد أو الصفراء 

التداخلات الغذائية

  1. يمكن إعطاؤه مع العلف أو بعده 

  2. تأثير الطعام محدود على الامتصاص 

  3. قد يقل الامتصاص قليلًا مع الوجبات الدسمة 

  4. بقاء متبقيات الدواء في الأنسجة 

  5. ضرورة الالتزام بفترة السحب قبل استهلاك اللحوم أو الحليب 

موانع الاستعمال

  1. الحساسية المعروفة للدواء 

  2. عدم استخدامه في الأنواع غير المستهدفة أو الحساسة 

  3. تجنب إعطائه للحيوانات الضعيفة جدًا 

  4. الحذر من الجرعات الزائدة 

  5. الالتزام بفترات السحب لضمان سلامة الغذاء 

الآثار الجانبية

  • فقدان التناسق الحركي (ترنح) 
  • ضعف عام 
  • خمول 
  • اضطرابات عصبية 
  • مشاكل في الرؤية في حالات السمية  

الجرعة الزائدة
تؤدي الجرعة الزائدة إلى أعراض سمية تشمل اضطرابات عصبية مثل الترنح، الضعف، والاكتئاب، إضافة إلى تلف العين وقد يصل الأمر إلى العمى. وقد تكون الأضرار غير قابلة للعكس في الحالات الشديدة.

السمّية
تحدث سمّية الكلوسانتيل غالبًا بسبب الجرعة الزائدة، وتؤدي إلى سمّية عصبية وعينية. تظهر الأعراض على شكل فقدان التوازن، ضعف، خمول، وتلف في الشبكية قد يؤدي إلى العمى. لا يوجد ترياق محدد، ويكون العلاج داعمًا وعَرَضيًا فقط.

الصورة
Slide_1
رقم CAS
Closantel STD-57808-65-8; IMP-A :133-91-5 ; IMP-B : 61437-85-2 ; IMP-C : NA ; IMP-D: NA ; IMP-E : NA ; IMP-F : 50274-07-2 ; IMP-G : 2724801-62-9 ; IMP-H: NA; IMP-I : 2512196-10-8 ; IMP-J : 2731038-10-9;
رقم CAS
57808-65-8
رقم CAS البديل
61438-64-0 (ملح الصوديوم ثنائي الهيدرات)