كلوريد البنزالكونيوم هو مطهّر ومضاد للميكروبات واسع الاستخدام، تم تطويره لأول مرة في الثلاثينيات من القرن العشرين. يساعد في الوقاية من العدوى عن طريق تعطيل أغشية الخلايا للبكتيريا والفطريات وبعض الفيروسات، مما يؤدي إلى موتها. يوجد عادة في منظفات الجروح، ومعقمات اليدين، والمناديل المطهرة، ويعدّ عاملاً متعدد الاستخدامات للحفاظ على الجروح الطفيفة والخدوش والأسطح خالية من الميكروبات الضارة.
الأسماء التجارية
Zephiran – محلول مطهّر
Bactine – مطهّر للإسعافات الأولية
Prepodyne – مطهّر ومعقم
Clorox Healthcare Bleach-Free Wipes – يحتوي على كلوريد البنزالكونيوم كمادة فعالة
Akwa-Touch – مناديل مطهرة
آلية العمل
يقوم كلوريد البنزالكونيوم بقتل الميكروبات عن طريق إتلاف أغشية خلاياها. حيث يرتبط بالغشاء، ويسبب تسرب محتويات الخلية، ويعطل الإنزيمات الأساسية، مما يؤدي إلى موت البكتيريا والفطريات وبعض الفيروسات.
الحرائك الدوائية الحيوية
الامتصاص
يُمتص كلوريد البنزالكونيوم بشكل ضئيل عبر الجلد، مما يجعله آمنًا للجروح والخدوش الطفيفة. قد تدخل كميات صغيرة إلى الجسم إذا تم تطبيقه على مساحات كبيرة أو الأغشية المخاطية.
التوزيع
يبقى كلوريد البنزالكونيوم غالبًا في موقع التطبيق، حيث يدخل أقل من 1% منه إلى مجرى الدم. التوزيع الجهازِي للدواء محدود بسبب امتصاصه الضعيف عبر الجلد والأغشية المخاطية.
الاستقلاب
لا يخضع كلوريد البنزالكونيوم لاستقلاب كبير في الجسم. وعند امتصاص كميات صغيرة، يُطرح معظمها دون تغيير، بشكل رئيسي عن طريق البول والبراز.
الإخراج
يُطرح كلوريد البنزالكونيوم من الجسم بشكل أساسي دون تغيير عن طريق البول والبراز. يتم الاحتفاظ بكميات قليلة جدًا منه في الجسم، نظرًا لامتصاصه الضعيف وبقائه غالبًا في موقع التطبيق.
الديناميكا الدوائية
يعمل كلوريد البنزالكونيوم عن طريق تعطيل أغشية خلايا البكتيريا والفطريات وبعض الفيروسات، مما يؤدي إلى موتها. تأثيره سريع ومحلي، مع تأثير محدود على بقية الجسم نظرًا لامتصاصه الضئيل.
طريقة الاستخدام
عادةً ما يُطبّق كلوريد البنزالكونيوم موضعيًا على شكل محلول، مرهم، أو مناديل مطهرة. يمكن استخدامه على الجلد، الجروح والخدوش الطفيفة، والأغشية المخاطية (مثل العينين أو الأنف) حسب نوع التحضير.
الجرعة والتركيز
يتوفر كلوريد البنزالكونيوم عادة في محاليل تركيزها 0.1% إلى 0.13% للاستخدام المطهّر.
للجروح والخدوش الطفيفة: يُطبّق عادةً 1–3 مرات يوميًا على المنطقة المصابة.
للتحضيرات العينية أو الأنفية: قد تختلف القوة وتكرار الاستخدام حسب تعليمات المنتج.
تأثير الطعام
لا توجد تفاعلات معروفة بين كلوريد البنزالكونيوم والطعام. يُستخدم موضعيًا أو بكميات صغيرة في المنتجات، لذا فإن تناول الطعام لا يؤثر على فعاليته أو سلامته.
تفاعلات الأدوية
قد يتفاعل كلوريد البنزالكونيوم مع أدوية موضعية أو عينية أخرى. استخدامه مع مطهّرات أخرى، مواد منظفة، أو قطرات عينية تحتوي على مواد حافظة قد يقلل من فعاليته أو يزيد من تهيج المنطقة. بشكل عام، لديه تفاعلات دوائية جهازية قليلة نظرًا لامتصاصه الضئيل.
موانع الاستعمال
فرط الحساسية المعروف أو التحسس تجاه كلوريد البنزالكونيوم أو مركبات الأمونيوم الرباعية.
الجروح المفتوحة أو الكبيرة التي قد يؤدي تطبيقها إلى امتصاص زائد.
الحالات العينية الشديدة في بعض التحضيرات العينية، إلا إذا أوصى الطبيب باستخدامها.
الآثار الجانبية
تهيج الجلد (احمرار، حكة، أو شعور بالحرقان)
تفاعلات تحسسية لدى الأشخاص الحساسين
تهيج العين عند استخدام المحاليل العينية
نادرًا، قد يحدث التهاب جلدي تماسي أو تورم مع الاستخدام المطوّل
السمية
يُعدّ كلوريد البنزالكونيوم آمنًا عمومًا عند استخدامه على الجلد، لكن الجرعات العالية أو الابتلاع قد تكون سامة، محدثة غثيانًا، قيءً، أو مشاكل في التنفس. كما أن الاستخدام المفرط أو المطوّل موضعيًا قد يسبب تهيجًا أو ضررًا للجلد.