كاريبرازين هو دواء مضاد للذهان يُصرف بوصفة طبية، طوّره جيديون ريختر، وحصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عام ٢٠١٥ لعلاج الفصام والاضطراب ثنائي القطب. يعمل الدواء عن طريق تعديل مستقبلات الدوبامين في الدماغ، مما يساعد على تخفيف أعراض مثل الهلوسة والأوهام وتقلبات المزاج. يُؤخذ كاريبرازين عن طريق الفم، وغالبًا ما يكون جزءًا من خطة علاجية شاملة تتضمن العلاج النفسي وتعديل نمط الحياة.
الأسماء التجارية
يُسوَّق دواء كاريبرازين تحت عدة أسماء تجارية، منها:
آلية العمل
يعمل كاريبرازين على موازنة نشاط الدوبامين والسيروتونين في الدماغ، مما يساعد على تقليل الأعراض الذهانية وتثبيت الحالة المزاجية.
الحرائك الدوائية
الامتصاص
يُمتص كاريبرازين جيدًا عند تناوله عن طريق الفم، وتصل أعلى تركيزاته في الدم خلال 3 إلى 6 ساعات من الجرعة.
التوزيع
يمتلك كاريبرازين حجم توزيع كبير (حوالي 20–25 لتر/كجم)، مما يدل على انتشاره الواسع في أنسجة الجسم، بما في ذلك الدماغ حيث يمارس تأثيره العلاجي.
الأيض
يتم استقلاب كاريبرازين بشكل رئيسي في الكبد بواسطة إنزيم CYP3A4، مع مساهمة أقل من CYP2D6. ويتحول إلى نواتج أيضية فعالة رئيسية هي:
الإخراج
يُطرح كاريبرازين ونواتج أيضه بشكل أساسي عبر البراز (حوالي 60%) والبول (حوالي 30%)، وله عمر نصف طويل بسبب نواتج الأيض الفعالة.
الديناميكا الدوائية
يعمل كاريبرازين كمحفز جزئي لمستقبلات الدوبامين D3 وD2، وكذلك مستقبلات السيروتونين 5-HT1A، ويثبط مستقبلات 5-HT2B. تساعد هذه التأثيرات في تقليل الأعراض الذهانية، وتحسين المزاج، وتعزيز الوظائف الإدراكية في حالات الفصام والاضطراب ثنائي القطب.
طريقة الاستخدام
يُعطى كاريبرازين عن طريق الفم على شكل أقراص، عادةً مرة واحدة يوميًا، مع الطعام أو بدونه، حسب وصف الطبيب.
الجرعة والتركيز
تبدأ الجرعة عادةً بـ 1.5 مجم مرة يوميًا، ويمكن زيادتها تدريجيًا حسب استجابة المريض وتحمله، حتى حد أقصى 6 مجم يوميًا.
التداخلات مع الطعام
يمكن تناول كاريبرازين مع الطعام أو بدونه، حيث إن امتصاصه لا يتأثر بشكل ملحوظ بالوجبات، ولم تُسجل تداخلات غذائية مهمة.
التداخلات الدوائية
موانع الاستعمال
الآثار الجانبية
الجرعة الزائدة
قد تسبب الجرعة الزائدة من كاريبرازين النعاس، الهياج، الرعاش، انخفاض ضغط الدم، واضطرابات في نظم القلب. يعتمد العلاج على الرعاية الداعمة ومراقبة العلامات الحيوية، ويتطلب تدخلاً طبيًا عاجلاً.
السمّية
قد تؤدي سمّية كاريبرازين إلى تهدئة مفرطة، اضطرابات حركية شديدة، انخفاض ضغط الدم، ومشاكل قلبية. كما قد تؤثر الجرعات العالية أو الاستخدام الطويل على وظائف الأعضاء، لذلك يجب الالتزام بالجرعات والمتابعة الطبية الدقيقة.