جيفيتينيب هو دواء فموي موجه مضاد للسرطان ينتمي إلى فئة مثبطات التيروزين كيناز لمستقبل عامل نمو البشرة (EGFR). يُستخدم بشكل أساسي لعلاج سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة (NSCLC) الذي يحتوي على طفرات في EGFR. تم تطويره بواسطة شركة AstraZeneca، وحصل على الموافقة في أوائل العقد 2000، حيث تمت الموافقة عليه أولًا في اليابان عام 2002 ثم في دول أخرى، بناءً على قدرته على تثبيط إشارات EGFR التي تتحكم في نمو وبقاء الخلايا السرطانية.

 

الأسماء التجارية

  • Iressa (إيريسا): الاسم التجاري الرئيسي.

أسماء جنيسة وأخرى بديلة:

  • جيفتينات

  • جيفتيسيب

  • جيفيتيرو

  • جيفونيب

آلية العمل

يستهدف جيفيتينيب مستقبل عامل نمو البشرة (EGFR) الموجود على الخلايا الطبيعية والسرطانية، والذي ينظم نمو الخلايا وانقسامها. في سرطان الرئة، تؤدي طفرات تنشيط EGFR (مثل حذف الإكسون 19 وطفرات L858R في الإكسون 21إلى نمو الورم وبقائه وانتشاره.

يعمل جيفيتينيب عن طريق:

  • تثبيط عكوس لنشاط التيروزين كيناز الخاص بـ EGFR
  • منع ارتباط ATP بالمستقبل
  • إيقاف فسفرة المستقبل وتنشيط الإشارات الداخلية

وبذلك يثبط:

  • مسارات MAPK
  • مسار PI3K/AKT
  • مسار JAK/STAT

مما يؤدي إلى تقليل تكاثر الخلايا السرطانية وتحفيز موتها.

الحرائك الدوائية

  • الامتصاص: يُمتص بسرعة بعد تناوله فمويًا، مع توفر حيوي يقارب 60%. الطعام لا يؤثر بشكل كبير، لكن ارتفاع حموضة المعدة (pH > 5) قد يقلل الامتصاص.
  • التوزيع: ينتشر بشكل واسع في الجسم، مع ارتباط بروتيني عالي (~90%).
  • الأيض: يُستقلب في الكبد بشكل رئيسي عبر إنزيم CYP3A4، مع مساهمة أقل لـ CYP2D6 وCYP3A5.
  • الإطراح: يُطرح أساسًا عبر البراز (~86%) وبشكل قليل عبر البول (<7%).

الديناميكا الدوائية

جيفيتينيب هو مثبط انتقائي وعكوس لمستقبل EGFR، حيث يمنع ارتباط ATP بالمستقبل داخل الخلية، مما يؤدي إلى:

  • منع فسفرة المستقبل
  • تثبيط الإشارات الخلوية
  • تقليل تكاثر الخلايا السرطانية
  • تحفيز موت الخلايا المبرمج (Apoptosis)
  • تقليل تكوين الأوعية الدموية (Angiogenesis)

ويكون أكثر فعالية ضد الطفرات المنشطة في EGFR مقارنة بالمستقبل الطبيعي.

الجرعة والتركيز

  • الشكل: أقراص فموية
  • التركيز: 250 ملغ
  • الجرعة المعتادة: 250 ملغ مرة واحدة يوميًا
  • طريقة الاستخدام: مع أو بدون الطعام بشكل مستمر
  • مدة العلاج: حتى تقدم المرض أو حدوث سمية غير مقبولة
  • تعديل الجرعة: قد يتم في حالات سمية شديدة أو مشاكل في الكبد

التداخلات الغذائية

  • الطعام لا يؤثر بشكل كبير على الامتصاص.
  • يمكن تناوله مع أو بدون طعام.
  • لكن الأدوية التي ترفع حموضة المعدة (مثل مثبطات مضخة البروتون، حاصرات H2، ومضادات الحموضةقد تقلل امتصاصه وفعاليته.

التداخلات الدوائية

  • محفزات CYP3A4 (مثل: ريفامبيسين، فينيتوين، كاربامازيبين، عشبة سانت جون): تقلل مستوى الدواء وفعاليته.
  • مثبطات CYP3A4 (مثل: كيتوكونازول، إيتراكونازول، ريتونافير، كلاريثروميسين): تزيد السمية.
  • أدوية تقليل حموضة المعدة: تقلل الامتصاص.
  • يجب الحذر عند استخدامه مع أدوية أخرى مضادة للسرطان بسبب احتمال زيادة السمية.

موانع الاستعمال

  • فرط الحساسية للدواء أو مكوناته
  • القصور الكبدي الشديد
  • تاريخ مرضي لالتهاب الرئة الخلالي (ILD) الناتج عن الأدوية
  • تفاعلات تحسسية شديدة سابقة مع مثبطات EGFR

الآثار الجانبية

  • شائعة:
    • إسهال
    • طفح جلدي شبيه بحب الشباب
    • جفاف الجلد
    • حكة
    • التهاب حول الأظافر (Paronychia)
  • أقل شيوعًا:
    • غثيان وقيء
    • فقدان الشهية
    • تعب وإرهاق
  • خطيرة (نادرة):
    • التهاب الرئة الخلالي (قد يكون مميتًا)
    • سمية كبدية وارتفاع إنزيمات الكبد
    • اضطرابات عينية (جفاف العين، التهاب القرنية)
    • تفاعلات جلدية شديدة

الجرعة الزائدة

قد تؤدي الجرعة الزائدة إلى:

  • إسهال شديد
  • طفح جلدي شديد
  • غثيان وقيء
  • ارتفاع إنزيمات الكبد
  • خطر سمية كبدية والتهاب رئوي خلالي

لا يوجد ترياق محدد، ويكون العلاج داعمًا مع إيقاف الدواء ومراقبة وظائف الكبد.

السُمية

تشمل سمية جيفيتينيب:

  • اضطرابات جلدية (طفح حب الشباب)
  • إسهال
  • التهاب الغشاء المخاطي للفم
  • سمية كبدية
  • التهاب الرئة الخلالي (خطير ونادر)

ومن المثير للاهتمام أن ظهور الطفح الجلدي قد يرتبط بتحسن الاستجابة العلاجية وزيادة معدل البقاء.