تم تطوير حمض بيمبيدويك للمساعدة في خفض الكوليسترول لدى المرضى الذين لا يتحملون أدوية الستاتين. تمت الموافقة عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2020، ويعمل عن طريق تثبيط إنزيم في الكبد يشارك في إنتاج الكوليسترول، مما يقلل من مستويات الكوليسترول الضار (LDL). يُؤخذ الدواء عن طريق الفم ويمكن استخدامه بمفرده أو مع أدوية أخرى خافضة للكوليسترول للمساعدة في الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

الأسماء التجارية

  • Nexletol – قرص فموي لخفض كوليسترول LDL

  • Nexlizet – قرص فموي يجمع بين حمض بيمبيدويك والإزيتيميب

آلية العمل
يعمل حمض بيمبيدويك على خفض كوليسترول LDL عن طريق تثبيط إنزيم الكبد ATP citrate lyase، الذي يشارك في إنتاج الكوليسترول. يؤدي هذا إلى تقليل تصنيع الكوليسترول في الكبد، مما يساعد على الوقاية من الأحداث القلبية الوعائية، مع تجنب الآثار الجانبية المرتبطة بالعضلات الشائعة مع أدوية الستاتين.

الحرائك الدوائية

الامتصاص
يُمتص حمض بيمبيدويك جيدًا عن طريق الفم، حيث تصل مستويات الدم القصوى بعد حوالي 3–5 ساعات من الابتلاع. لا يتأثر امتصاصه بشكل كبير بالطعام، لذلك يمكن تناوله مع الوجبات أو بدونها.

التوزيع
يرتبط حمض بيمبيدويك بالبروتينات في الدم بنسبة عالية (حوالي 99%)، مما يقلل من دورانه الحر. يتم توزيعه بشكل أساسي في البلازما والكبد، وهو الموقع الرئيسي لعمله، مع اختراق ضئيل للأنسجة الأخرى.

الأيض
يتم أيض حمض بيمبيدويك بشكل رئيسي في الكبد من خلال عملية الغلوكورونيدية بواسطة إنزيم UGT2B7، مكوّنًا مستقلبات غير نشطة. ولا يتم أيضه بشكل كبير عبر نظام السيتوكروم P450، مما يقلل من احتمالية حدوث تفاعلات دوائية مع أدوية أخرى.

الإخراج
يُطرح حمض بيمبيدويك بشكل رئيسي في البول على هيئة مستقلبات غلوكورونيدية، مع جزء أصغر يُطرح في البراز. يبلغ نصف عمره حوالي 21 ساعة، مما يتيح تناوله مرة واحدة يوميًا عن طريق الفم.

الحرائك الدوائية الحيوية
يعمل حمض بيمبيدويك على خفض كوليسترول LDL عن طريق تثبيط إنزيم ATP citrate lyase في الكبد، مما يقلل من إنتاج الكوليسترول ويزيد من إزالة LDL من الدم، مما يساعد على الوقاية من الأحداث القلبية الوعائية.

الإدارة
يُؤخذ حمض بيمبيدويك عن طريق الفم على شكل قرص مرة واحدة يوميًا، مع الطعام أو بدونه.

الجرعة والتركيز
يتوفر حمض بيمبيدويك على شكل أقراص فموية بتركيز 180 ملغ، عادةً تُؤخذ مرة واحدة يوميًا. يمكن استخدام الجرعة بمفردها أو بالاشتراك مع أدوية أخرى خافضة للدهون، حسب مستويات كوليسترول LDL لدى المريض وأهداف العلاج.

تفاعلات الطعام
يمكن تناول حمض بيمبيدويك مع الطعام أو بدونه، حيث أن امتصاصه لا يتأثر بشكل كبير بالوجبات. ولم تُسجل أي تفاعلات كبيرة مع الطعام، مما يجعله مناسبًا للاستخدام اليومي بسهولة.

تفاعلات الأدوية

  • الستاتينات  – قد يزيد الجمع مع بعض الستاتينات من خطر الآثار الجانبية المتعلقة بالأوتار أو العضلات، خصوصًا سيمفاستاتين ≥40 ملغ.

  • أدوية خافضة للكوليسترول – يمكن دمجه بأمان مع الإزيتيميب لتحقيق خفض إضافي لكوليسترول LDL.

  • المواد المستهدفة لإنزيم UGT2B7 – يُستقلب حمض بيمبيدويك عبر UGT2B7، لذا قد تحدث تفاعلات طفيفة مع الأدوية التي تعتمد بشكل كبير على هذا المسار.

موانع الاستعمال

  • الحساسية المعروفة تجاه حمض بيمبيدويك أو أي مكون من مكونات القرص.

  • أمراض الكبد النشطة أو ارتفاعات غير مفسرة ومستدامة في إنزيمات الكبد (ALT/AST).

  • الحمل والرضاعة إلا إذا كان الاستخدام ضروريًا بوضوح، حيث لم يتم إثبات السلامة بعد.

الآثار الجانبية

  • أعراض مرتبطة بالعضلات (ألم، تشنجات، نادرًا تمزق الأوتار)

  • ارتفاع إنزيمات الكبد

  • النقرس أو زيادة مستويات حمض اليوريك

  • أعراض خفيفة في الجهاز الهضمي (إمساك، ألم في البطن)

  • التهابات الجهاز التنفسي العلوي

السمّية
يُعتبر حمض بيمبيدويك آمنًا بشكل عام مع سمّية منخفضة. قد يؤدي الجرعة الزائدة إلى ارتفاع إنزيمات الكبد، أو أعراض عضلية، أو زيادة حمض اليوريك، لكن السمّية الشديدة نادرة، ويقتصر التعامل معها بشكل أساسي على الرعاية الداعمة.