حمض الإيتاكرينيك هو مُدرّ بولي من فئة مدرات العروة يُستخدم لعلاج الوذمة وارتفاع ضغط الدم. تم تطويره في منتصف القرن العشرين، وأصبح يُستخدم على نطاق واسع خاصة لدى المرضى الذين لا يتحملون المدرات المحتوية على السلفوناميد. يتميز بفعاليته في زيادة إدرار البول وإخراج السوائل، خصوصًا في حالات قصور القلب الاحتقاني، وتليف الكبد، واضطرابات الكلى، لكنه قد يسبب اختلالات في الشوارد مثل نقص البوتاسيوم والجفاف. يعمل الدواء عن طريق تثبيط ناقل الصوديوم-البوتاسيوم-الكلور (Na⁺-K⁺-2Cl⁻) في الجزء الصاعد السميك من عروة هنلي، مما يؤدي إلى زيادة طرح الصوديوم والكلور والماء

 

  1. إيديكرين (Edecrin) – الاسم التجاري الأكثر شيوعًا للأشكال الفموية والوريدية

  2. إيكرين (Ecrin) – متوفر في بعض الدول

آلية العمل

يعمل حمض الإيتاكرينيك كمُدرّ بولي من فئة مدرات العروة، حيث يثبط ناقل Na⁺-K⁺-2Cl⁻ في الجزء الصاعد السميك من عروة هنلي في الكلى. هذا التثبيط يمنع إعادة امتصاص الصوديوم والبوتاسيوم والكلور، مما يؤدي إلى زيادة إخراج الشوارد والماء وتقليل حجم السوائل خارج الخلايا.

الحرائك الدوائية

الامتصاص
يُمتص جيدًا عند تناوله فمويًا، ويصل إلى أعلى تركيز في البلازما خلال 1–2 ساعة. تتراوح التوافرية الحيوية بين 60% و90%.

التوزيع
يمتلك حجم توزيع منخفض نسبيًا (حوالي 0.1–0.2 لتر/كغ)، مما يشير إلى بقائه بشكل رئيسي في البلازما والسوائل خارج الخلايا.

الأيض
يخضع لاستقلاب محدود في الكبد عبر تفاعلات الاقتران، منتجًا مستقلبات غير فعالة.

الإطراح
يُطرح بشكل رئيسي عبر الكلى، حيث يُستعاد حوالي 60–70% من الجرعة في البول، معظمها دون تغيير.

الديناميكا الدوائية

يُعد حمض الإيتاكرينيك مدرًا قويًا للبول، حيث يؤدي تثبيط ناقل Na⁺-K⁺-2Cl⁻ إلى زيادة طرح الماء والشوارد، بما في ذلك الكالسيوم والمغنيسيوم، مما يقلل من حجم السوائل في الجسم.

طريقة الاستخدام

يمكن إعطاؤه عن طريق الفم أو الوريد. تُستخدم الأقراص الفموية للعلاج طويل الأمد، بينما يُستخدم الحقن الوريدي في الحالات الحادة التي تتطلب تأثيرًا سريعًا.

الجرعة والتركيز

يتوفر على شكل أقراص بتركيز 25 ملغ و50 ملغ، ويتم تحديد الجرعة حسب حالة المريض واستجابته. يُعطى عادة مرة إلى ثلاث مرات يوميًا.

التداخلات الدوائية

قد يتداخل مع:

  • أدوية خافضة للضغط أو مدرات أخرى (زيادة خطر انخفاض الضغط والجفاف)
  • أدوية تؤثر على توازن الشوارد

التداخلات مع الطعام

لا توجد تداخلات مهمة مع الطعام، ويمكن تناوله مع أو بدون وجبات. ومع ذلك، قد تؤثر الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم أو الصوديوم على توازن الشوارد.

موانع الاستعمال

  • فرط الحساسية للدواء
  • انقطاع البول (Anuria)
  • نقص شديد في الشوارد (مثل نقص البوتاسيوم أو الصوديوم)
  • الغيبوبة الكبدية أو ما قبلها

الآثار الجانبية

  1. زيادة التبول

  2. العطش أو الجفاف الخفيف

  3. دوخة أو انخفاض ضغط الدم عند الوقوف

  4. اضطرابات هضمية: غثيان، قيء، إسهال

الجرعة الزائدة

قد تؤدي الجرعة الزائدة إلى إدرار مفرط للبول واضطرابات شديدة في الشوارد، مثل الجفاف الشديد وانخفاض ضغط الدم.

السمّية

ترتبط سمّية حمض الإيتاكرينيك بشكل رئيسي باضطرابات الشوارد، مثل:

  • نقص البوتاسيوم
  • نقص الصوديوم
  • نقص المغنيسيوم
  • نقص الكالسيوم

وقد تؤدي هذه الحالات إلى ضعف العضلات أو اضطرابات نظم القلب. كما قد يسبب إعطاؤه وريديًا بسرعة عالية سمّية أذنية (طنين، فقدان السمع، أو دوار).