فيبرونيل هو مبيد حشري واسع الطيف تم تطويره في الثمانينيات وبدأ استخدامه تجاريًا في التسعينيات. يُستخدم بشكل واسع في الزراعة والطب البيطري ومكافحة الآفات مثل النمل الأبيض، البراغيث، النمل، والصراصير. تم تطويره ليكون عالي الفعالية وبجرعات منخفضة مع تأثير طويل الأمد. يعمل فيبرونيل على الجهاز العصبي للحشرات من خلال تعطيل انتقال الإشارات العصبية الطبيعية، مما يؤدي إلى الشلل ثم الموت. ومع الوقت أصبح من المواد المهمة في برامج مكافحة الآفات بسبب فعاليته وبقائه لفترة طويلة في التربة والأسطح المعالجة.
الأسماء التجارية:
فرونتلاين (Frontline) للحيوانات الأليفة مثل الكلاب والقطط
ريجنت (Regent) لحماية المحاصيل
ترميدور (Termidor) لمكافحة النمل الأبيض
أدونيس (Adonis)
آلية العمل:
يعمل فيبرونيل على الجهاز العصبي للحشرات عبر حجب قنوات الكلوريد المرتبطة بمادة GABA وقنوات الغلوتامات، مما يمنع دخول أيونات الكلوريد إلى الخلايا العصبية، ويسبب فرط نشاط عصبي ثم الشلل والموت. وهو أكثر انتقائية للحشرات مقارنة بالثدييات بسبب اختلاف المستقبلات.
الحرائك الدوائية:
الامتصاص: يمتص حسب طريقة التعرض، ويمتص ببطء عند الاستخدام الموضعي في الحيوانات.
التوزيع: ينتشر في الأنسجة الدهنية وزيوت الجلد.
الأيض: يُستقلب في الكبد إلى مركبات نشطة وغير نشطة مثل فيبرونيل سلفون.
الإطراح: يُطرح أساسًا عبر البراز وبشكل أقل عبر البول.
الديناميكا الدوائية:
يسبب موت الحشرات عبر تعطيل نقل الإشارات العصبية، مما يؤدي إلى فرط نشاط عصبي ثم الشلل والموت.
طريقة الاستخدام:
يُستخدم موضعيًا على الحيوانات، أو كرذاذ، أو حبيبات أو لمعالجة التربة حسب الغرض.
الجرعات:
تختلف حسب نوع المنتج وشدة الإصابة وحجم الحيوان أو المساحة.
التداخلات الدوائية:
لا توجد تداخلات مهمة عند البشر، لكن في الحيوانات يجب اتباع إرشادات الطبيب البيطري.
التداخلات الغذائية:
لا توجد تداخلات غذائية معروفة، لكن يجب تجنب تلوث الغذاء أو الماء به.
موانع الاستعمال:
يُمنع استخدامه في الحيوانات التي لديها حساسية منه، ويُقيّد في بعض الاستخدامات الزراعية بسبب تأثيره على النحل والكائنات المائية.
الآثار الجانبية:
تهيج جلدي
حكة أو احمرار مؤقت
أعراض عصبية نادرة عند الجرعات العالية
الجرعة الزائدة:
قد تسبب تسممًا عصبيًا مثل الرعشة والتشنجات عند التعرض المفرط أو سوء الاستخدام.
السمية:
التعرض الزائد قد يؤدي إلى أعراض عصبية خطيرة مثل التشنجات والدوخة والغثيان، ويُعالج عادةً علاجًا داعمًا وإزالة التلوث.