الفولفيسترانت هو مثبط انتقائي لمستقبلات الإستروجين، يُستخدم في علاج سرطان الثدي النقيلي الإيجابي لمستقبلات الهرمونات. يعمل الدواء عن طريق الارتباط بمستقبلات الإستروجين، مما يمنع إشارات الإستروجين ويعزز تحلل المستقبلات، وبالتالي يثبط نمو الورم. تم تطوير الفولفيسترانت لأول مرة في تسعينيات القرن الماضي كبديل أكثر فعالية للعلاجات المضادة للإستروجين الموجودة آنذاك، مثل التاموكسيفين. وهدف تطويره إلى التغلب على المقاومة التي لوحظت مع العلاجات الهرمونية السابقة. وحصل الدواء على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2002 للاستخدام لدى النساء بعد انقطاع الطمث المصابات بسرطان الثدي المتقدم. يُعطى الفولفيسترانت عن طريق الحقن العضلي نظرًا لضعف امتصاصه عن طريق الفم. وقد أظهرت التجارب السريرية فعاليته كعلاج منفرد وبالاشتراك مع علاجات أخرى موجهة. وبمرور الوقت، أصبح خيارًا مهمًا في إدارة سرطانات الثدي المعتمدة على الهرمونات. ويمثل هذا الدواء تحولًا نحو علاجات هرمونية أكثر استهدافًا في مجال علاج الأورام. وقد شكل إدخال الفولفيسترانت تقدمًا كبيرًا في استراتيجيات علاج السرطان المخصصة.