ديماكلوسايكلين هو مضاد حيوي من فئة التتراسيكلين تم تطويره في ستينيات القرن العشرين، وكان يُستخدم في البداية لعلاج العدوى البكتيرية. ومع مرور الوقت، توسع استخدامه السريري ليشمل علاج متلازمة الإفراز غير المناسب للهرمون المضاد لإدرار البول (SIADH)، وذلك بسبب قدرته على إحداث شكل خفيف من السكري الكلوي الكاذب وتقليل إعادة امتصاص الماء في الكلى.

وعلى عكس العديد من التتراسيكلينات الأخرى، يُعد استخدام ديماكلوسايكلين في علاج SIADH مميزًا لأنه يستهدف توازن الماء بدلاً من مكافحة العدوى. وقد ركّز تطويره على إنتاج تتراسيكلين طويل المفعول يُعطى عن طريق الفم ويتمتع بتوافر حيوي موثوق، وقد تم إدراجه في أنظمة علاجية لكل من الاضطرابات المعدية والغدية، مع ضرورة المراقبة الدقيقة لاحتمال حدوث سمية كلوية وحساسية للضوء.

الأسماء التجارية

  1. ديكلومايسين (Declomycin) – العلامة التجارية الأكثر شيوعًا

  2. ليديرمايسين (Ledermycin) – متوفر في بعض المناطق

آلية العمل

ديماكلوسايكلين هو مضاد حيوي من فئة التتراسيكلين يعمل على تثبيط تصنيع البروتين في البكتيريا من خلال الارتباط بشكل عكوس بالوحدة الريبوسومية 30في البكتيريا الحساسة. يمنع هذا الارتباط اتصال الحمض النووي الريبوزي الناقل المرتبط بالأحماض الأمينية (aminoacyl-tRNA) بمركب الرنا المرسال (mRNA) والريبوسوم، مما يعيق إضافة أحماض أمينية جديدة إلى السلسلة الببتيدية النامية، وبالتالي يثبط نمو البكتيريا.

الحركية الدوائية

الامتصاص
يُمتص ديماكلوسايكلين بشكل جيد عند تناوله عن طريق الفم، حيث تتراوح التوافرية الحيوية بين حوالي 50% إلى 60%. يتم الوصول إلى أعلى تركيز في البلازما عادة خلال 2 إلى 4 ساعات بعد تناوله.

يمكن أن ينخفض الامتصاص بشكل ملحوظ إذا تم تناول الدواء مع منتجات الألبان أو مضادات الحموضة أو المكملات التي تحتوي على الكالسيوم أو المغنيسيوم أو الألمنيوم، حيث يمكن لهذه المواد أن ترتبط بالدواء (تُشكّل معقدات مخلبية) وتمنع امتصاصه.

التوزيع
يمتلك ديماكلوسايكلين حجم توزيع متوسط، يتراوح عادةً بين 0.7 إلى 1 لتر/كغ، مما يشير إلى أنه يتوزع بشكل جيد في أنسجة الجسم، لكنه يبقى إلى حدٍّ كبير ضمن السوائل خارج الخلوية.

الأيض (الاستقلاب)
يخضع ديماكلوسايكلين لحدٍّ أدنى من الاستقلاب الكبدي، حيث يبقى معظم الدواء دون تغيير داخل الجسم ويتم طرحه بشكل رئيسي عبر البول والصفراء. ونظرًا لعدم استقلابه بشكل واسع، يتمتع ديماكلوسايكلين بملف حركي دوائي يمكن التنبؤ به. ومع ذلك، فإن ضعف وظائف الكلى أو الكبد قد يؤثر بشكل كبير على مستويات الدواء في الجسم ويزيد من خطر السمية.

الإطراح (الإخراج)
يتم التخلص من ديماكلوسايكلين من الجسم بشكل أساسي عن طريق الإطراح الكلوي، وبدرجة أقل عبر الإطراح الصفراوي/البرازي. يتم طرح حوالي 40% إلى 60% من الدواء دون تغيير في البول، بينما يُطرح الباقي في البراز.

يتراوح عمر النصف للتخلص من الدواء بين 10 إلى 16 ساعة لدى البالغين الأصحاء، مما يسمح عادةً بإعطائه بجرعتين يوميًا.

الديناميكا الدوائية

يُظهر ديماكلوسايكلين تأثيرين دوائيين رئيسيين. فبصفته مضادًا حيويًا من فئة التتراسيكلين، يعمل كعامل مثبط لنمو البكتيريا (bacteriostatic) من خلال الارتباط العكوس بالوحدة الريبوسومية 30في البكتيريا الحساسة، مما يثبط ارتباط الحمض النووي الريبوزي الناقل المرتبط بالأحماض الأمينية (aminoacyl-tRNA) بمركب الرنا المرسال (mRNA) والريبوسوم، وبالتالي يمنع تصنيع البروتين ويثبط نمو البكتيريا.

طريقة الإعطاء

يُعطى ديماكلوسايكلين عن طريق الفم، عادةً على شكل كبسولات أو أقراص. ولعلاج العدوى البكتيرية، يتم إعطاؤه عادةً كل 6 إلى 12 ساعة، وذلك حسب شدة العدوى ووظيفة الكلى لدى المريض.

الجرعة والتركيز

يتوفر ديماكلوسايكلين على شكل كبسولات أو أقراص بتركيز 150 ملغ. لعلاج الالتهابات البكتيرية، تكون الجرعة المعتادة للبالغين 200 ملغ كل 6 إلى 12 ساعة، وذلك حسب شدة العدوى ووظيفة الكلى لدى المريض.

التداخلات الدوائية

يمكن أن يتفاعل ديماكلوسايكلين مع عدة أدوية بسبب خصائصه كمضاد حيوي من فئة التتراسيكلين وتأثيره على وظائف الكلى. يمكن لمضادات الحموضة والمكملات التي تحتوي على الكالسيوم أو المغنيسيوم أو الألمنيوم أو الحديد أن ترتبط بالدواء (تُكوّن معقدات مخلبية)، مما يقلل من امتصاصه ويضعف فعاليته.

التداخلات مع الطعام

يتأثر امتصاص ديماكلوسايكلين بشكل كبير ببعض الأطعمة والمكملات. حيث إن منتجات الألبان مثل الحليب والجبن والزبادي، بالإضافة إلى الأطعمة أو المكملات التي تحتوي على الكالسيوم أو المغنيسيوم أو الألمنيوم أو الحديد، يمكن أن ترتبط بالدواء في الجهاز الهضمي، مما يقلل من امتصاصه ويضعف فعاليته العلاجية.

موانع الاستعمال

يُمنع استخدام ديماكلوسايكلين لدى المرضى الذين لديهم حساسية تجاه التتراسيكلينات أو أي مكوّن من مكونات المستحضر. كما لا يُستخدم أثناء الحمل أو فترة الرضاعة الطبيعية، لأنه قد يسبب ضررًا للجنين وتغيرًا دائمًا في لون الأسنان لدى الرضع.

الآثار الجانبية

• الغثيان والقيء
• الإسهال أو انزعاج في البطن
• فقدان الشهية
• حساسية للضوء (زيادة خطر حروق الشمس)
• طفح جلدي
• ارتفاع مستوى الكرياتينين في الدم
• كثرة التبول أو السكري الكلوي الكاذب (Nephrogenic diabetes insipidus)
• نادرًا: إصابة كلوية حادة

فرط الجرعة

قد يؤدي تناول جرعة زائدة من ديماكلوسايكلين إلى سمّية في الجهاز الهضمي والكلى والجهاز العصبي. تشمل الأعراض الشائعة الغثيان والقيء والإسهال وألم البطن.

كما قد تسبب الجرعات العالية كثرة التبول والجفاف واضطرابات في توازن الكهارل، وذلك نتيجة تأثيره على تنظيم الماء في الكلى.

السمّية

تؤثر سمّية ديماكلوسايكلين بشكل رئيسي على الكلى والكبد والجهاز الهضمي، مع وجود مخاطر إضافية تتمثل في حساسية للضوء ومضاعفات عصبية.

قد تظهر السمية الكلوية على شكل السكري الكلوي الكاذب، وكثرة التبول، وارتفاع مستوى الكرياتينين في الدم، ونادرًا قد تحدث إصابة كلوية حادة.

أما التأثيرات الكبدية فتشمل ارتفاع إنزيمات الكبد، وقد تصل في الحالات الشديدة إلى سمّية كبدية.

الصورة
slide_1
رقم CAS
127-33-3
رقم CAS البديل
64-73-3 (ملح حمض الهيدروكلوريك)
رقم CAS
ديميكلوسيكلين STD-127-33-3؛ 64-73-3 (ملح هيدروكلوريد): IMP-A-987-02-0: IMP-B-14206-59-8؛ 179471-95-5 (ملح هيدروكلوريد): IMP-C-129044-45-7: IMP-E-4496-85-9: IMP-G-22688-73-9