ديبيريدامول هو دواء يُستخدم بشكل أساسي لتأثيراته المضادة لتكدس الصفائح الدموية والموسعة للأوعية. يعمل عن طريق تثبيط امتصاص الأدينوزين في الصفائح الدموية والخلايا البطانية وكريات الدم الحمراء، مما يزيد من تركيز الأدينوزين الموضعي ويؤدي إلى توسع الأوعية الدموية. كما يثبط ديبيريدامول إنزيم فوسفودايستراز، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الأدينوزين أحادي الفوسفات الحلقي (cAMP) في الصفائح الدموية وتقليل تجمعها. يُوصف عادةً للوقاية من الجلطات الدموية، خاصةً لدى المرضى الذين لديهم تاريخ من السكتة الدماغية أو النوبات الإقفارية العابرة. غالبًا ما يُستخدم الدواء مع أدوية أخرى مضادة لتكدس الصفائح الدموية، مثل الأسبرين، لتعزيز فعاليته. يمكن إعطاء ديبيريدامول عن طريق الفم أو الوريد، حسب الحاجة السريرية. طُوّر لأول مرة في ستينيات القرن الماضي، وأصبح منذ ذلك الحين علاجًا قياسيًا في طب القلب والأوعية الدموية. كما تُستخدم خصائصه الموسعة للأوعية الدموية في إجراءات تشخيصية مثل اختبار الجهد. يُعد دواء ديبيريدامول جيد التحمل بشكل عام، على الرغم من أن آثاره الجانبية قد تشمل الصداع، والدوخة، أو اضطرابات الجهاز الهضمي. ولا يزال اليوم دواءً هاماً في الوقاية من اضطرابات التخثر وفي تشخيص أمراض القلب والأوعية الدموية.