تم تطوير بوفلوميديل في منتصف القرن العشرين كدواء موسع للأوعية الدموية لتحسين الدورة الدموية، خصوصًا لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات الشرايين والأوعية الدموية الطرفية. يساعد الدواء على استرخاء الأوعية الدموية، مما يزيد من تدفق الدم وتوصيل الأكسجين إلى الأنسجة. يُستخدم بوفلوميديل عادة لعلاج حالات مثل العرج المتقطع، مرض الشرايين الطرفية، وقصور الدورة الدموية. ويتوفر على شكل أقراص فموية أو حقن، ويخفف الأعراض مثل ألم الساق والتشنجات الناتجة عن ضعف الدورة الدموية. يعمل الدواء عن طريق التأثير على العضلات الملساء للأوعية الدموية والجهاز العصبي لتعزيز تروية الأنسجة.

الأسماء التجارية

  • فاسوديلان – على شكل أقراص فموية أو حقن لعلاج اضطرابات الأوعية الدموية الطرفية 
  • بوفلوميديل – أقراص فموية في بعض المناطق 
  • هيدروكلوريد بوفلوميديل – النسخ الجنيسة 

آلية العمل

يعد بوفلوميديل موسعًا للأوعية الدموية، حيث يعمل عن طريق استرخاء العضلات الملساء للأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم في الشرايين والشعيرات الدموية. كما يقلل من مقاومة الأوعية الدموية الطرفية وقد يؤثر على الجهاز العصبي لتعزيز تروية الأنسجة، مما يساعد على تخفيف الأعراض مثل ألم الساق والتشنجات الناتجة عن ضعف الدورة الدموية.

الحركية الدوائية

الامتصاص

يُمتص بوفلوميديل جيدًا بعد تناوله عن طريق الفم، حيث تصل تركيزاته القصوى في البلازما عادة خلال ساعة إلى ساعتين. ويتوزع بشكل متوسط في أنسجة الجسم ويرتبط جزئيًا ببروتينات البلازما، مما يسمح بتوصيل فعال إلى الأوعية الدموية الطرفية حيث يمارس تأثيره الموسع للأوعية.

التوزيع

يتميز بوفلوميديل بحجم توزيع تقريبًا من 3 إلى 4 لتر لكل كيلوغرام، ويرتبط جزئيًا ببروتينات البلازما بنسبة حوالي 90٪، مما يسمح له بالتوزع بشكل فعال إلى الأنسجة الطرفية.

الأيض

يُستقلب بوفلوميديل بشكل رئيسي في الكبد عبر عمليات الأكسدة والاقتران، لينتج عنها مستقلبات غير نشطة يتم التخلص منها في النهاية من الجسم.

الإخراج

يُطرح بوفلوميديل بشكل رئيسي عن طريق البول، وغالبًا على شكل مستقلبات غير نشطة تكونت في الكبد، في حين يُطرح جزء أصغر عبر البراز. ويساعد هذا الإخراج الكلوي والبرازي على إزالة الدواء من الجسم ومنع تراكمه عند الاستخدام الطبيعي.

الديناميكا الدوائية

يُعد بوفلوميديل موسعًا للأوعية الدموية، حيث يحسن تدفق الدم عن طريق استرخاء العضلات الملساء للأوعية وتقليل مقاومة الأوعية الدموية الطرفية. ويسهم هذا التأثير في تعزيز توصيل الأكسجين إلى الأنسجة، وتخفيف الأعراض مثل ألم الساق والتشنجات في حالات مرض الشرايين الطرفية، وتحسين التروية العامة للأنسجة.

طريقة الاستخدام

يمكن تناول بوفلوميديل عن طريق الفم على شكل أقراص أو حقن وريدي حسب شدة الحالة الوعائية التي يتم علاجها.

الجرعة والقوة

  • الأقراص الفموية: 100–200 ملغ، 2–3 مرات يوميًا، حسب شدة الحالة وتحمل المريض 
  • محلول الحقن: 100–200 ملغ مخفف للحقن الوريدي، عادة مرة أو مرتين يوميًا 

التفاعلات الغذائية

لا توجد تفاعلات غذائية مهمة لبوفلوميديل، لكن يُنصح عمومًا بتناول الأقراص الفموية مع الماء وبطريقة ثابتة سواء مع الطعام أو بدونه للحفاظ على امتصاص مستقر.

التفاعلات الدوائية

  • موسعات الأوعية الأخرى – قد تزيد من خطر انخفاض ضغط الدم أو الدوار 
  • أدوية خافضة لضغط الدم – تأثيرات إضافية على خفض ضغط الدم 
  • مثبطات أو محفزات إنزيم CYP3A4 – قد تؤثر على استقلاب بوفلوميديل، مما يؤثر على فعاليته أو سميته 

موانع الاستعمال

  • انخفاض شديد في ضغط الدم 
  • فشل القلب الحاد أو احتشاء عضلة القلب الحديث 
  • قصور شديد في الكبد أو الكلى 
  • فرط الحساسية المعروف تجاه بوفلوميديل 

الآثار الجانبية

  • الجهاز القلبي الوعائيانخفاض ضغط الدم، خفقان القلب، الدوار 
  • الجهاز العصبيالصداع، احمرار الوجه، وخز أو تنميل 
  • الجهاز الهضميالغثيان، القيء، انزعاج في البطن 
  • نادرة ولكن خطيرة: اضطرابات نظم القلب، صدمة منخفضة الضغط، أو تفاعلات تحسسية 

الجرعة الزائدة

  • الجهاز القلبي الوعائيانخفاض شديد وخطير في ضغط الدم، عدم انتظام ضربات القلب، أو صدمة 
  • الجهاز العصبيالدوار، الارتباك، الإغماء، أو النوبات التشنجية 
  • الجهاز الهضميالغثيان والقيء 

السمية

تعد سمية بوفلوميديل نادرة، لكنها قد تحدث عند تناول جرعات عالية أو الاستخدام المطول. تؤثر بشكل رئيسي على الجهاز القلبي الوعائي والجهاز العصبي، مسببة انخفاض ضغط الدم، اضطرابات نظم القلب، الدوار، الارتباك، أو في الحالات الشديدة الصدمة. ويعد الكشف المبكر والرعاية الداعمة أمرًا أساسيًا لمنع حدوث مضاعفات خطيرة.