برينزولاميد هو مثبط لإنزيم الكربونيك أنهيدراز يُستخدم موضعيًا لخفض ضغط العين الداخلي لدى المرضى المصابين بالزرق (Glaucoma) أو ارتفاع ضغط العين (Ocular Hypertension). يعمل الدواء عن طريق تثبيط إنزيم الكربونيك أنهيدراز في الجسم الهدبي، مما يقلل من إنتاج الخلط المائي للعين، وبالتالي يخفض ضغط العين الداخلي لحماية العصب البصري والحفاظ على الرؤية.

تم تطوير برينزولاميد في أواخر القرن العشرين كبديل أكثر أمانًا لمثبطات الكربونيك أنهيدراز الجهازية مثل الأسيتازولاميد، بهدف توفير خفض فعال لضغط العين الداخلي مع تقليل الآثار الجانبية الجهازيةتمت الموافقة على استخدامه عينياً في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وسرعان ما أصبح علاجًا واسع الاستخدام للغلوكوما ذات الزاوية المفتوحة وارتفاع ضغط العين، سواء بمفرده أو بالاشتراك مع أدوية أخرى، وذلك بفضل ملفه الأمني الجيد، وسهولة الجرعات، وقدرته على تحسين التزام المرضى بالعلاج.

الأسماء التجارية

• أزوبت: الاسم التجاري الأكثر شهرة لبرينزولاميد بمفرده.

• سيمبرينزا: محلول قطرة للعين يجمع بين برينزولاميد وبريموكسيدين (Brimonidine).

• أزارجا: محلول قطرة للعين يحتوي على برينزولاميد وتيمولول (Timolol).

آلية العمل
برينزولاميد هو مثبط لإنزيم الكربونيك أنهيدراز يقوم بخفض ضغط العين الداخلي عن طريق تثبيط انتقائي لإنزيم الكربونيك أنهيدراز II في الجسم الهدبي للعينهذا الإنزيم مسؤول عن تكوين أيونات البيكربونات الضرورية لإنتاج الخلط المائي للعين. من خلال تثبيط هذا الإنزيم، يقلل برينزولاميد من إنتاج الخلط المائي، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط العين الداخلي (IOP). يساهم خفض ضغط العين في منع تلف العصب البصري وإبطاء تقدم الزرق أو ارتفاع ضغط العين.

الحركية الدوائية

الامتصاص
عند استخدام برينزولاميد كمحلول قطرة للعين، يُمتص الدواء بشكل ضئيل في الجسمعادةً ما تكون ذروة تركيز البلازما منخفضة، وتتحقق عادةً خلال 1–2 ساعة بعد الإعطاء العيني.

التوزيع
يتوزع الدواء على نطاق واسع داخل العين، خصوصًا في الخلط المائي والجسم الهدبي، مع تعرض جهازى محدود.

الاستقلاب
يخضع برينزولاميد لاستقلاب كبدي محدود، يتم أساسًا عن طريق إنزيمات السيتوكروم P450.

الإخراج
يُطرح الدواء معظمه دون تغيير في البول، ويتميز بنصف عمر طويل يبلغ حوالي 111 يومًا نتيجة الارتباط القوي بكريات الدم الحمراء.

الديناميكا الدوائية
برينزولاميد هو مثبط انتقائي لإنزيم الكربونيك أنهيدراز يقوم بخفض ضغط العين الداخلي عن طريق تقليل إنتاج الخلط المائي في العينمن خلال تثبيط الكربونيك أنهيدراز في الجسم الهدبي، يقلل تكوين أيونات البيكربونات، مما يقلل بدوره من نقل السوائل إلى الحجرة الأمامية للعينيؤدي ذلك إلى انخفاض ضغط العين الداخلي، مما يساعد على منع تلف العصب البصري وإبطاء تقدم الزرق أو ارتفاع ضغط العينتتميز تأثيراته بأنها تعتمد على الجرعة وتستمر عند الاستخدام الموضعي مرتين يوميًا.

الجرعة وطريقة الإعطاء

  • الطريقةموضعي (قطرة عين)
  • الجرعة المعتادةمحلول بتركيز 1%، قطرة واحدة في العين المصابة مرتين يوميًا (حوالي كل 12 ساعة)

نصائح للإعطاء:

  • اغسل يديك جيدًا قبل الاستخدام.
  • تجنب ملامسة رأس القطارة للعين أو الجلد المحيط بها.
  • أزل عدسات العين اللاصقة قبل الاستخدام وانتظر 15 دقيقة على الأقل قبل إعادة وضعها.
  • أعد رأسك إلى الخلف، ضع قطرة واحدة في كيس الملتحمة، وأغلق العين لمدة  1–2  دقيقة.

تفاعلات الأدوية
نظرًا لأن برينزولاميد يُمتص نظاميًا بشكل ضئيل جدًا، فإن التفاعلات الدوائية الكبيرة نادرةيُنصح بالحذر عند استخدامه مع أدوية السلفوناميد الأخرى أو مثبطات الكربونيك أنهيدراز الجهازية، حيث قد تحدث تأثيرات إضافية أو تفاعلات تحسسية.

تفاعلات الغذاء
لا توجد تفاعلات غذائية ذات أهمية سريريةيضمن الإعطاء الموضعي للدواء أن فعاليته لا تتأثر بالوجبات.

موانع الاستعمال
يُمنع استخدام برينزولاميد في الحالات التالية:

  • الحساسية المعروفة لمركبات السلفوناميد.
  • ضعف وظائف الكلى الشديد.

يجب استخدام برينزولاميد بحذر في الحالات التالية:

  • ضعف وظائف الكبد.
  • أثناء الحمل.
  • أثناء الرضاعة الطبيعية.

الآثار الجانبية

متعلقة بالعين:

  • الرؤية الضبابية (غالبًا مؤقتة).
  • وخز أو إحساس بالحرقان عند وضع القطرات.
  • تهيج العين، الاحمرار، الألم، الحكة أو الانزعاج.
  • جفاف العين أو شعور بوجود جسم غريب في العين.
  • إفرازات العين أو زيادة الدموع بعد الاستخدام.
  • تكون قشور في زاوية العين أو على الجفن.

الآثار الجانبية العامة:

  • طعم غير معتاد، مر أو حامض في الفم.
  • الصداع.
  • جفاف الفم.
  • سيلان أو انسداد الأنف، العطس، أو أعراض البرد.

الجرعة الزائدة

  • الارتباك.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • تشنجات أو آلام عضلية.
  • تأثيرات عصبيةقد تشمل خدر، وخز، وألم، أو ضعف في اليدين أو القدمين.
  • نوبات تشنجية.
  • ارتعاش.
  • ضعف وثقل في الساقين.

السُميّة
تعتبر السُمية الجهازية نادرة نظرًا للامتصاص المحدود جدًا للدواء. ومع ذلك، قد يؤدي التعرض النظامي العالي العرضي نظريًا إلى الحماض الاستقلابي أو اختلال توازن الإلكتروليتات، لذا يُنصح بالمراقبة الدقيقة إذا حدث ذلك.

الصورة
slide.1