بالونوسيترون هو دواء يُستخدم للوقاية من الغثيان والقيء المرتبطين بالعلاج الكيميائي أو العمليات الجراحية. تم تطويره في تسعينيات القرن الماضي، وحصل على الموافقة للاستخدام الطبي في أوائل الألفينات. يتميز بفعاليته كمضاد قيء طويل المفعول، خاصةً بسبب قوة ارتباطه بالمستقبلات وطول عمره النصفي مقارنةً بالعلاجات الأقدم.
بالونوسيترون هو مضاد انتقائي لمستقبلات السيروتونين (5-HT3)، وقد تمت الموافقة عليه في الولايات المتحدة عام 2003. يُستخدم على نطاق واسع للوقاية من الغثيان والقيء الناتجين عن العلاج الكيميائي أو بعد العمليات الجراحية. وقد ساهم تطويره في تحسين نتائج المرضى مع تقليل الحاجة لتكرار الجرعات، مما أدى إلى إدراجه ضمن العديد من الإرشادات الطبية والعلاجات الداعمة لمرضى السرطان.
الأسماء التجارية
آلية العمل
يعتمد تأثير بالونوسيترون على تثبيط مستقبلات السيروتونين (5-HT3) بشكل انتقائي، سواء في الجهاز العصبي المركزي (في منطقة تحفيز القيء) أو في الأطراف (نهايات العصب الحائر في الجهاز الهضمي).
عند العلاج الكيميائي أو الجراحة، يتم إفراز السيروتونين من خلايا الأمعاء، ويرتبط بهذه المستقبلات مما يسبب القيء.
يقوم بالونوسيترون بمنع هذا الارتباط، وبالتالي يوقف إشارات القيء.
كما أن قوة ارتباطه بالمستقبلات وطول مدة بقائه في الجسم يساعدان على استمرار مفعوله لفترة طويلة.
الحرائك الدوائية
الامتصاص
يُمتص الدواء بشكل جيد وله توافر حيوي مرتفع، ويصل إلى أعلى تركيز في الدم بسرعة نسبيًا، ولا يتأثر تناوله بالطعام.
التوزيع
يتميز بحجم توزيع كبير (حوالي 6–8 لتر/كجم)، مما يعني انتشاره الواسع في أنسجة الجسم، وهذا يدعم مفعوله الطويل.
الأيض
يتم استقلابه في الكبد عبر إنزيمات السيتوكروم P450، خصوصًا CYP2D6، مع مساهمة أقل من CYP3A4 وCYP1A2. ويتم تحويله إلى نواتج غير فعالة.
الإطراح
يُطرح عبر الكلى والكبد؛ حوالي 40% يخرج كما هو في البول، والباقي كنواتج أيضية.
عمره النصفي حوالي 40 ساعة، مما يسمح باستخدام جرعة واحدة فقط.
الديناميكا الدوائية
يعمل الدواء على منع مستقبلات 5-HT3 في الجهاز العصبي المركزي والجهاز الهضمي، مما يمنع تحفيز القيء.
ويتميز بخصائص مثل:
وهذه الخصائص تساعد في منع الغثيان الحاد والمتأخر بجرعة واحدة.
طريقة الاستخدام
يمكن إعطاء الدواء:
للعلاج الكيميائي:
وبسبب طول مدة تأثيره، غالبًا لا يحتاج إلى تكرار يومي.
الجرعة والتركيز
التداخلات الدوائية
التداخلات قليلة، لكن يجب الحذر عند:
ومع ذلك، يعتبر آمنًا مع أغلب بروتوكولات العلاج الكيميائي.
التداخل مع الطعام
يمكن تناوله مع أو بدون طعام، حيث لا يتأثر امتصاصه بالأكل.
موانع الاستخدام
الآثار الجانبية
الجرعة الزائدة
الأعراض غالبًا خفيفة وتشمل:
ولا يوجد ترياق محدد، ويكون العلاج داعمًا مع مراقبة الحالة.
السمّية
يُعتبر الدواء منخفض السمية، وحتى عند الجرعات العالية نادرًا ما تحدث مضاعفات خطيرة.
أهم التأثيرات المحتملة:
وبشكل عام، يُعد آمنًا عند استخدامه بالجرعات الموصى بها.