إلاڤولكس هو دواء يُستخدم لعلاج بطانة الرحم المهاجرة (الانتباذ البطاني الرحمي) والأورام الليفية الرحمية. تم تطويره في أوائل الألفية الثالثة، وتمت الموافقة على استخدامه الطبي في أواخر العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين.
يتميز بفعاليته في تقليل الألم والنزيف الرحمي الغزير، إلا أنه يتطلب متابعة دقيقة بسبب احتمالية انخفاض كثافة العظام وتأثيراته الهرمونية.
ينتمي إلاڤولكس إلى مضادات مستقبلات الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية (GnRH)، ويُستخدم ضمن خطط علاجية تهدف إلى التحكم في الأعراض مع تقليل تثبيط الإستروجين. وقد شمل تطويره تجارب سريرية وبرامج إتاحة موسعة لمتابعة الأمان والفعالية.
الأسماء التجارية:
آلية العمل:
يرتبط إلاڤولكس بمستقبلات GnRH في الغدة النخامية، مما يؤدي إلى تثبيط إفراز:
الحركية الدوائية:
الامتصاص:
يُمتص بسرعة بعد تناوله عن طريق الفم، ويصل إلى أعلى تركيز خلال 1–2 ساعة. لا يتأثر بشكل كبير بالطعام، رغم أن الوجبات الدسمة قد تُبطئ الامتصاص قليلًا.
التوزيع:
ينتشر في الجسم بشكل جيد، ويرتبط بنسبة حوالي 80% ببروتينات البلازما، خاصة الألبومين، مع حجم توزيع متوسط.
الأيض:
يُستقلب في الكبد بشكل رئيسي عبر إنزيم CYP3A4.
الإطراح:
يُطرح بشكل رئيسي عبر البراز (حوالي 67%)، وبنسبة أقل عبر البول (حوالي 24%).
يتراوح عمر النصف بين 4 إلى 6 ساعات.
الديناميكا الدوائية:
يعمل كمضاد انتقائي لمستقبلات GnRH، مما يؤدي إلى تثبيط سريع وقابل للعكس لإفراز LH وFSH، وبالتالي:
طريقة الإعطاء:
يُعطى عن طريق الفم على شكل أقراص مرة أو مرتين يوميًا حسب الحالة، ويمكن تناوله مع الطعام أو بدونه، مع أهمية الالتزام بوقت ثابت يوميًا.
الجرعات والتركيزات:
التداخلات الدوائية:
التداخلات الغذائية:
يمكن تناوله مع أو بدون طعام، ولا يؤثر الطعام بشكل ملحوظ على فعاليته.
موانع الاستعمال:
الآثار الجانبية:
السمّية:
نادرة عند الجرعات الموصى بها، لكنها قد تحدث عند الاستخدام المفرط أو الطويل، وتشمل: