أوكسي تتراسيكلين هو مضاد حيوي واسع الطيف ينتمي إلى مجموعة التتراسيكلين، تم اكتشافه لأول مرة عام 1949، ويُستخدم بشكل رئيسي لعلاج مجموعة واسعة من الالتهابات البكتيرية، بما في ذلك التهابات الجهاز التنفسي، وأمراض الجلد، والتهابات المسالك البولية، وبعض التهابات العين. يعمل عن طريق تثبيط تصنيع البروتين في البكتيريا، مما يمنع نموها وانتشارها. يمكن تناول هذا الدواء عن طريق الفم، أو استخدامه موضعياً، أو في شكل مستحضرات عينية، حسب الحالة المرضية، ويُستخدم عادةً وفق تعليمات الطبيب. يتوفر تحت أسماء تجارية مختلفة. تشمل الآثار الجانبية الشائعة الغثيان، الإسهال، حساسية الشمس (التحسس الضوئي)، وفي بعض الحالات تهيج في موضع الاستخدام.

الأسماء التجارية

  • Terramycin (تيراميسين): الاسم التجاري الرئيسي للاستخدام الجهازي والعيني.
  • Liquamycin (ليكواميسين): يُستخدم بشكل شائع في الطب البيطري.
  • Uri-Tet (يوري-تِت): يُستخدم لعلاج التهابات المسالك البولية.
  • Urobiotic-250 (يوروبيوتيك-250): منتج مركب.
  • أدوية جنيسة: تُباع غالباً باسم "أوكسي تتراسيكلين" فقط.

آلية العمل

أوكسي تتراسيكلين هو مضاد حيوي مثبط لنمو البكتيريا (Bacteriostatic) واسع الطيف، يعمل عن طريق تثبيط تصنيع البروتين البكتيري عبر الارتباط العكسي بالوحدة الفرعية 30من الريبوسوم البكتيري. يمنع ارتباط tRNA المرتبط بالأحماض الأمينية مع معقد mRNA-الريبوسوم، مما يوقف استطالة السلسلة الببتيدية. هذا يؤدي إلى تثبيط نمو البكتيريا، مما يسمح للجهاز المناعي بالقضاء على العدوى.

الحركية الدوائية 

الامتصاص:
يمتص بشكل متوسط من الجهاز الهضمي بعد تناوله عن طريق الفم، ويقل امتصاصه بشكل كبير عند تناوله مع الطعام، خاصة منتجات الألبان أو المواد التي تحتوي على الكالسيوم أو المغنيسيوم أو الألمنيوم أو الحديد، لأنها ترتبط به وتمنع امتصاصه.

التوزيع:
يتوزع على نطاق واسع في أنسجة وسوائل الجسم، بما في ذلك الرئتين والكبد والكلى والعظام، ويميل إلى الارتباط بالأنسجة الغنية بالكالسيوم مثل العظام والأسنان.

الاستقلاب:
يخضع لحد أدنى من الأيض، ويبقى غالباً دون تغيير في الجسم.

الإطراح:
يُطرح بشكل رئيسي عن طريق الكلى عبر البول (الترشيح الكبيبي)، وبدرجة أقل عبر الصفراء إلى البراز. عمر النصف يتراوح عادة بين 6–10 ساعات حسب وظائف الكلى.

الديناميكا الدوائية 

أوكسي تتراسيكلين يمنع نمو البكتيريا من خلال تثبيط تصنيع البروتين، حيث يرتبط بالوحدة الفرعية 30من الريبوسوم البكتيري ويمنع ارتباط tRNA، مما يوقف إنتاج البروتينات الضرورية لنمو البكتيريا.

طريقة الإعطاء

يُعطى حسب نوع وشدة العدوى. غالباً يُستخدم عن طريق الفم على شكل أقراص أو كبسولات، ويُفضل تناوله على معدة فارغة (قبل الطعام بساعة أو بعده بساعتين) مع كوب ماء كبير لتحسين الامتصاص.

الجرعات والتركيزات

يتوفر بتركيزات مختلفة حسب طريقة الاستخدام:

  • أقراص/كبسولات: 250 ملغ و500 ملغ
  • الجرعة المعتادة للبالغين: 250–500 ملغ من 2 إلى 4 مرات يومياً حسب شدة العدوى
  • مراهم موضعية: بتركيز 0.5% إلى 3%
  • مستحضرات عينية: مرهم بتركيز 0.5%

التداخلات الدوائية

يتداخل مع مضادات الحموضة ومكملات الحديد والكالسيوم والمغنيسيوم والزنك، مما يقلل امتصاصه. قد يقلل أيضاً من فعالية حبوب منع الحمل، وقد يزيد تأثير مضادات التخثر مثل الوارفارين مما يرفع خطر النزيف. يجب الفصل بينه وبين الأدوية المتداخلة.

التداخلات الغذائية

تقلل منتجات الألبان مثل الحليب والجبن والزبادي من امتصاصه بسبب ارتباط الكالسيوم به. كما أن الأطعمة أو المكملات التي تحتوي على الحديد أو المغنيسيوم أو الزنك قد تقلل امتصاصه أيضاً.

موانع الاستعمال

يُمنع استخدامه في حالات الحساسية لمجموعة التتراسيكلين. لا يُستخدم أثناء الحمل أو الرضاعة أو للأطفال أقل من 8 سنوات بسبب خطر تغير لون الأسنان وضعف نمو العظام. كما يُتجنب في حالات القصور الكبدي أو الكلوي الشديد.

الآثار الجانبية

  • اضطرابات الجهاز الهضمي: غثيان، قيء، إسهال، ألم بطني، فقدان الشهية
  • التحسس الضوئي: زيادة حساسية الجلد لأشعة الشمس
  • تهيج موضعي: تهيج الفم أو الشرج، جفاف الفم، تورم اللسان
  • أخرى: تعب، دوخة، طفح جلدي خفيف

الجرعة الزائدة

  • قيء شديد، إسهال شديد، ألم بطني
  • أضرار في الكبد (يرقان وألم) أو الكلى

السُميّة

قد تسبب السمية الغثيان والقيء والإسهال الشديد. كما قد تؤدي إلى تلف الكبد والكلى عند الجرعات العالية أو الاستخدام الطويل. تشمل أيضاً التحسس الضوئي، وتغير لون الأسنان واضطراب نمو العظام لدى الأطفال، وزيادة خطر العدوى الثانوية نتيجة اضطراب الفلورا الطبيعية للجسم.