الأميلوريد مُدرّ للبول حافظ للبوتاسيوم، يُستخدم بشكل أساسي لعلاج ارتفاع ضغط الدم، والوذمة المصاحبة لفشل القلب، والحالات التي تُسبب فرط نشاط الألدوستيرون. يعمل الأميلوريد عن طريق تثبيط قنوات الصوديوم الظهارية (ENaCs) في الأنابيب الملتوية البعيدة والقنوات الجامعة في الكلى، مما يُقلل من إعادة امتصاص الصوديوم ويمنع فقدان البوتاسيوم، وهو ما يُساعد على الحفاظ على توازن الكهارل مع تعزيز إدرار البول بشكل طفيف. طُوّر الأميلوريد في ستينيات القرن الماضي كجزء من أبحاثٍ لتطوير مُدرّات بول أكثر أمانًا تُقلل من نقص بوتاسيوم الدم، وهو أحد الآثار الجانبية الشائعة لمُدرّات البول الثيازيدية والحلقية. وقد اكتسب الأميلوريد استخدامًا سريريًا نظرًا لفعاليته وأمانه وقدرته على التكامل مع مُدرّات البول الأخرى، ولا يزال يُعدّ عاملًا مهمًا في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية والكلى.