الكلورامفينيكول مضاد حيوي واسع الطيف يثبط تخليق البروتين البكتيري عن طريق الارتباط بالوحدة الفرعية 50S للريبوسوم. وهو فعال ضد طيف واسع من البكتيريا موجبة وسالبة الغرام، بالإضافة إلى بعض أنواع العدوى الريكتسية. اكتُشف لأول مرة عام 1947 من بكتيريا Streptomyces venezuelae، وكان من أوائل المضادات الحيوية المستخدمة لعلاج العدوى الخطيرة مثل حمى التيفوئيد والتهاب السحايا والتهابات العين. يمكن إعطاء الكلورامفينيكول عن طريق الفم أو الوريد أو موضعياً، حسب موضع العدوى. يُقيّد استخدامه حالياً بسبب آثاره الجانبية الخطيرة المحتملة، مثل تثبيط نخاع العظم، ولكنه لا يزال مهماً في البيئات ذات الموارد المحدودة ولعلاج أنواع محددة من العدوى الشديدة. مثّل هذا الدواء تقدماً كبيراً في العلاج بالمضادات الحيوية خلال منتصف القرن العشرين، ولا يزال خياراً قيماً في الطب الحديث عندما تكون البدائل محدودة.