الإرغوتامين هو قلويد من فطر الإرغوت، يُستخدم بشكل أساسي لعلاج نوبات الصداع النصفي نظرًا لخصائصه القوية في تضييق الأوعية الدموية. يعمل الإرغوتامين عن طريق تحفيز مستقبلات السيروتونين (5-HT) في الأوعية الدموية الدماغية، مما يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية المتوسعة وتخفيف أعراض الصداع النصفي. يعود تاريخ الإرغوتامين إلى أوائل القرن العشرين، عندما تم عزله لأول مرة من فطر الإرغوت (Claviceps purpurea)، الذي ينمو على الجاودار والحبوب الأخرى. شكّل اكتشافه تقدمًا كبيرًا في علاج الصداع النصفي، حيث وفّر أحد الخيارات الدوائية الفعّالة الأولى. مع مرور الوقت، تم تطوير الإرغوتامين إلى أشكال فموية وتحت اللسان وحقن، محافظًا على دوره كعلاج مهم في إدارة الصداع النصفي، على الرغم من أن التريبتانات الأحدث قد حلت محله إلى حد كبير نظرًا لتحسن سلامته وتحمله.