إكسيميستان هو مثبط لإنزيم الأروماتاز يُستخدم بشكل أساسي في علاج سرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الهرمونات لدى النساء بعد سن اليأس. تم تطويره في تسعينيات القرن الماضي واعتماده في أوائل الألفية الجديدة. يعمل إكسيميستان عن طريق تثبيط إنزيم الأروماتاز بشكل غير عكوس، وهو الإنزيم المسؤول عن تحويل الأندروجينات إلى إستروجينات. وعلى عكس دواء أباكافير، فإن إكسيميستان ليس دواءً مضادًا للفيروسات، بل يُستخدم في مجال الأورام. يتوفر على شكل أقراص فموية، وغالبًا ما يُستخدم كعلاج مساعد بعد الجراحة أو مع علاجات هرمونية أخرى لتقليل خطر عودة السرطان.
الأسماء التجارية
أروماسين (Aromasin) – الاسم التجاري الأصلي الأكثر شهرة
أقراص إكسيميستان – تسمية عامة أو وصفية في العديد من الدول
آلية العمل
يعمل إكسيميستان عن طريق تثبيط إنزيم الأروماتاز بشكل غير عكوس، وهو المسؤول عن تحويل الأندروجينات إلى إستروجينات لدى النساء بعد سن اليأس. من خلال خفض مستويات الإستروجين في الدم، يقلل الدواء من تحفيز خلايا سرطان الثدي الإيجابية لمستقبلات الإستروجين، مما يؤدي إلى إبطاء أو إيقاف نمو الورم.
الحرائك الدوائية
الامتصاص
يُمتص إكسيميستان بسرعة بعد تناوله عن طريق الفم، حيث يصل إلى أعلى تركيز في البلازما خلال حوالي ساعتين. تبلغ التوافرية الحيوية حوالي 42%. ويُفضل تناوله بعد الطعام لأن ذلك يحسن امتصاصه.
التوزيع
يبلغ حجم التوزيع الظاهري حوالي 160 لترًا، مما يدل على انتشاره في أنسجة الجسم خارج البلازما.
الأيض
يتم استقلاب إكسيميستان بشكل واسع في الكبد، خاصةً بواسطة إنزيمات السيتوكروم P450، وبالأخص CYP3A4، بالإضافة إلى عمليات الاختزال والاقتران (الغلوكورونيد والكبريتات). وتكون نواتج الأيض غير فعالة.
الإطراح
يُطرح الدواء بشكل أساسي بعد استقلابه في الكبد، مع إخراج أقل من 1% منه دون تغيير في البول. ويتم التخلص من نواتج الأيض عبر البول والبراز. يبلغ عمر النصف حوالي 24 ساعة، مما يدعم الجرعة اليومية الواحدة.
الديناميكا الدوائية
يُحدث إكسيميستان تأثيره عن طريق تثبيط إنزيم الأروماتاز بشكل دائم، مما يؤدي إلى تقليل إنتاج الإستروجين. هذا الانخفاض في مستويات الإستروجين يقلل من تحفيز خلايا سرطان الثدي الحساسة للهرمونات.
طريقة الاستخدام
يُعطى إكسيميستان عن طريق الفم بجرعة قرص واحد يوميًا (25 ملغ)، ويفضل تناوله بعد الطعام لتحسين الامتصاص.
الجرعة والتركيز
يتوفر إكسيميستان بتركيز 25 ملغ على شكل أقراص فموية، وهي الجرعة القياسية لجميع الاستخدامات. تؤخذ مرة واحدة يوميًا بعد الطعام، سواء للعلاج المساعد أو للحالات المتقدمة من سرطان الثدي.
التداخلات الدوائية
نظرًا لاستقلابه عبر إنزيم CYP3A4، قد تؤدي الأدوية المثبطة لهذا الإنزيم مثل الكيتوكونازول والإيتراكونازول والكلاريثروميسين إلى زيادة تركيز إكسيميستان في الدم، مما يزيد من خطر الآثار الجانبية.
التداخلات مع الطعام
يمكن تناول إكسيميستان مع الطعام أو بدونه، ولكن يُفضل تناوله بعد وجبة لزيادة الامتصاص وتحقيق ثبات في تركيزه في الدم.
موانع الاستعمال
فرط الحساسية تجاه إكسيميستان أو أي من مكوناته
النساء قبل سن اليأس مع وجود وظيفة مبيضية نشطة
الآثار الجانبية
ألم المفاصل
ألم العضلات
هشاشة العظام وزيادة خطر الكسور
الهبات الساخنة
التعرق
جفاف المهبل
الغثيان والقيء
عسر الهضم
الإسهال
الجرعة الزائدة
قد تؤدي الجرعة الزائدة إلى تفاقم الأعراض الجانبية مثل الهبات الساخنة، التعب، الغثيان، وآلام العضلات. لا يوجد ترياق محدد، ويكون العلاج داعمًا حسب الأعراض.
السمّية
ترتبط سمّية إكسيميستان بشكل أساسي بانخفاض مستويات الإستروجين، مما يؤثر على عدة أجهزة في الجسم. تشمل الأعراض:
مشاكل عضلية هيكلية (ألم المفاصل والعضلات، هشاشة العظام)
أعراض شبيهة بسن اليأس (الهبات الساخنة، التعرق، جفاف المهبل)
اضطرابات هضمية (غثيان، قيء، إسهال)
التعب، زيادة الوزن، وارتفاع الكوليسترول