أمفوتيريسين ب هو دواء مضاد للفطريات يُستخدم لعلاج العدوى الفطرية الجهازية. تم تطويره في خمسينيات القرن العشرين واعتماده للاستخدام الطبي في أواخر تلك الفترة. يتميز بفعاليته العالية ضد طيف واسع من الفطريات، إلا أن تاريخه يرتبط أيضًا بظهور سمّية كلوية ملحوظة وتفاعلات مرتبطة بالتسريب، مما أدى إلى وضع إرشادات دقيقة للجرعات والمراقبة.
يُعد من مجموعة البوليينات، حيث يرتبط بالإرغوستيرول في غشاء الخلايا الفطرية. تم اعتماده في الولايات المتحدة عام 1958، ولا يزال علاجًا أساسيًا للعدوى الفطرية الشديدة، وغالبًا ما يُستخدم مع مضادات فطرية أخرى. كما شمل تطويره تحسينات في التركيبات الدوائية، مثل المستحضرات الدهنية التي تقلل السمية وتسمح بإعطاء أكثر أمانًا.
الأسماء التجارية
آلية العمل
أمفوتيريسين ب هو مضاد فطري من نوع البوليين، يرتبط بالإرغوستيرول (مكوّن أساسي في غشاء الخلية الفطرية)، مما يؤدي إلى تكوين مسام في الغشاء وزيادة نفاذيته، وبالتالي تسرب الأيونات والمكونات الخلوية. هذا يؤدي إلى موت الخلية الفطرية. تأثيره غالبًا قاتل للفطريات (Fungicidal)، وقد يكون مثبطًا لها حسب التركيز ونوع الفطر.
الحرائك الدوائية
الامتصاص:
ضعيف جدًا عن طريق الفم، لذلك يُعطى وريدياً لعلاج العدوى الجهازية. الأشكال الفموية تُستخدم فقط للعدوى الموضعية في الجهاز الهضمي.
التوزيع:
يمتلك حجم توزيع كبير جدًا (حوالي 4 لتر/كغ في الشكل التقليدي)، مما يدل على انتشاره الواسع في الأنسجة مثل الكبد والطحال والرئتين، مع بقاء قليل منه في البلازما.
الأيض:
يخضع لاستقلاب محدود جدًا، ويبقى معظمه في شكله الفعال، مما يطيل تأثيره لكنه يساهم في السمية، خاصة الكلوية.
الإطراح:
يُطرح ببطء من الجسم، بشكل رئيسي عبر الصفراء إلى البراز، وبدرجة أقل عن طريق البول. يمتلك نصف عمر طويل في الأنسجة (من عدة أيام إلى أسابيع).
الديناميكا الدوائية
يعمل عن طريق الارتباط بالإرغوستيرول في غشاء الخلية الفطرية، مما يؤدي إلى تكوين مسام وفقدان مكونات الخلية، وبالتالي قتل الفطريات مثل الكانديدا، والأسبرجيلوس، والكريبتوكوكس. يعتمد تأثيره على التركيز، كما أن بقاؤه الطويل في الأنسجة يعزز فعاليته لكنه يزيد من سميته.
طريقة الإعطاء
يُعطى غالبًا عن طريق الوريد وببطء لتقليل الآثار الجانبية.
تسمح التركيبات الدهنية بإعطاء جرعات أعلى مع سمية أقل.
تُستخدم الأشكال الفموية أو الموضعية فقط للعدوى المحدودة.
الجرعة والتركيز
تعتمد الجرعة على نوع المستحضر وشدة العدوى:
يتم تعديل الجرعة حسب الوزن، ووظيفة الكلى، ونوع العدوى.
التداخلات الدوائية
التداخلات مع الطعام
لا توجد تفاعلات مهمة مع الطعام، ويمكن إعطاؤه مع أو بدون وجبات.
موانع الاستعمال
أثناء الحمل يُفضل استخدام الصيغ الليبوسومية، ويجب الحذر عند استخدامه مع أدوية سامة للكلى.
الآثار الجانبية
السمّية
يمكن أن يسبب:
تزداد المخاطر مع الاستخدام الطويل، لذلك يجب مراقبة وظائف الكلى ومستويات الشوارد بشكل مستمر.