إيوبرومايد هو عامل تباين يوديني غير أيوني ومنخفض الأسمولية يُستخدم في إجراءات التصوير التشخيصي. يُستخدم بشكل شائع في الفحوصات الإشعاعية مثل التصوير المقطعي المحوسب (CT) وتصوير الأوعية الدموية (Angiography). يعمل الإيوبرومايد على تحسين وضوح الأوعية الدموية والأعضاء الداخلية من خلال زيادة التباين في الصور الطبية. يحتوي الدواء على اليود الذي يمتص الأشعة السينية بفعالية. تم تصميمه ليكون منخفض السمية وأكثر تحملًا للمرضى. طبيعة الدواء غير الأيونية تقلل من خطر حدوث تفاعلات جانبية مقارنة بعوامل التباين القديمة.
الإيوبرومايد قابل للذوبان في الماء ويتوزع بسرعة بعد الحقن، ولا يخضع لتحلل كبير في الجسم. يُستخدم على نطاق واسع في المستشفيات والمراكز التشخيصية. بشكل عام، يلعب الإيوبرومايد دورًا مهمًا في التصوير الطبي الحديث.
الأسماء التجارية
يُباع الإيوبرومايد تحت أسماء تجارية مثل Ultravist، Iopamiro، وIomeron. يتوفر كمحلول قابل للحقن للاستخدام الوريدي في التصوير التشخيصي. قد تختلف بعض العلامات التجارية في تركيز اليود وحجم الحقن حسب نوع الإجراء. بعض العلامات التجارية تُفضل للتصوير المقطعي، بينما يُستخدم بعضها الآخر في تصوير الأوعية الدموية، ويعتمد الاختيار على التوفر والمتطلبات التشخيصية.
آلية العمل
الإيوبرومايد هو عامل تباين يوديني يعمل على تحسين التصوير بالأشعة السينية. تمتص ذرات اليود الأشعة السينية، مما يخلق تباينًا واضحًا بين الأوعية الدموية والأعضاء والأنسجة المحيطة. وبصفته غير أيوني، يقلل من خطر الحساسية والآثار الجانبية المتعلقة بالأسمولية. يتوزع في الأوعية الدموية والفضاء خارج الخلوي لتوضيح البنى التشريحية. تأثيره فيزيائي بحت دون تغيير العمليات الفسيولوجية.
الحركية الدوائية
الامتصاص
يُعطى الإيوبرومايد عن طريق الوريد، ما يتيح امتصاصه الكامل والفوري. يتجاوز الجهاز الهضمي، لذلك لا يتأثر الامتصاص بالطعام. بعد الحقن، يدخل بسرعة إلى مجرى الدم وينتشر في الجسم، ما يسمح برؤية الأعضاء المستهدفة خلال دقائق، مما يتيح التصوير التشخيصي الدقيق.
التوزيع
بعد الدخول إلى الدم، يتوزع الإيوبرومايد أساسًا في السوائل خارج الخلوية. لا يرتبط بشكل كبير ببروتينات البلازما ولا يدخل الخلايا. الأعضاء ذات تدفق الدم العالي مثل الكلى والكبد والقلب تتلقى تركيزات أعلى. الطبيعة غير الأيونية تمنع حدوث تغييرات كبيرة في السوائل، مما يقلل من الآثار الجانبية.
الأيض
الإيوبرومايد لا يتحلل في الجسم ويظل دون تغيير كيميائي، مما يقلل من خطر تكوّن مستقلبات سامة. طبيعته الخاملة تجعل حركيته الدوائية متوقعة. لا يحدث أي أيض كبدي، مما يجعله أكثر أمانًا للمرضى الذين يعانون من أمراض الكبد.
الإخراج
يُفرز الإيوبرومايد بشكل أساسي عبر الكلى في البول. يتم التخلص من حوالي 90–95% منه دون تغيير خلال 24 ساعة. ضعف وظائف الكلى قد يبطئ الإخراج ويزيد خطر الآثار الجانبية. القليل جدًا يُفرز عبر البراز. يساعد الترطيب الكافي على تسريع الإخراج وتقليل الآثار الجانبية.
الديناميكا الدوائية
تأثير الإيوبرومايد فيزيائي بحت، حيث يزيد من تباين الأنسجة أثناء التصوير. يزيد من الكثافة الإشعاعية في الأوعية الدموية والأعضاء والآفات لتمكين رؤية واضحة. الخصائص غير الأيونية تقلل من الآثار الجانبية المرتبطة بالأسمولية. التأثير مؤقت ويستمر حتى يتم إخراج الدواء، مما يسهل إجراء الفحوصات التشخيصية بدقة وأمان.
طريقة الإعطاء
يُعطى الإيوبرومايد عن طريق الوريد بواسطة أطباء أو ممرضين مدربين. تعتمد الجرعة وسرعة الحقن على نوع الإجراء التشخيصي. يُستخدم في التصوير المقطعي، تصوير الأوعية، والتصوير البولي. يجب استخدام التقنية المعقمة ومراقبة المريض أثناء الإعطاء. الترطيب قبل وبعد الحقن يحمي الكلى.
الجرعة والتركيز
يتوفر الإيوبرومايد بتركيزات تتراوح بين 150 إلى 370 ملغ/مل من اليود. تُحسب الجرعة بناءً على وزن المريض وعمره ونوع التصوير. تُعدل جرعات الأطفال حسب مساحة سطح الجسم. يعتمد حجم الحقن على العضو المستهدف والإجراء. الجرعة الصحيحة تضمن جودة الصورة وسلامة المريض.
التفاعلات الدوائية
يُظهر الإيوبرومايد تفاعلات دوائية قليلة نظرًا لطبيعته الخاملة. قد تزيد الأدوية الكلوية السمية من خطر إصابة الكلى. يجب توخي الحذر عند استخدامه مع المدرات أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. الاستخدام المتزامن مع عوامل تباين أخرى قد يجهد وظائف الكلى. مراقبة الأدوية تضمن تصويرًا آمنًا للمرضى المعرضين للخطر.
تأثير الطعام
لا يؤثر تناول الطعام على حركية الإيوبرومايد أو جودة الصور. يمكن إعطاؤه بغض النظر عن الوجبات. الترطيب مهم أكثر لضمان التخلص الكلوي. تناول الملح أو السكر بكميات كبيرة لا يؤثر على أداء عامل التباين. شرب السوائل بعد الإعطاء يقلل من الآثار الجانبية.
موانع الاستعمال
يُمنع استخدام الإيوبرومايد في المرضى الذين لديهم حساسية معروفة لليود. يزيد الفشل الكلوي الشديد أو فرط نشاط الغدة الدرقية غير المسيطر عليه من المخاطر. يحتاج المرضى ذوو الحساسية المتعددة إلى تحضير ومراقبة دقيقة. الحمل والرضاعة يتطلبان الحذر. الفشل القلبي أو اختلال الإلكتروليتات تعتبر موانع نسبية.
الآثار الجانبية
تشمل الآثار الجانبية الخفيفة الغثيان والقيء والصداع. قد يعاني بعض المرضى من احمرار الوجه، الدوخة، أو انخفاض ضغط الدم. التفاعلات التحسسية النادرة تشمل الطفح الجلدي، الحكة، أو الشرى. التفاعلات الشديدة مثل الصدمة التحسسية نادرة لكنها ممكنة. معظم الآثار مؤقتة وتزول بالمراقبة.
الجرعة الزائدة
نادراً ما يحدث جرعة زائدة بسبب التحكم في جرعات التشخيص. قد تشمل الأعراض الغثيان المفرط، القيء، أو انخفاض ضغط الدم. قد تتأثر وظيفة الكلى مؤقتًا في الحالات الشديدة. العلاج يكون داعمًا بالترطيب. لا يوجد مضاد محدد، حيث أن الدواء خامل.
السمية
الإيوبرومايد منخفض السمية بشكل عام. القلق الرئيسي يكون حول الكلى لدى المرضى المعرضين للخطر. التفاعلات التحسسية نادرة لكنها ممكنة لدى الأشخاص الحساسين. انخفاض الأسمولية يقلل من الآثار الجانبية مقارنة بعوامل التباين القديمة. السمّية تعتمد على الجرعة ويمكن التحكم بها باتخاذ الاحتياطات اللازمة.