إيميداكلوبريد هو مبيد حشري نظامي واسع الاستخدام ينتمي إلى مجموعة النيونيكوتينويد (Neonicotinoids). يُستخدم بشكل رئيسي في الزراعة لمكافحة الحشرات الماصة مثل المن، الذباب الأبيض، والنمل الأبيض. يعمل المركب على الجهاز العصبي للحشرات، مما يجعله فعالًا حتى عند جرعات منخفضة. يمكن تطبيقه على التربة، البذور، أو أسطح النباتات، حيث يمتصه النبات ويحميه بالكامل من الآفات بسبب طبيعته الجهازية. لقد اكتسب شعبية نظرًا لفترة فعاليته الطويلة. ومع ذلك، أُثيرت مخاوف بشأن تأثيره على الكائنات غير المستهدفة، خاصة الملقحات مثل النحل، كما تم دراسة ثباته البيئي. لذلك، يُستخدم إيميداكلوبريد على نطاق واسع مع مراعاة التنظيم الدقيق لاستخدامه.
الأسماء التجارية:
Confidor: فعّال ضد الحشرات الماصة على المحاصيل.
Admire: يُستخدم أساسًا كمعالجة للتربة أو البذور ويوفر حماية جهازية طويلة الأمد.
Gaucho: يُستخدم لمعالجة البذور وحماية النباتات الصغيرة من الهجمات المبكرة للآفات.
Premise: يُستخدم لمكافحة النمل الأبيض في المباني ويعمل بشكل جهازٍي للقضاء على النمل.
Imida: صيغة عامة للإيميداكلوبريد تُستخدم في الزراعة لمكافحة الحشرات المختلفة.
آلية العمل:
يرتبط إيميداكلوبريد بمستقبلات الأسيتيل كولين النيكوتينية في الحشرات، مما يؤدي إلى تحفيز مستمر للجهاز العصبي. يتسبب هذا في اضطراب نقل الإشارات العصبية، يؤدي إلى شلل الحشرات ومن ثم موتها. الدواء أكثر انتقائية للحشرات مقارنة بالثدييات.
الحرائك الدوائية:
الامتصاص:
يمتص إيميداكلوبريد بسهولة عبر الجهاز الهضمي عند الابتلاع، ويمكن امتصاصه أيضًا عبر الرئتين عند الاستنشاق. الامتصاص الجلدي أبطأ نسبيًا ويعتمد على طريقة التعرض والصيغة المستخدمة.
التوزيع:
بعد الامتصاص، يتوزع في أنسجة الجسم ويصل إلى الأعضاء الحيوية، مع تراكيز أعلى في الكبد والكلى. التوزيع إلى الجهاز العصبي يفسر ظهور الأعراض العصبية. ارتباطه بالبروتينات البلازمية متوسط.
الاستقلاب:
يستقلب إيميداكلوبريد أساسًا في الكبد من خلال تفاعلات الأكسدة والهيدروكسلة، ويكوّن عدة مستقلبات، بعضها يبقى سامًا. معدل الاستقلاب يختلف بين الأنواع.
الإخراج:
يُطرح أساسًا عن طريق البول، ويُطرح جزء قليل عبر البراز. يتم التخلص من المركب الأم ومستقلباته عادة خلال بضعة أيام.
الديناميكا الدوائية:
يؤدي إيميداكلوبريد إلى سمية عن طريق فرط تحفيز مستقبلات النيكوتين، مما يسبب نشاطًا عصبيًا مفرطًا. في الحشرات، يؤدي إلى ارتعاش، شلل، والموت. التأثير على الثدييات أخف لكنه ما زال عصبيًا. شدة التأثير تعتمد على الجرعة وطريق التعرض.
طرق الإعطاء:
لا يُستخدم إيميداكلوبريد دوائيًا للبشر. يُطبق كمبيد حشري في الزراعة ومكافحة الآفات، عن طريق معالجة البذور، التربة، أو الرش. يتصرف بشكل جهازٍي داخل النباتات. التعرض البشري غالبًا ما يكون عرضيًا أو مهنيًا.
الجرعة والتركيزات:
يتوفر في صيغ زراعية مختلفة بتركيزات تحدد حسب نوع المنتج والآفة المستهدفة، عادة بالنسب المئوية أو الغرام لكل لتر. لا توجد جرعة علاجية للبشر. تعتمد السلامة على الاستخدام الزراعي المنظم.
التفاعلات الكيميائية:
قد يتفاعل مع مواد أخرى ذات تأثير عصبي، ما يزيد السمية العصبية. المواد المحفزة للإنزيمات قد تغير استقلابه. الكحول قد يزيد من التأثيرات السامة. بيانات التفاعل البشري محدودة.
التفاعلات الغذائية:
لا يؤثر الطعام بشكل كبير على سميته، ولكن تناول الطعام الدهني قد يزيد الامتصاص. التعرض غالبًا يكون من الغذاء الملوث، ويُقلل غسل الطعام من بقايا المبيد. الطهي قد يقلل جزئيًا من البقايا.
موانع الاستعمال:
يجب تجنب التعرض للأطفال والحوامل.
الأشخاص المصابون بأمراض عصبية أكثر عرضة للخطر.
لا يُستخدم بالقرب من مناطق تخزين الغذاء.
فرط الحساسية للنيونيكوتينويدات مانع.
هناك قيود بيئية إضافية.
الآثار الجانبية:
الغثيان، القيء، والدوار
صداع وتعب
أعراض عصبية مثل الارتعاش
تهيج تنفسي خفيف
تعتمد شدة الأعراض على مستوى التعرض
الجرعة الزائدة:
عادة تحدث عن طريق الابتلاع أو الاستنشاق العرضي. الأعراض تشمل ارتباك، ضعف عضلي، وقيء. الحالات الشديدة قد تشمل نوبات صرعية. يتطلب الأمر علاجًا داعمًا وأعراضياً فوريًا.
السمية:
تؤثر بشكل رئيسي على الجهاز العصبي. التعرض المزمن قد يسبب تأثيرات سلوكية عصبية. السمية للإنسان أقل مقارنة بالحشرات. السمية البيئية، خاصة للنحل، مهمة. التنظيم الدقيق يقلل المخاطر الصحية.