حمض الفوماريك هو حمض عضوي طبيعي يُستخدم في مجالات الأغذية والصناعات الدوائية والصناعية. تم اكتشافه لأول مرة في أوائل القرن التاسع عشر، ومنذ ذلك الحين استُخدم على نطاق واسع كمنظّم للحموضة ومُحسّن للنكهة. وتكمن أهميته في كونه مادة مضافة غذائية (E297) وكذلك كونه وسيطًا مهمًا في العمليات الحيوية ضمن دورة حمض الستريك. يوجد حمض الفوماريك بشكل طبيعي في بعض النباتات والفطريات، كما يتم إنتاجه صناعيًا للاستخدام التجاري. ويُستخدم بشكل شائع في المشروبات والمخبوزات كمادة حمضية نظرًا لطعمه الحامض القوي وثباته، وقد خضع لتقييمات واسعة لضمان سلامته في الاستخدام الغذائي ضمن أنظمة تنظيمية متعددة حول العالم.
الأسماء التجارية:
E297 (رمز المضاف الغذائي الأوروبي)
حمض الفوماريك (الاسم الأكثر شيوعًا)
حمض الفوماريك الغذائي
أسماء تجارية مختلفة حسب الشركات المصنعة
آلية العمل:
يعمل حمض الفوماريك كمادة حمضية غذائية وكوسيط أيضي، حيث يطلق أيونات الهيدروجين عند ذوبانه مما يخفض درجة الحموضة ويعطي الطعم الحامض، كما يساعد في حفظ الأغذية ومنع نمو الميكروبات.
الحرائك الدوائية:
الديناميكا الدوائية:
يساهم في خفض الحموضة في الأغذية، وفي الجسم يعمل كجزء من إنتاج الطاقة دون تأثير دوائي مباشر.
طريقة الاستخدام:
يُستخدم فمويًا كمضاف غذائي في المشروبات والمخبوزات والحلويات، وكذلك في المستحضرات الدوائية كمادة مساعدة.
الجرعة:
لا توجد جرعة علاجية محددة، ويتم تنظيم استخدامه وفق معايير السلامة الغذائية.
التداخلات الدوائية:
لا توجد تداخلات مهمة عند الاستخدام الطبيعي، لكن قد يؤثر الإفراط على امتصاص بعض الأدوية.
التداخلات الغذائية:
لا توجد تداخلات ضارة، وغالبًا يُستخدم مع أحماض أخرى مثل حمض الستريك.
موانع الاستعمال:
لا توجد موانع محددة، لكن يُنصح بالحذر لدى من يعانون من حساسية المعدة أو الارتجاع.
الآثار الجانبية:
الجرعة الزائدة:
نادرة، لكنها قد تسبب تهيجًا وتأثيرات حمضية عند التعرض لكميات كبيرة.
السمية:
منخفضة عند المستويات المسموح بها، ونادرًا ما تسبب مشاكل، حيث يتم استقلابها بسرعة ولا تتراكم في الجسم.