سيفيبيم هو مضاد حيوي من الجيل الرابع من السيفالوسبورينات، يُستخدم لعلاج مجموعة واسعة من العدوى البكتيرية الخطيرة. تمت الموافقة عليه من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عام 1996، ويُعطى عادةً عن طريق الوريد في المستشفيات أو المرافق الطبية.
يعمل سيفيبيم عن طريق تثبيط تصنيع جدار الخلية البكتيرية، مما يؤدي إلى موت البكتيريا. وهو فعّال ضد البكتيريا موجبة وسالبة الغرام، بما في ذلك العديد من السلالات المقاومة. يتميز بقدرته الجيدة على الانتشار في أنسجة وسوائل الجسم، مما يجعله مناسبًا لعلاج الالتهاب الرئوي، والتهابات المسالك البولية، والتهابات الجلد، وحمى نقص العدلات.
يُعتبر سيفيبيم آمنًا وفعّالًا عند استخدامه بشكل صحيح، إلا أن بعض الآثار الجانبية قد تحدث مثل اضطرابات الجهاز الهضمي، وفي حالات نادرة سمّية عصبية، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من ضعف في وظائف الكلى.

الأسماء التجارية

  • ماكسيبيم (Maxipime) 
  • سيبيماكس (Cepimax) 
  • سيفيبيم للحقن (أسماء جنيسة متوفرة عالميًا

آلية العمل
يعمل سيفيبيم عن طريق تثبيط تصنيع جدار الخلية البكتيرية، حيث يرتبط ببروتينات ربط البنسلين (PBPs)، مما يمنع تكوين الجدار الخلوي بشكل صحيح، ويؤدي إلى ضعف الخلية البكتيرية وتمزقها، وبالتالي موتها.

الحرائك الدوائية

الامتصاص
لا يُمتص سيفيبيم عن طريق الفم بشكل كافٍ، لذلك يُعطى عن طريق الحقن (الوريدي أو العضلي)، مما يضمن توافرًا حيويًا كاملاً.

التوزيع
يبلغ حجم التوزيع حوالي 0.25 لتر/كجم، مع قدرة جيدة على الانتشار في أنسجة وسوائل الجسم مثل الرئتين والكلى والسائل الدماغي الشوكي. كما أن نسبة ارتباطه بالبروتين منخفضة (حوالي 15–20%).

الأيض
يحدث استقلاب سيفيبيم بشكل محدود، حيث يُطرح معظمه دون تغيير، مع تحول جزء صغير إلى نواتج غير فعالة.

الإخراج
يُطرح سيفيبيم بشكل رئيسي عن طريق الكلى عبر الترشيح الكبيبي والإفراز الأنبوبي. ونظرًا لاعتماده الكبير على الكلى، يجب تعديل الجرعة لدى المرضى الذين يعانون من ضعف في وظائف الكلى لتجنب التراكم والسمّية.

الديناميكا الدوائية
يعتمد تأثير سيفيبيم على الزمن (Time-dependent)، حيث ترتبط فعاليته بالحفاظ على تركيز الدواء أعلى من الحد الأدنى المثبط لنمو البكتيريا (MIC). يعمل على قتل البكتيريا من خلال تثبيط تصنيع الجدار الخلوي، ويغطي طيفًا واسعًا من البكتيريا موجبة وسالبة الغرام، بما في ذلك السلالات المقاومة.

الجرعة وطريقة الإعطاء
الجرعة المعتادة للبالغين هي 1–2 جم كل 8 إلى 12 ساعة عن طريق الوريد، ويتم تعديلها حسب شدة العدوى ووظيفة الكلى.
يُعطى عادةً على شكل تسريب وريدي لمدة 30 دقيقة، مع تقليل الجرعة لدى مرضى القصور الكلوي.

موانع الاستعمال
يُمنع استخدام سيفيبيم لدى المرضى الذين لديهم حساسية معروفة تجاه سيفيبيم أو السيفالوسبورينات الأخرى أو أي من مكونات الدواء.

التداخلات الدوائية

  • الأمينوغليكوزيدات: زيادة خطر السمية الكلوية 
  • مدرات البول العروية: قد تزيد من التأثيرات الضارة على الكلى 
  • البروبينسيد: يقلل من إخراج سيفيبيم عبر الكلى مما يزيد تركيزه 
  • الأدوية الأخرى السامة للكلى: تزيد من خطر تلف الكلى 

التداخلات مع الطعام
لا توجد تداخلات غذائية مهمة لسيفيبيم، إذ يمكن إعطاؤه دون التأثر بالطعام، نظرًا لأنه يُعطى عن طريق الحقن وليس الفم.

الآثار الجانبية
شائعة:

  • غثيان، قيء، إسهال 
  • طفح جلدي أو تفاعلات تحسسية خفيفة 
  • ألم أو التهاب في موقع الحقن 

خطيرة (أقل شيوعًا):

  • سمّية عصبية: تشنجات، ارتباك، اعتلال دماغي (خاصة عند مرضى الكلى
  • تفاعلات تحسسية شديدة (صدمة تحسسية
  • إسهال مرتبط ببكتيريا المطثية العسيرة (Clostridioides difficile) 

الجرعة الزائدة
قد تؤدي الجرعة الزائدة من سيفيبيم إلى سمّية عصبية تشمل التشنجات، الارتباك، اعتلال الدماغ، والرمع العضلي، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من ضعف في وظائف الكلى.

السمّية
تؤثر سمّية سيفيبيم بشكل رئيسي على الجهاز العصبي والكلى، وقد تسبب تشنجات، ارتباكًا، أو اعتلالًا دماغيًا، خاصة في حالات القصور الكلوي. كما قد تشمل التأثيرات السامة اضطرابات هضمية، اضطرابات دموية، وتفاعلات تحسسية شديدة نادرة.

الصورة
slide-1