سيفوتاكسيم هو مضاد حيوي من الجيل الثالث من السيفالوسبورينات، يُستخدم لعلاج الالتهابات البكتيرية الشديدة مثل:
يعمل الدواء على قتل البكتيريا، خاصة البكتيريا سالبة الغرام. يُعطى عن طريق الوريد (IV) أو العضل (IM)، وتشمل آثاره الجانبية الشائعة الغثيان، الإسهال، والطفح الجلدي. يجب الحذر عند المرضى الذين لديهم حساسية من البنسلين أو مشاكل في الكلى.
الأسماء التجارية
آلية العمل
يعمل سيفوتاكسيم عن طريق تثبيط تصنيع جدار الخلية البكتيرية. حيث يرتبط بـ بروتينات ربط البنسلين (PBPs) الموجودة على غشاء الخلية البكتيرية، وهي إنزيمات ضرورية لعملية ربط طبقة الببتيدوغليكان في جدار الخلية.
يؤدي تثبيط هذه العملية إلى منع تكوين جدار خلوي مستقر، مما يسبب تحلل الخلية البكتيرية وموتها. لذلك يُعتبر مضادًا حيويًا قاتلًا للبكتيريا (Bactericidal).
الحركية الدوائية
الامتصاص
لا يُمتص سيفوتاكسيم عن طريق الفم، ويجب إعطاؤه:
بعد الحقن، ينتشر بسرعة في سوائل وأنسجة الجسم.
التوزيع
يتوزع بشكل واسع في الجسم، بما في ذلك:
وترتبط حوالي 30–50% منه ببروتينات البلازما.
الأيض (الاستقلاب)
يتم استقلابه جزئيًا في الكبد إلى ناتج نشط يُسمى ديسأسيتيل سيفوتاكسيم (Desacetyl cefotaxime)، والذي يمتلك نشاطًا مضادًا للبكتيريا أيضًا.
حوالي 15–30% من الجرعة تتحول لهذا المستقلب، بينما الباقي يُطرح دون تغيير.
الإطراح
يُطرح بشكل رئيسي عن طريق الكلى في البول، مع كمية أقل عبر الصفراء.
نصف العمر حوالي ساعة واحدة عند الأشخاص ذوي وظائف كلوية طبيعية.
يجب تعديل الجرعة في حالات القصور الكلوي لتجنب تراكم الدواء.
الديناميكا الدوائية
سيفوتاكسيم مضاد حيوي قاتل للبكتيريا يعتمد على الزمن، ويعمل عبر تثبيط تصنيع جدار الخلية البكتيرية.
يكون أكثر فعالية ضد البكتيريا سالبة الغرام، وتعتمد فعاليته على بقاء تركيز الدواء فوق الحد الأدنى المثبط (MIC) خلال فترة الجرعة.
طريقة الإعطاء
يُعطى سيفوتاكسيم عن طريق:
الجرعات:
الجرعة والقوة
التداخلات مع الطعام
لا توجد تداخلات غذائية مهمة، لأنه يُعطى عن طريق الحقن (IV/IM)، لذلك لا يتأثر بالطعام.
موانع الاستعمال
الآثار الجانبية
الجرعة الزائدة
السمّية
سيفوتاكسيم عادة آمن، لكن قد يسبب:
لذلك يجب المتابعة الطبية أثناء العلاج.