الريبوفلافين، المعروف أيضًا بفيتامين B2، هو فيتامين قابل للذوبان في الماء يلعب دورًا أساسيًا في أيض الطاقة. يعمل كمقدمة لتكوين الإنزيمات المساعدة:

  • فلافين أحادي النوكليوتيد (FMN)

  • فلافين أدينين ثنائي النوكليوتيد (FAD)

وهما ضروريان للعديد من تفاعلات الأكسدة والاختزال في أيض الكربوهيدرات والدهون والبروتينات.

بالإضافة إلى إنتاج الطاقة، يدعم الريبوفلافين الدفاعات المضادة للأكسدة، ويساعد في الحفاظ على صحة الجلد والعينين والأعصاب، كما يساهم في أيض فيتامينات أخرى مثل فيتامين B6 والنياسين.

تاريخيًا، تم التعرف على أهميته في أوائل القرن العشرين عندما لوحظ أن نقصه يسبب أعراضًا مثل التهاب الحلق، تشقق زوايا الفم، التهاب اللسان، واضطرابات جلدية (تُعرف باسم نقص الريبوفلافين). تم عزله لأول مرة من الحليب عام 1933، ثم تم توضيح تركيبه الكيميائي عام 1935، وفي الأربعينيات تم تصنيعه وإضافته للأغذية للوقاية من النقص الغذائي.

الأسماء التجارية

  • Ribo-100: اسم تجاري في الولايات المتحدة لفيتامين B2 الفموي

  • Ribo-2: اسم تجاري آخر

  • B-FOLVIT Tablets: يحتوي على الريبوفلافين مع حمض الفوليك والنياسيناميد

  • Orafast: أقراص ريبوفلافين

  • Epioxa / Epioxa HD: قطرات عينية تحتوي على ريبوفلافين

  • Photrexa / Photrexa Viscous: مستحضرات عينية تستخدم في إجراءات طبية

  • Vitaruhe: مكمل فيتامين B2

آلية العمل

يعمل الريبوفلافين كمقدمة لتكوين الإنزيمات المساعدة FMN وFAD، وهي ضرورية لعمليات الأيض وإنتاج الطاقة داخل الخلايا.

تقوم هذه الإنزيمات بدور ناقلات للإلكترونات في تفاعلات الأكسدة والاختزال، مما يساعد على:

  • إنتاج الطاقة من الكربوهيدرات والدهون والبروتينات

  • دعم تكوين خلايا الدم الحمراء

  • تعزيز إنتاج الأجسام المضادة

  • دعم نشاط الإنزيمات المضادة للأكسدة

كما يمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب وتنظيم المناعة.

الحرائك الدوائية

الامتصاص

يمتص في الأمعاء الدقيقة عبر ناقل خاص (RFVT3). يتم امتصاص حوالي 50–60% من الجرعات حتى 25 ملغ، ويقل الامتصاص عند الجرعات العالية بسبب تشبع الناقل.

التوزيع

لا يوجد حجم توزيع ثابت دقيق لأنه يُنقل بنشاط إلى الأنسجة ويُستخدم في تكوين الإنزيمات المساعدة بدل أن ينتشر بشكل سلبي.

الاستقلاب

يُحوّل في الكبد والأنسجة إلى FMN وFAD، وهما الشكلان النشطان المسؤولان عن الوظائف الحيوية.

الإطراح

يُطرح بشكل رئيسي عبر البول، ويُفرز الفائض بسرعة غالبًا على شكل ريبوفلافين غير متغير.

الديناميكا الدوائية

تعود تأثيراته إلى دوره كمصدر لـ FMN وFAD، والتي تعمل كناقلات إلكترونات في التفاعلات الأيضية، مما يساهم في:

  • إنتاج الطاقة

  • تكوين خلايا الدم الحمراء

  • دعم المناعة

  • نشاط الإنزيمات المضادة للأكسدة

الجرعة وطريقة الاستخدام

الاحتياج اليومي الموصى به (RDA):

  • الرجال: 1.3 ملغ/يوم

  • النساء: 1.1 ملغ/يوم

  • الحوامل: 1.4 ملغ/يوم

  • المرضعات: 1.6 ملغ/يوم

الجرعات العلاجية:

  • الوقاية من الشقيقة: 400 ملغ يوميًا

  • علاج نقص الريبوفلافين: 5–20 ملغ يوميًا حسب الشدة

طريقة الإعطاء:

  • فمويًا (الطريقة المفضلة)

  • يمكن إعطاؤه وريديًا في حالات النقص الشديد أو سوء الامتصاص

يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه.

التداخلات الدوائية

  • مضادات الصرع (مثل الفينوباربيتال والفينيتوين) قد تزيد استقلابه

  • الكلوربرومازين قد يقلل امتصاصه أو يزيد طرحه

  • موانع الحمل الفموية قد تخفض مستوياته

  • التداخلات مع مضادات الاكتئاب محدودة وغير مؤكدة

التداخلات الغذائية

لا توجد تداخلات غذائية مهمة، لكن:

  • الضوء قد يقلل ثباته

  • امتصاصه قد يتحسن عند تناوله مع الطعام

موانع الاستخدام

  • فرط الحساسية للريبوفلافين أو مشتقاته

  • الحذر في بعض اضطرابات الأيض النادرة عند استخدام جرعات عالية

الآثار الجانبية

  • غثيان

  • إسهال

  • تقلصات معدية

  • زيادة التبول

  • طفح جلدي أو حكة

  • تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان

  • دوخة شديدة

  • صعوبة في التنفس (نادر)

الجرعة الزائدة

  • تغير لون البول إلى أصفر فاقع أو برتقالي

  • إسهال

  • زيادة التبول

  • غثيان

  • ألم بطني أو اضطرابات هضمية

  • نادرًا: حساسية للضوء أو تهيج العين

السمية

سمية الريبوفلافين نادرة جدًا لأنه فيتامين ذائب في الماء، والجسم يطرح الكميات الزائدة بسهولة عبر البول.
لا يوجد حد أعلى رسمي للجرعة، ولا توجد أدلة على آثار سامة خطيرة عند الإفراط في تناوله.

قد تظهر فقط:

  • تغير لون البول

  • غثيان خفيف

  • حكة بسيطة في بعض الحالات