الميفلوكين هو دواء اصطناعي مضاد للملاريا يُستخدم بشكل أساسي للوقاية من الملاريا وعلاجها، وخاصةً تلك التي تُسببها طفيليات البلازموديوم فالسيباروم والبلازموديوم فيفاكس. ينتمي هذا الدواء إلى فئة الكينولين-ميثانول، ويعمل عن طريق التدخل في قدرة الطفيل على هضم الهيموغلوبين، مما يؤدي إلى موته. تم تطوير الميفلوكين في سبعينيات القرن الماضي من قِبل الجيش الأمريكي لمواجهة سلالات الملاريا المقاومة للكلوروكين، وسرعان ما أصبح خيارًا رئيسيًا للوقاية والعلاج في المناطق الموبوءة. وبعد طرحه تجاريًا في ثمانينيات القرن الماضي، استُخدم على نطاق واسع من قِبل المسافرين والأفراد العسكريين والسكان في المناطق عالية الخطورة نظرًا لعمر النصف الطويل له، مما يسمح بتناوله مرة واحدة أسبوعيًا للوقاية. على الرغم من المخاوف بشأن الآثار الجانبية العصبية والنفسية لدى بعض الأفراد، يظل الميفلوكين أداة مهمة في مكافحة الملاريا، ويُقدّر لفعاليته ضد السلالات المقاومة ودوره في برامج إدارة الملاريا العالمية.