يُعد الكروتاميتون دواءً موضعيًا يُستخدم كمبيد للجرب ومضاد للحكة، ويُستعمل بشكل أساسي لعلاج الجرب وتخفيف الحكة الناتجة عن العديد من الأمراض الجلدية. تم تطويره في منتصف القرن العشرين، وأصبح مستخدمًا على نطاق واسع في طب الجلدية لعلاج الطفيليات الجلدية والحكة. وعلى الرغم من عدم وضوح آلية عمله بشكل كامل، إلا أنه يُعتقد أنه يملك تأثيرًا مضادًا للجرب ومضادًا للحكة عند تطبيقه موضعيًا.
الأسماء التجارية
آلية العمل
يعمل الكروتاميتون كعامل موضعي مضاد للجرب ومضاد للحكة. لا تزال آلية عمله الدقيقة غير معروفة، لكنه يُعتقد أنه:
الحرائك الدوا
الامتصاص:
يمتص عبر الجلد بشكل بطيء ومتفاوت، ويكون الامتصاص الجهازي منخفضًا عادة، لكنه قد يزداد عند استخدامه على مساحات كبيرة أو جلد ملتهب.
التوزيع:
يظل معظم الدواء في طبقات الجلد السطحية (البشرة)، مع امتصاص جهازي منخفض جدًا (<10%).
الاستقلاب:
يحدث استقلاب محدود للكمية الممتصة في الكبد عبر عمليات الأكسدة والاقتران، لكن معظم الدواء يعمل موضعيًا.
الإطراح:
تُطرح الكمية الممتصة الصغيرة عبر البول والبراز بعد الاستقلاب، بينما يتم التخلص من الجزء الأكبر عبر إزالة الجلد الطبيعي والغسل.
الديناميكا الدوائية
يعمل الكروتاميتون كمبيد للجرب ومضاد للحكة. يُعتقد أنه:
طريقة الإعطاء
يُستخدم موضعيًا على شكل كريم أو لوسيون. يُوضع بطبقة رقيقة على الجلد المصاب ويتم تدليكه بلطف حتى الامتصاص. في حالات الجرب، يُطبق على الجسم كاملًا من الرقبة إلى الأسفل، ويُكرر حسب إرشادات الطبيب مع تجنب ملامسة العينين والأغشية المخاطية.
الجرعات والتركيزات
التداخلات الدوائية
لا توجد تداخلات دوائية جهازية مهمة بسبب الامتصاص المحدود. لكن استخدامه مع مستحضرات موضعية أخرى على نفس المنطقة قد يزيد من تهيج الجلد.
التداخلات الغذائية
لا توجد تداخلات غذائية، ويمكن استخدامه دون ارتباط بالطعام أو النظام الغذائي.
موانع الاستعمال
الآثار الجانبية
الجرعة الزائدة
السمّية
يمتاز الكروتاميتون بسمّية منخفضة جدًا بسبب ضعف امتصاصه الجهازي. الآثار السامة نادرة وتقتصر غالبًا على تهيج جلدي موضعي، وتزداد احتمالية السمية فقط عند الاستخدام المفرط أو على جلد متضرر.