الكليماستين هو دواء مضاد للهيستامين من الجيل الأول، يُستخدم عادةً لتخفيف أعراض الحساسية مثل العطس وسيلان الأنف وحكة العينين والشرى. يعمل عن طريق منع مستقبلات الهيستامين H₁، مما يساعد على تقليل تأثيرات الهيستامين، وهي مادة كيميائية تُفرز أثناء الاستجابات التحسسية. ونظرًا لامتلاكه خصائص مضادة للكولين، يمكن للكليماستين أن يُجفف الإفرازات المخاطية ويُقلل الاحتقان المصاحب للحساسية. يُؤخذ الدواء عادةً عن طريق الفم على شكل أقراص أو شراب، ويتم امتصاصه من الجهاز الهضمي بعد تناوله. من أبرز خصائصه أنه غالبًا ما يُسبب النعاس أو الخمول، وهو تأثير شائع لمضادات الهيستامين من الجيل الأول. يُستخدم الكليماستين في المجال الطبي منذ عقود، وهو متوفر بتركيبات مختلفة لتخفيف أعراض الحساسية على المدى القصير. يُستخدم لعلاج حالات مثل التهاب الأنف التحسسي، والشرى، وأحيانًا الوذمة الوعائية، حيث يحدث تورم نتيجة لمسببات الحساسية. يساعد مفعول هذا المركب على السيطرة على الأعراض ولكنه لا يُعالج حالة الحساسية الأساسية. ولأنه قد يُسبب تأثيرات على الجهاز العصبي المركزي، يجب استخدامه بحذر عند القيام بمهام تتطلب اليقظة. يتم استقلاب الكليماستين في الكبد ويتم التخلص منه من الجسم خلال عدة ساعات بعد تناول الجرعة. وقد دُرست استخداماته جيدًا، ويظل خيارًا معتمدًا لإدارة أعراض الحساسية في الممارسة السريرية.