كلونيكسين هو دواء مضاد للالتهاب غير ستيرويدي (NSAID) يُستخدم لعلاج الألم الخفيف إلى المتوسط والحالات الالتهابية. تم تطويره وإدخاله في منتصف القرن العشرين، ومنذ ذلك الحين يُستخدم في عدة دول لتخفيف الألم قصير المدى، بما في ذلك آلام العضلات والعظام، الألم بعد العمليات الجراحية، وآلام عسر الطمث. وعلى عكس بعض المسكنات الأحدث، فإن توفره وحالته التنظيمية تختلف حسب المنطقة، وهو غير مُسوَّق على نطاق واسع في الولايات المتحدة.

الأسماء التجارية
• كلونيكس (Clonix)
• دولوبيد (Dolobid) (في بعض المناطق، رغم أن هذا الاسم قد يُستخدم أيضاً لدواء ديفلونيسال في بعض الأسواق)
• كلونيكسينا (Clonixina) (شائع في أجزاء من أمريكا اللاتينية)
• مستحضرات كلونيكسين ليسين (غالباً تُباع بأسماء تجارية محلية)

آلية العمل
يعمل كلونيكسين كمضاد التهاب غير ستيرويدي من خلال تثبيط إنزيمي السيكلوأوكسيجيناز (COX-1 وCOX-2)، مما يقلل من تصنيع البروستاغلاندينات المسؤولة عن الألم والالتهاب والحمى. وبخفض مستويات هذه المواد، يحقق تأثيرات مسكنة ومضادة للالتهاب.

الحرائك الدوائية (Pharmacokinetics)

الامتصاص
يُمتص كلونيكسين بسرعة من الجهاز الهضمي بعد تناوله عن طريق الفم، ويصل إلى أعلى تركيز في البلازما خلال 1–2 ساعة تقريباً. قد يؤخر الطعام الامتصاص قليلاً دون التأثير على التوافر الحيوي بشكل ملحوظ. يرتبط الدواء بدرجة عالية ببروتينات البلازما.

التوزيع
يمتلك حجم توزيع متوسط، حيث ينتشر بشكل رئيسي في السوائل خارج الخلايا. كما أن ارتباطه العالي بالألبومين يؤثر على مدة بقائه في الجسم.

الاستقلاب
يُستقلب بشكل رئيسي في الكبد عبر تفاعلات الأكسدة والاقتران، منتجاً مستقلبات غير فعالة وأكثر ذوباناً في الماء. وقد تشارك إنزيمات السيتوكروم P450 في هذه العملية.

الإطراح
يُطرح أساساً عبر الكلى بعد استقلابه الكبدي، ومعظم الدواء يُطرح في البول على شكل مستقلبات غير فعالة، وجزء أقل يُطرح عبر البراز. يمتلك نصف عمر قصير نسبياً.

الديناميكا الدوائية
يُظهر كلونيكسين تأثيرات مشابهة لبقية مضادات الالتهاب غير الستيرويدية من خلال تثبيط COX-1 وCOX-2، مما يقلل من تصنيع البروستاغلاندينات. يؤدي ذلك إلى:
• تأثير مسكن للألم
• تأثير مضاد للالتهاب
• تأثير خافض بسيط للحرارة

طريقة الاستخدام
يُعطى غالباً عن طريق الفم على شكل أقراص، ويفضل تناوله مع الطعام أو بعده لتقليل تهيج المعدة. يُستخدم بجرعات مقسمة حسب شدة الألم، وعادةً لفترة قصيرة

الجرعة والتركيز
يتوفر عادة بتركيزات 125 ملغ و250 ملغ.
الجرعة المعتادة للبالغين: 125–250 ملغ مرتين إلى ثلاث مرات يومياً، حسب الحاجة.
يُنصح باستخدام أقل جرعة فعالة لأقصر مدة ممكنة.

التداخلات الدوائية
• مع مضادات الالتهاب الأخرى أو الأسبرين: زيادة خطر النزيف وقرحة المعدة
• مع مضادات التخثر (مثل الوارفارين): زيادة خطر النزيف
• مع مضادات الصفائح (مثل كلوبيدوغريل): زيادة احتمال النزيف
• مع الكورتيكوستيرويدات: زيادة خطر قرحة المعدة
• مع أدوية الضغط: قد يقلل من فعاليتها

التداخلات مع الطعام
لا توجد تداخلات مهمة مع الطعام، لكن يُفضل تناوله مع الطعام لتقليل تهيج المعدة.
يجب تجنب الكحول لأنه يزيد من خطر النزيف المعدي.

موانع الاستعمال
• الحساسية لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية
• قرحة المعدة النشطة أو تاريخ نزيف هضمي
• القصور الشديد في الكلى أو الكبد
• الربو الحساس للأسبرين
• أواخر الحمل

الآثار الجانبية
• غثيان
• قيء
• ألم في البطن
• حرقة المعدة
• التهاب أو تهيج المعدة

الجرعة الزائدة
• غثيان وقيء شديد
• ألم في البطن
• دوار أو نعاس
• طنين في الأذن
• نزيف معدي

السُميّة
تحدث سمية كلونيكسين غالباً نتيجة الجرعات الزائدة أو الاستخدام طويل الأمد، وقد تؤدي إلى:
• تهيج المعدة وقرحة أو نزيف
• تأثر وظائف الكلى
• غثيان ودوار ونعاس في الحالات الشديدة