كاربيدوبا هو دواء يُصرف بوصفة طبية، تم تطويره لأول مرة عام 1961 واعتماده للاستخدام الطبي في عام 1975، ويُستخدم في علاج مرض باركنسون بالاشتراك مع ليفودوبا (L-DOPA). يعمل عن طريق تثبيط تكسير ليفودوبا خارج الدماغ، مما يسمح بوصول كمية أكبر منه إلى الدماغ وتحويله إلى الدوبامين. يساعد ذلك في تقليل أعراض باركنسون مثل الرعاش، والتيبس، وبطء الحركة، مع تقليل الآثار الجانبية مثل الغثيان والقيء. يُؤخذ كاربيدوبا عادةً عن طريق الفم مع ليفودوبا لتحسين فعالية العلاج وتحمله.
الأسماء التجارية
آلية العمل
يعمل كاربيدوبا عن طريق تثبيط الإنزيم المسؤول عن تحويل ليفودوبا إلى دوبامين خارج الدماغ. وهذا يسمح بوصول المزيد من ليفودوبا إلى الدماغ، حيث يتحول إلى دوبامين للمساعدة في السيطرة على أعراض باركنسون، مع تقليل الآثار الجانبية مثل الغثيان وانخفاض ضغط الدم.
الحرائك الدوائية
الامتصاص
يُمتص كاربيدوبا بسرعة عند تناوله فمويًا، ويصل إلى ذروة تركيزه في الدم خلال 1–2 ساعة. لا يعبر الحاجز الدموي الدماغي بمفرده، لذلك يُعطى دائمًا مع ليفودوبا. قد يؤخر الطعام الامتصاص قليلًا دون التأثير على الفعالية العامة.
التوزيع
يبلغ حجم التوزيع حوالي 0.7–1.0 لتر/كغ، مما يدل على توزعه المتوسط في أنسجة الجسم. يتركز بشكل أساسي خارج الدماغ لأنه لا يعبر الحاجز الدموي الدماغي.
الأيض
يُستقلب جزئيًا في الكبد، لكن معظم الدواء يبقى دون تغيير ويُطرح في البول، مما يساعده على منع تكسير ليفودوبا خارج الدماغ بشكل فعال.
الإطراح
يُطرح بشكل رئيسي عبر البول، غالبًا دون تغيير، مع نسبة صغيرة كنواتج أيضية. يبلغ عمر النصف حوالي 1–2 ساعة، مما يدعم إعطاءه عدة مرات يوميًا مع ليفودوبا.
الديناميكا الدوائية
يمنع كاربيدوبا تحويل ليفودوبا إلى دوبامين خارج الدماغ، مما يزيد من وصول ليفودوبا إلى الجهاز العصبي المركزي. يؤدي ذلك إلى زيادة مستويات الدوبامين وتحسين أعراض باركنسون مع تقليل الآثار الجانبية.
طريقة الاستعمال
يُعطى كاربيدوبا عن طريق الفم عادةً مع ليفودوبا. يتوفر على شكل أقراص، وأقراص ممتدة المفعول، وأقراص سريعة الذوبان، ويُؤخذ عادةً 2 إلى 3 مرات يوميًا حسب الحاجة.
الجرعة والتركيز
يُستخدم دائمًا مع ليفودوبا، ومن التراكيز الشائعة:
التداخلات الغذائية
التداخلات الدوائية
موانع الاستعمال
الآثار الجانبية
الجرعة الزائدة
قد تسبب الجرعة الزائدة من كاربيدوبا/ليفودوبا:
العلاج داعم ويركز على استقرار العلامات الحيوية، ويتطلب تدخلًا طبيًا فوريًا.
السُمية
يتميز كاربيدوبا بسمية منخفضة عند استخدامه بمفرده، لكن الجرعات العالية من ليفودوبا قد تسبب:
لذلك، فإن ضبط الجرعة بعناية ضروري لتقليل هذه المخاطر.