هكسيل ريزورسينول هو مركب مطهر (Antiseptic) تم إدخاله للاستخدام الطبي في أوائل عشرينيات القرن الماضي. استُخدم بشكل أساسي لخصائصه المضادة للميكروبات وتأثيره المخدر الموضعي الخفيف، خاصة في المستحضرات الموضعية ومنتجات صحة الفم مثل أقراص المص (لوزينجز) لعلاج التهاب الحلق.

على عكس بعض الأدوية الجهازية، لا يُستخدم هكسيل ريزورسينول لعلاج العدوى الفيروسية مثل فيروس نقص المناعة (HIV)، ولا يعمل كمثبط لإنزيم النسخ العكسي، بل يعتمد تأثيره على تعطيل أغشية الخلايا الميكروبية وتقليل التهيج الموضعي.

وخلال الفترة من الأربعينيات إلى الستينيات، توسع استخدامه في العديد من المنتجات المتاحة دون وصفة طبية، خاصة لتخفيف التهاب الحلق وتعقيم الفم.

الأسماء التجارية
لا يُباع عادةً كدواء مستقل باسم تجاري، بل يُستخدم كمادة فعالة ضمن تركيبات مثل:
• أقراص الحلق (Lozenges)
• بعض منتجات العناية بالبشرة والفم

آلية العم
يعمل هكسيل ريزورسينول كمطهر فينولي من خلال:

  • تمسخ (Denaturation) بروتينات الكائنات الدقيقة
  • إتلاف أغشية الخلايا البكتيرية والفطرية

مما يؤدي إلى تسرب محتويات الخلية وموتها.
كما يمتلك تأثيرًا مخدرًا موضعيًا خفيفًا يقلل الإحساس بالألم والتهيج في الحلق، وقد يساهم أيضًا في تقليل الالتهاب بشكل بسيط.

الحركية الدوائية

الامتصاص:
يُمتص بشكل ضعيف جدًا من الجهاز الهضمي والأغشية المخاطية، ويعمل بشكل أساسي موضعيًا في الفم والحلق.

التوزيع:
غير مهم سريريًا بسبب قلة الامتصاص الجهازي، ويقتصر تأثيره على المنطقة الموضعية.

الاستقلاب:
يخضع الجزء الصغير الممتص لاستقلاب كبدي عن طريق الاقتران (مثل الغلوكورونيد والكبريتات).

الإطراح:
يُطرح عبر الكلى في البول على شكل نواتج مستقلبة، ويتم التخلص منه بسرعة.

الديناميكا الدوائية
يعمل موضعيًا كمطهر من خلال قتل الميكروبات، بالإضافة إلى تأثيره المهدئ والمخدر الخفيف، مما يساعد على تخفيف ألم والتهاب الحلق.

طريقة الاستعمال
يُستخدم موضعيًا، غالبًا على شكل:
• أقراص مص (تُذاب ببطء في الفم)

ولا يُستخدم عن طريق الحقن أو كعلاج جهازي.

الجرعات والتركيزات
• عادةً بتركيز 2.4 – 4 ملغ لكل قرص مص

الجرعة:

  • قرص واحد يُذاب ببطء في الفم كل 2–3 ساعات عند الحاجة
  • يجب عدم تجاوز الجرعة اليومية المحددة في النشرة

التداخلات الدوائية
 • تداخلات قليلة جدًا بسبب تأثيره الموضعي
 • قد يزيد التهيج عند استخدامه مع مطهرات فموية أخرى

التداخلات الغذائية
لا توجد تداخلات مهمة، لكن يُفضل:

  • تجنب الأكل أو الشرب مباشرة بعد استخدامه
    للحفاظ على تأثيره الموضعي.

موانع الاستعمال
 • الحساسية تجاه الدواء أو أحد مكوناته
 • ظهور تهيج شديد في الفم أو الحلق
 • يُستخدم بحذر عند الأطفال الصغار (إلا بإرشاد طبي)

الآثار الجانبية
 • تهيج الفم
 • إحساس بالحرقان في الحلق
 • جفاف الفم
 • تغير في الطعم
 • تفاعلات تحسسية نادرة (طفح، حكة، تورم)

الجرعة الزائدة
نادرة الحدوث بسبب الاستخدام الموضعي، لكن قد تشمل:

  • غثيان وقيء
  • ألم بالبطن
  • تهيج بالفم والحلق
  • دوخة أو صداع في الحالات الشديدة

السمّية
يُعد منخفض السمية نظرًا لضعف امتصاصه الجهازي.
في حالات نادرة قد يسبب:

  • تهيج الجهاز الهضمي
  • تهيج الفم والحلق
  • دوخة أو صداع

والعلاج عادةً داعم وبسيط.