بنبيريدول هو دواء مضاد للذهان قوي تم تطويره لأول مرة في عام 1961. يُستخدم لإدارة الاضطرابات النفسية الشديدة، بما في ذلك الفصام واضطرابات السلوك، عن طريق حجب مستقبلات الدوبامين في الدماغ. يُعطى تحت إشراف طبي، ويساعد على تقليل التهيج، العدوانية، والأعراض الذهانية، مع ضرورة المراقبة بسبب احتمال حدوث آثار جانبية.

الأسماء التجارية

  • Anquil — الاسم التجاري الشائع لأقراص بنبيريدول

  • Frenactil — اسم تجاري آخر للبنبيريدول

  • Glianimon — يُسوق في بعض الدول مثل ألمانيا

آلية العمل
يُعد بنبيريدول مضادًا قويًا للذهان يعمل عن طريق حجب مستقبلات الدوبامين D2 في الدماغ، مما يساعد على تقليل الهلاوس، الأوهام، واضطرابات السلوك الشديدة. كما قد يؤثر بشكل خفيف على ناقلات عصبية أخرى، مما يساهم في التهدئة وظهور بعض الآثار الجانبية.

الحرائك الدوائية

الامتصاص
يُمتص بنبيريدول جيدًا عن طريق الفم، حيث تصل مستويات الدم القصوى عادةً خلال 1–2 ساعة بعد تناوله. يمكن أن يتأثر الامتصاص بتناول الطعام، لكنه يتمتع بتوافر حيوي جيد، مما يسمح له بتحقيق تأثيراته العلاجية بكفاءة.

التوزيع
لبنبيريدول حجم توزيع كبير (~4–5 لتر/كغ)، مما يعني أن معظم الدواء ينتشر في أنسجة الجسم بدلاً من البقاء في الدم. لم تُوثق النسب الدقيقة في البلازما مقابل الأنسجة، لكن الحرائك الدوائية تشير إلى أن غالبية الدواء يرتبط بالأنسجة بعد الامتصاص.

الأيض
يُستقلب بنبيريدول بشكل رئيسي في الكبد بواسطة الإنزيمات الكبدية، بشكل أساسي من خلال تفاعلات الأكسدة والاختزال. ينتج عن هذا الأيض عدة مستقلبات غير نشطة تُطرح بعد ذلك في البول والبراز. يمكن لوظيفة الكبد أن تؤثر على سرعة تصفية بنبيريدول ومدة تأثيره الإجمالية.

الإخراج
يُطرح بنبيريدول بشكل رئيسي عبر البول، مع جزء أصغر يُطرح في البراز. يتم إزالة كل من الدواء الأصلي ومستقلباته غير النشطة من الجسم، ويمكن أن يؤثر ضعف وظائف الكلى أو الكبد على سرعة الإخراج.

الحرائك الدوائية الحيوية
يُعد بنبيريدول مضادًا قويًا للذهان يعمل عن طريق حجب مستقبلات الدوبامين D2، مما يساعد على تقليل الهلاوس، الأوهام، واضطرابات السلوك الشديدة. كما له تأثيرات طفيفة على مستقبلات أخرى، مما قد يسبب التهدئة وظهور بعض الآثار الجانبية الأخرى.

الإدارة
عادةً ما يُعطى بنبيريدول عن طريق الفم على شكل أقراص أو عن طريق الحقن العضلي تحت إشراف طبي. تعتمد الجرعة وتكرارها على حالة المريض، العمر، والاستجابة للعلاج، مع ضرورة المراقبة الدقيقة بسبب احتمال حدوث آثار جانبية.

الجرعة والتركيز

  • الأقراص الفموية:عادةً 0.5 ملغ، 1 ملغ، أو 5 ملغ لكل قرص.

  • الحقن العضلي:عادةً 0.25 ملغ/مل إلى 1 ملغ/مل للاستخدام العضلي.

  • البالغون:غالبًا ما يبدأون بجرعة 0.5–2 ملغ يوميًا، يمكن زيادتها تدريجيًا حسب الاستجابة.

  • الحالات الشديدة:يمكن استخدام جرعات تصل إلى 5–10 ملغ يوميًا تحت إشراف طبي دقيق.

تفاعلات الطعام
يمكن تناول بنبيريدول مع الطعام أو بدونه، حيث أن الوجبات لا تؤثر بشكل كبير على امتصاصه. يجب تجنب الكحول، لأنه قد يزيد من التهدئة ويؤثر على التنسيق الحركي عند استخدام الدواء.

تفاعلات الأدوية
يمكن أن يتفاعل بنبيريدول مع أدوية أخرى تؤثر على الجهاز العصبي المركزي، المهدئات، أو المعدلات الأنزيمية في الكبد، مما قد يزيد من الآثار الجانبية مثل التهدئة، انخفاض ضغط الدم، أو تغير مستويات الدواء في الدم. يلزم المراقبة الدقيقة عند استخدامه مع هذه الأدوية.

موانع الاستعمال

  • الاكتئاب الشديد للجهاز العصبي المركزي أو حالات الغيبوبة

  • الحساسية المعروفة تجاه بنبيريدول أو أي من البوتيروفينونات الأخرى

  • مرض باركنسون أو الحالات الأخرى المرتبطة بنقص الدوبامين

  • مشاكل قلبية شديدة، بما في ذلك اضطرابات النظم القلبي أو النوبات القلبية الأخيرة

  • فشل كبدي أو كلوي حيث يكون التخلص من الدواء ضعيفًا

الآثار الجانبية

  • التهدئة والنعاس

  • أعراض خارج الهرمية (Extrapyramidal) مثل الرعشة، التيبس، أو الأرق الحركي

  • انخفاض ضغط الدم (هبوط الضغط)

  • جفاف الفم، الإمساك، أو رؤية ضبابية

  • تأثيرات هرمونية مثل زيادة مستوى البرولاكتين

السمّية
يمكن أن تسبب سمّية بنبيريدول تهدئة شديدة، اضطرابات حركية شديدة، انخفاض ضغط الدم، وفي حالات نادرة، متلازمة الخبيثة العصبية أو النوبات. يشمل العلاج الرعاية الداعمة، مع التركيز على استقرار العلامات الحيوية وإدارة المضاعفات.