بيماتوبروست هو نظير اصطناعي للبروستاجلاندين يُستخدم بشكل رئيسي لتقليل ضغط العين الداخلي في حالات مثل الزرق (الجلوكوما) وارتفاع ضغط العين. يعمل عن طريق زيادة تصريف الخلط المائي من العين، مما يساعد على منع تلف العصب البصري. يُسوَّق الدواء عادةً تحت اسم العلامة التجارية لوميجان للاستخدام الطبي، وتحت اسم لاتيس لتعزيز نمو الرموش. تم تطوير هذا الدواء في أواخر القرن العشرين خلال الأبحاث المتعلقة بمركبات البروستاجلاندين، وتمت الموافقة عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عام 2001 لعلاج الزرق. خلال التجارب السريرية، لوحظ زيادة نمو الرموش كأثر جانبي، مما أدى إلى موافقة إضافية عام 2008 للاستخدام التجميلي. منذ ذلك الحين، أصبح بيماتوبروست مستخدمًا على نطاق واسع في كل من طب العيون والعلاجات التجميلية، مما يجعله دواءً متعدد الاستخدامات وذا أهمية كبيرة.
الأسماء التجارية
آلية العمل
بالنسبة لنمو الرموش، يقوم الدواء بتحفيز بصيلات الشعر، مما يطيل مرحلة النمو، ويجعل الرموش أطول وأكثر كثافة وأكثر سوادًا.
الحرائك الدوائية
الامتصاص
يُمتص بيماتوبروست بسرعة عند تطبيقه موضعيًا على العين، حيث تصل التركيزات القصوى في الخلط المائي خلال ساعة إلى ساعتين. يدخل كمية صغيرة فقط إلى الدورة الدموية الجهازية، وتكون مستويات البلازما عادة منخفضة، مما يقلل من الآثار الجهازية.
التوزيع
بعد تطبيق بيماتوبروست موضعيًا على العين، يتركز الدواء بشكل رئيسي في أنسجة العين، بما في ذلك القرنية، الملتحمة، والخلط المائي. التوزيع الجهازية ضئيل، ولا يتراكم الدواء بشكل كبير في الأعضاء الأخرى، مما يحافظ على التعرض الجهازية منخفضًا.
الأيض
يُستقلب بيماتوبروست بدرجة قليلة داخل الجسم. في العين، يتحول الدواء إلى شكله الحمضي الحر، وهو الشكل النشط. أما الكمية الصغيرة التي تدخل الدورة الدموية الجهازية، فتُستقلب أساسًا في الكبد عبر عمليات الأكسدة، ونزع الإيثيل N، والغلورونيداشن، قبل أن يتم إخراجها.
الإخراج
يُطرح بيماتوبروست ومستقلباته بشكل رئيسي في البول، مع كمية أقل تُطرح في البراز. يتميز الدواء بنصف عمر جهازية قصير يبلغ حوالي 45 دقيقة، لذلك لا يتراكم بشكل كبير في الجسم.
الديناميكا الدوائية
يعمل بيماتوبروست على خفض ضغط العين عن طريق زيادة تصريف الخلط المائي، كما يحفز بصيلات الرموش لإطالة مرحلة النمو، مما يؤدي إلى رموش أطول وأكثر كثافة وأكثر سوادًا، مع آثار جهازية ضئيلة.
طريقة الاستخدام
يُطبق بيماتوبروست موضعيًا على شكل قطرة عين لعلاج الزرق أو ارتفاع ضغط العين، عادة مرة واحدة يوميًا في المساء.
بالنسبة لنمو الرموش، يُطبق مرة واحدة يوميًا على قاعدة الرموش العليا باستخدام الأداة المخصصة، مع الحرص على تجنب ملامسة العين أو الرموش السفلية.
الجرعة والتركيز
تأثير الطعام
لا تتأثر فعالية بيماتوبروست بالوجبات، ويمكن استخدامه بغض النظر عن تناول الطعام.
تفاعلات الأدوية
يمتص بيماتوبروست بشكل قليل جدًا في الجسم، لذا فإن التفاعلات الدوائية نادرة. ومع ذلك، قد يقلل استخدامه مع قطرات العين الأخرى المحتوية على البروستاجلاندين من فعاليته، ويجب تطبيق الأدوية العينية المختلفة بفاصل لا يقل عن 5 دقائق.
موانع الاستخدام
يُمنع استخدام بيماتوبروست لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية معروفة تجاه الدواء أو مكوناته. ويجب استخدامه بحذر لدى المرضى الذين يعانون من التهابات العين، أو الالتهابات، أو لديهم تاريخ من وذمة البقعة الصفراء، إذ قد يؤدي إلى تفاقم هذه الحالات.
الآثار الجانبية
تشمل الآثار الجانبية الشائعة لبيماتوبروست احمرار العين، الحكة، الجفاف، والتهيج. كما قد يسبب داكنًا في القزحية، وتصبغًا في جلد الجفن، وزيادة في نمو الرموش. وفي حالات أقل شيوعًا، قد يعاني المرضى من ألم في العين، تشوش الرؤية، أو تورم.
السمية
يتميز بيماتوبروست بانخفاض السمية الجهازية بسبب الامتصاص القليل جدًا. قد يسبب الاستخدام المفرط تهيج العين، الاحمرار، والالتهاب، بينما يمكن أن يؤدي الاستخدام طويل الأمد إلى تصبغ دائم في القزحية وتصبغ قابل للعكس في جلد الجفن.