باريسيتينيب دواء يُؤخذ عن طريق الفم، يُثبّط كينازات جانوس (JAK1 وJAK2)، وهي إنزيمات تُشارك في إشارات السيتوكينات الالتهابية، مما يجعله فعالاً في علاج أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي. اكتشفه باحثون في شركة إيلي ليلي في أوائل العقد الأول من الألفية الثانية، ضمن جهود مُركّزة لتطوير علاجات مُوجّهة للأمراض الالتهابية. في عام 2017، وافقت وكالة الأدوية الأوروبية وهيئة الغذاء والدواء الأمريكية على باريسيتينيب لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي المتوسط إلى الشديد لدى المرضى الذين لم يستجيبوا بشكل كافٍ للعلاجات التقليدية. مع مرور الوقت، توسّعت استخداماته العلاجية، بما في ذلك ترخيص الاستخدام الطارئ خلال جائحة كوفيد-19 للحدّ من الالتهاب لدى المرضى المُدخَلين إلى المستشفيات. شكّل تطويره تقدّماً هاماً في الطب الدقيق، مُبرزاً إمكانات مُثبّطات JAK في تعديل مسارات مناعية مُحدّدة مع تقليل تثبيط المناعة الجهازي.