إيثيوناميد هو دواء مضاد للسل يُستخدم لعلاج مرض السل، وقد تم تطويره في منتصف القرن العشرين، ثم أُدخل إلى الممارسة السريرية كدواء من الخط الثاني، خاصةً في حالات السل المقاوم للأدوية.
يتميز بفعاليته ضد المتفطرة السلية، خصوصًا في الحالات المقاومة للعلاج الأولي، إلا أن استخدامه محدود بسبب آثاره الجانبية مثل اضطرابات الجهاز الهضمي والسمّية الكبدية.
ينتمي إلى مشتقات الثيوأميد، ويعمل عن طريق تثبيط تصنيع الأحماض الميكولية، وهي مكون أساسي في جدار الخلية البكتيرية.
يُستخدم غالبًا ضمن أنظمة علاجية مركبة للسل المقاوم للأدوية (MDR-TB)، ويتطلب مراقبة دقيقة والالتزام بالعلاج طويل الأمد.

الأسماء التجارية:

  1. تريكاتور (Trecator) 

  2. إيثيون (Ethion) 

  3. إيتين (Etin) 

آلية العمل:
إيثيوناميد هو دواء أولي (Prodrug) يتم تفعيله داخل البكتيريا بواسطة إنزيم EthA.
بعد تفعيله، يقوم بـ:

  • تثبيط تصنيع الأحماض الميكولية 
  • إضعاف جدار الخلية البكتيرية 
  • إعاقة نمو البكتيريا وبقائها 

الحركية الدوائية:

الامتصاص:
يُمتص جيدًا بعد تناوله فمويًا، بتوافر حيوي يقارب 70–80%.
يصل إلى أعلى تركيز خلال 2–4 ساعات.

التوزيع:
له حجم توزيع متوسط (حوالي 1–1.5 لتر/كغ)، وينتشر جيدًا في:

  • الرئتين 
  • الكبد 
  • الكلى 
  • الطحال 

الأيض:
يُستقلب بشكل واسع في الكبد عبر الأكسدة، منتجًا مستقلبات غير فعالة.

الإطراح:
يُطرح عبر الكلى، حيث:

  • 30–50%  يُطرح دون تغيير 
  • الباقي كمستقلبات غير فعالة 

الديناميكا الدوائية:
يعتمد تأثيره على تثبيط تكوين جدار الخلية البكتيرية، مما يؤدي إلى تثبيط نمو المتفطرة السلية.
عمر النصف حوالي 2–3 ساعات، وقد يطول في مرضى القصور الكلوي.

طريقة الإعطاء:
يُعطى عن طريق الفم على شكل أقراص (عادة 250 ملغ).
يُؤخذ مرة أو مرتين يوميًا حسب الخطة العلاجية.

الجرعات والتركيزات:

  • أقراص: 250 ملغ 
  • الجرعة للبالغين: 15–20 ملغ/كغ يوميًا 
  • الحد الأقصى: 1 غرام يوميًا 
  • الأطفال: حسب الوزن 

التداخلات الدوائية:
يزداد خطر سمّية الكبد عند استخدامه مع أدوية مثل:

  • إيزونيازيد 
  • ريفامبين 
  • بيرازيناميد 
  • باراسيتامول 

التداخلات الغذائية:
يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه،
لكن يُفضل مع الطعام لتقليل اضطرابات المعدة.

موانع الاستعمال:

  • الحساسية للدواء 
  • أمراض الكبد الشديدة 

الآثار الجانبية:

  1. اضطرابات هضمية (غثيان، قيء، ألم بطني، فقدان الشهية) 

  2. سمّية كبدية 

  3. اعتلال الأعصاب الطرفية (تنميل، وخز) 

  4. تأثيرات نفسية وعصبية (دوخة، اكتئاب، ذهان، صداع) 

  5. ارتفاع سكر الدم 

  6. تفاعلات تحسسية (طفح، حكة، حمى) 

  7. طعم معدني 

  8. قصور الغدة الدرقية (نادر) 

الجرعة الزائدة:
قد تؤدي إلى:

  • أعراض هضمية شديدة 
  • اضطرابات كبدية 
  • أعراض عصبية (ارتباك، تشنجات، ذهان) 

السمّية:
تعتمد على الجرعة، وتشمل:

  • سمّية كبدية 
  • اعتلال الأعصاب الطرفية 
  • تأثيرات على الجهاز العصبي