أيوبرومايد هو مادة تباين إشعاعية تحتوي على اليود وغير أيونية تُستخدم في التصوير الطبي التشخيصي مثل الأشعة المقطعية (CT)، تصوير الأوعية الدموية (Angiography)، وتصوير المسالك البولية. تم تطويره في الثمانينيات وأُدخل للاستخدام الطبي في أواخر الثمانينيات إلى أوائل التسعينيات، وأصبح واسع الاستخدام بسبب تحسن الأمان وجودة التصوير مقارنة بمواد التباين القديمة عالية الأسمولية.
ورغم فعاليته العالية في تحسين وضوح الصور الشعاعية، إلا أنه قد يسبب بعض الآثار الجانبية مثل تفاعلات الحساسية وتأثيرات على الكلى (اعتلال الكلى الناتج عن مواد التباين)، ولذلك يتم تقييم المرضى بعناية قبل استخدامه.
الأسماء التجارية
أولترافيست (Ultravist) – الأكثر استخدامًا عالميًا
أولترافيست 300 (Ultravist-300) – تركيز شائع
أولترافيست 370 (Ultravist-370) – تركيز أعلى لتحسين تصوير الأوعية
آلية العمل
أيوبرومايد لا يعمل على مستقبلات أو إنزيمات، بل يعمل بشكل فيزيائي.
يحتوي على ذرات اليود ذات العدد الذري العالي، والتي تقوم بـ امتصاص أشعة X (الأشعة السينية)، مما يزيد من وضوح الأنسجة والأوعية الدموية في الصور الشعاعية.
الحرائك الدوائية
الامتصاص:
لا يُمتص بالطريقة التقليدية، لأنه يُعطى مباشرة داخل الوريد، وبالتالي يكون متوفرًا فورًا في الدم.
التوزيع:
يبقى بشكل رئيسي في الدم والسوائل خارج الخلايا، ولا يدخل إلى الخلايا أو يعبر الحاجز الدموي الدماغي بشكل طبيعي.
الاستقلاب:
لا يتم استقلابه تقريبًا في الجسم، ويبقى على شكله الأصلي.
الإطراح:
يُطرح بشكل أساسي عن طريق الكلى عبر الترشيح الكبيبي دون تغيير، ويتم التخلص من معظم الجرعة خلال 24 ساعة في الأشخاص ذوي وظائف الكلى الطبيعية.
الديناميكا الدوائية
ليس له تأثير دوائي حيوي داخل الجسم، بل تأثيره يعتمد على امتصاص الأشعة السينية بسبب وجود اليود مما يساعد في تحسين جودة التصوير الطبي.
طريقة الإعطاء
يُعطى تحت إشراف طبي داخل قسم الأشعة، وغالبًا عن طريق الوريد (IV) في التصوير المقطعي أو تصوير الأوعية الدموية.
الجرعات والتركيزات
300 mg I/mL
370 mg I/mL
يتم تحديد الجرعة حسب:
نوع الفحص
وزن المريض
وظائف الكلى
الحاجة التشخيصية
التداخلات الدوائية
لا يوجد تداخل دوائي مباشر مهم لأنه لا يتم استقلابه، لكن توجد مخاطر عند استخدامه مع:
أدوية سامة للكلى مثل (NSAIDs، أمينوغليكوزيدات، فانكوميسين)
أدوية مدرة للبول بجرعات عالية
→ حيث يزيد ذلك من خطر تأذي الكلى الناتج عن الصبغة
التداخلات الغذائية
لا توجد تداخلات غذائية مهمة، لأن الدواء يُعطى عن طريق الوريد ولا يتأثر بالطعام أو الامتصاص الهضمي.
موانع الاستعمال
حساسية شديدة سابقة لمواد التباين المحتوية على اليود
تاريخ من تفاعلات تحسسية شديدة (مثل الحساسية المفرطة)
فرط نشاط الغدة الدرقية غير المعالج
الأعراض الجانبية
طفح جلدي أو حكة أو شرى
تفاعلات تحسسية شديدة (نادرة): صدمة تحسسية أو ضيق تنفس
إحساس بالحرارة أو احمرار أثناء الحقن
غثيان أو قيء
صداع أو دوخة
ألم أو تورم في موقع الحقن
نادرًا: انخفاض ضغط الدم أو اضطراب ضربات القلب
الجرعة الزائدة
الجرعة الزائدة نادرة لأنها تُستخدم في بيئة طبية مراقبة، لكن في حال حدوثها قد تؤدي إلى:
تأثير سام على الكلى (فشل كلوي حاد)
انخفاض كمية البول
ارتفاع الكرياتينين في الدم
خصوصًا عند مرضى السكري أو الجفاف أو مرضى الكلى.
السُميّة
السُمية الأساسية مرتبطة بـ:
الحمل الزائد من اليود
تأثيره على الكلى (اعتلال الكلى الناتج عن مواد التباين)
ويزداد الخطر عند:
مرضى القصور الكلوي
مرضى السكري
الجفاف
استخدام أدوية سامة للكلى