الإستريول هرمون إستروجيني طبيعي، وهو أضعف أنواع الإستروجينات الثلاثة الرئيسية الموجودة في جسم الإنسان، إلى جانب الإستراديول والإسترون. يتواجد بكميات ضئيلة جدًا لدى غير الحوامل، ولكنه يُنتج بكميات كبيرة أثناء الحمل من المشيمة، بمساهمة من الأم والجنين، حيث يُساعد في دعم نمو الرحم، وتحسين تدفق الدم إلى المشيمة، وتهيئة الجسم للولادة. تم اكتشاف الإستريول لأول مرة في ثلاثينيات القرن العشرين خلال دراسات أجريت على الهرمونات الجنسية الأنثوية، وسرعان ما لاحظ الباحثون نشاطه البيولوجي المعتدل مقارنةً بأنواع الإستروجينات الأخرى. وبحلول منتصف القرن العشرين، أصبح قياس الإستريول مهمًا في الرعاية الصحية قبل الولادة، حيث استُخدمت مستوياته لتقييم صحة الجنين والمشيمة، واستكشفت دراسات لاحقة إمكانية استخدامه علاجيًا نظرًا لانخفاض مخاطر آثاره الجانبية نسبيًا.


 

الصورة
slide-1