إستريول هو أحد هرمونات الإستروجين الطبيعية، تم التعرف عليه ودراسته في منتصف القرن العشرين، ثم طُوّر للاستخدام الطبي في علاج أعراض سن اليأس، وتحسين صحة المسالك البولية، وحالات نقص الإستروجين.
يتميز بتأثيره الإستروجيني الأضعف مقارنةً بالإستراديول والإسترون، مما يجعله خيارًا مفضلًا في بعض أنواع العلاج الهرموني التعويضي.
يتوفر في عدة أشكال دوائية مثل الكريمات المهبلية، والتحاميل، والأقراص الفموية، وغالبًا ما يُستخدم ضمن علاجات مركبة لتخفيف أعراض سن اليأس، مع التركيز على تقليل التعرض الجهازي للإستروجين وتحقيق تأثير موضعي فعال.
الأسماء التجارية:
أوفيستين (Ovestin) – شائع في أوروبا
إستريول (Estriol) – مستحضرات عامة
جاينيست (Gynest) – كريم مهبلي
آلية العمل:
يعمل إستريول عن طريق الارتباط بمستقبلات الإستروجين (ERα وERβ) في الأنسجة المستهدفة، رغم أن ألفته لهذه المستقبلات أقل من الإستراديول.
بعد الارتباط، يتكون معقد يؤثر على التعبير الجيني من خلال عناصر الاستجابة للإستروجين في الحمض النووي، مما يؤدي إلى ظهور التأثيرات الهرمونية.
الحركية الدوائية:
الامتصاص:
يُمتص عبر الفم أو المهبل أو المستقيم، حسب الشكل الدوائي.
عند تناوله فمويًا، يخضع لأيض أولي في الكبد مما يقلل من التوافر الحيوي.
التوزيع:
ينتشر في الجسم بحجم توزيع متوسط (حوالي 2–4 لتر/كغ)، ويتركز في الأنسجة الحساسة للإستروجين مثل:
الأيض:
يُستقلب بشكل واسع في الكبد عبر تفاعلات الاقتران، مكوّنًا مركبات قابلة للذوبان في الماء مثل الغلوكورونيدات والكبريتات.
الإطراح:
يُطرح بشكل رئيسي عبر البول على هيئة مستقلبات، مع جزء بسيط عبر الصفراء.
عمر النصف قصير نسبيًا (حوالي 2–5 ساعات).
الديناميكا الدوائية:
يُظهر تأثيرًا إستروجينيًا ضعيفًا نسبيًا، ويعمل من خلال تنشيط مستقبلات الإستروجين وتنظيم التعبير الجيني، مما يؤثر على الأنسجة المستهدفة.
طريقة الإعطاء:
يمكن إعطاؤه:
الجرعات والتركيزات:
التداخلات الدوائية:
قد يتأثر بالأدوية التي تؤثر على إنزيمات الكبد (CYP3A4)، مثل:
التداخلات الغذائية:
لا توجد تداخلات غذائية مهمة، ويمكن تناوله مع الطعام أو بدونه.
موانع الاستعمال:
الآثار الجانبية:
تهيج أو إفرازات مهبلية
ألم أو تورم في الثدي
صداع
غثيان أو اضطراب معدي
احتباس سوائل أو انتفاخ
تغيرات مزاجية
الجرعة الزائدة:
قد تسبب:
السمّية:
تحدث عادة مع الاستخدام الطويل أو الجرعات العالية، وتشمل: