الإستراديول هرمون إستروجيني طبيعي يلعب دورًا رئيسيًا في نمو الإنسان وتطوره وصحته الإنجابية، وخاصةً لدى النساء. فهو ينظم الدورة الشهرية، ويدعم قوة العظام، ويؤثر على توزيع الدهون في الجسم، ويساهم في ظهور الصفات الجنسية الثانوية، كما يؤثر على الدماغ والجلد والجهاز القلبي الوعائي. تطور فهم الإستراديول تدريجيًا من خلال الدراسات المبكرة لوظائف المبيض في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، عندما أدرك العلماء أن المبيضين يفرزان مواد كيميائية تتحكم في نمو الإناث. في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين، نجح الباحثون في عزل وتحديد مركبات إستروجينية، واعتُرف بالإستراديول باعتباره الشكل الأكثر فعالية ونشاطًا بيولوجيًا. أدى هذا الاكتشاف إلى تقدم كبير في علم الغدد الصماء والطب، وبحلول منتصف القرن العشرين، كان الإستراديول يُصنّع ويُستخدم لعلاج الاضطرابات الهرمونية وأعراض انقطاع الطمث. لا يزال الإستراديول اليوم هرمونًا رئيسيًا في الممارسة الطبية والبحث العلمي، مما يعكس تقدم علم الهرمونات من الملاحظة المبكرة إلى الاستخدام العلاجي الحديث.