إستراديول هو هرمون إستروجيني طبيعي ويُعد أحد أهم الهرمونات الجنسية الأنثوية. يلعب دورًا أساسيًا في تنظيم الدورة الشهرية، والجهاز التناسلي، والصفات الجنسية الثانوية.
يُستخدم على نطاق واسع في العلاج الهرموني التعويضي (HRT) لتخفيف أعراض سن اليأس، وفي موانع الحمل، وكذلك في علاج بعض الحالات الحساسة للهرمونات مثل هشاشة العظام وقصور الغدد التناسلية.
يعمل دوائيًا من خلال الارتباط بمستقبلات الإستروجين (ERα وERβ) في الأنسجة المستهدفة، مما يؤثر على التعبير الجيني ونمو الخلايا ووظائفها.
يتوفر بأشكال طبيعية وصناعية، ويمكن إعطاؤه عن طريق الفم، أو عبر الجلد، أو بالحقن، أو موضعيًا حسب الحاجة العلاجية.
الأسماء التجارية:
آلية العمل:
يرتبط إستراديول بمستقبلات الإستروجين داخل الخلايا (ERα وERβ)، ثم ينتقل المعقد إلى النواة ويرتبط بعناصر الاستجابة للإستروجين في الحمض النووي، مما يؤدي إلى تنظيم نسخ الجينات المرتبطة بالإستروجين.
الحركية الدوائية:
الامتصاص:
يُمتص جيدًا عبر الفم أو الجلد أو الحقن أو المهبل، لكن التوافر الحيوي يختلف حسب الطريق.
التناول الفموي يخضع لمرور أولي في الكبد مما يقلل من تركيزه.
التوزيع:
له حجم توزيع متوسط (حوالي 2–4 لتر/كغ)، ويتوزع في الأنسجة الحساسة للإستروجين مثل:
الأيض:
يُستقلب في الكبد إلى مركبات أقل فعالية مثل الإسترون والإستريول.
الإطراح:
يُطرح عبر البول والصفراء على شكل مستقلبات مقترنة (غلوكورونيد وسلفات).
الديناميكا الدوائية:
يُعد أقوى أنواع الإستروجين الطبيعية، ويؤثر عبر تنظيم التعبير الجيني، مما يؤدي إلى تغييرات في تصنيع البروتين ووظائف الخلايا.
طريقة الإعطاء:
يمكن إعطاؤه:
الطرق عبر الجلد تُفضل أحيانًا لتجنب الأيض الكبدي والحفاظ على مستويات ثابتة.
الجرعات والتركيزات:
التداخلات الدوائية:
يتأثر بإنزيمات الكبد (CYP450)، حيث تقل فعاليته مع:
التداخلات الغذائية:
يمكن تناوله مع الطعام، وقد يساعد ذلك في تقليل اضطرابات المعدة دون تأثير كبير على الفعالية.
موانع الاستعمال:
الآثار الجانبية:
غثيان وقيء
ألم أو تضخم في الثدي
صداع أو صداع نصفي
زيادة الوزن واحتباس السوائل
تغيرات مزاجية
نزيف مهبلي غير منتظم
تقلصات أو انتفاخ بالبطن
زيادة خطر الجلطات
السمّية:
تحدث غالبًا مع الجرعات العالية أو الاستخدام الطويل، وتشمل: