إنروفلوكساسين هو مضاد حيوي من مجموعة الفلوروكينولونات يُستخدم في الطب البيطري. تم تطويره في أواخر سبعينيات القرن الماضي، وتمت الموافقة على استخدامه في الثمانينيات. يتميز بفعاليته ضد مجموعة واسعة من الالتهابات البكتيرية في الحيوانات، بما في ذلك التهابات الجهاز التنفسي، والمسالك البولية، والجهاز الهضمي.
شمل تطويره إجراء تجارب سريرية واسعة على الحيوانات الأليفة والماشية، وتمت الموافقة عليه مع مراقبة دقيقة للآثار الجانبية المحتملة مثل سمّية الغضاريف في الحيوانات الصغيرة. يُستخدم الدواء على نطاق واسع في الممارسات البيطرية وغالبًا ما يُدمج مع علاجات أخرى في حالات العدوى المعقدة. وتشدد إرشادات استخدامه على الالتزام بالجرعات المناسبة لتجنب مقاومة المضادات الحيوية.
الأسماء التجارية:
بايتريل (Baytril) – الأشهر، من إنتاج شركة باير
إنروسين (Enrocin) – تركيبة بيطرية أخرى
فلوباك (Flobac) – يُستخدم في بعض المناطق للماشية
إنروفِت (Enrovet) – تركيبات مخصصة للاستخدام البيطري
آلية العمل:
يعمل إنروفلوكساسين كمضاد بكتيري قاتل من خلال تثبيط إنزيمين أساسيين في البكتيريا وهما:
الحركية الدوائية:
الامتصاص:
يُمتص الدواء بشكل جيد عند إعطائه عن طريق الفم أو تحت الجلد أو في العضل. وتختلف نسبة التوافر الحيوي حسب نوع الحيوان والتركيبة.
التوزيع:
يمتلك حجم توزيع متوسط (1–2 لتر/كغ)، مما يدل على انتشاره الجيد في أنسجة وسوائل الجسم.
الأيض:
يُستقلب جزئيًا في الكبد إلى سيبروفلوكساسين، وهو مستقلب نشط. وتختلف نسبة التحول بين الأنواع الحيوانية.
الإطراح:
يتم التخلص منه بشكل رئيسي عن طريق الكلى، إضافة إلى جزء يُطرح عبر الصفراء والبراز. ويتراوح نصف العمر بين 4 إلى 12 ساعة، مما يسمح بإعطائه مرة أو مرتين يوميًا.
الديناميكا الدوائية:
يتميز بتأثير قاتل للبكتيريا يعتمد على التركيز، حيث تزداد فعاليته بزيادة تركيزه مقارنة بالحد الأدنى المثبط للبكتيريا (MIC).
طريقة الإعطاء:
يُعطى عن طريق الفم أو الحقن تحت الجلد أو في العضل، حسب نوع الحيوان والحالة المرضية.
الجرعات والتركيزات:
يتوفر في عدة أشكال مثل الأقراص، والمحاليل الفموية، والمحاليل القابلة للحقن، لتناسب مختلف الاستخدامات البيطرية.
التداخلات الدوائية:
قد يتداخل مع بعض الأدوية مثل مضادات الحموضة أو المكملات المعدنية (كالسيوم، مغنيسيوم، حديد)، مما يقلل من امتصاصه.
التداخلات الغذائية:
قد يتأثر امتصاصه قليلًا بالطعام، لكن دون تأثير كبير على فعاليته. ومع ذلك، قد تقلل الأغذية الغنية بالكالسيوم من امتصاصه.
موانع الاستعمال:
الآثار الجانبية:
الجهاز الهضمي: قيء، إسهال، فقدان الشهية
الجهاز الحركي: تلف الغضاريف، عرج
الجهاز العصبي: نوبات، رجفة (نادرة)
تفاعلات تحسسية: طفح جلدي، تورم
تأثيرات كبدية أو كلوية محتملة
الاستخدام طويل الأمد: مقاومة المضادات الحيوية
السمّية:
السمّية نادرة عند الاستخدام الصحيح، لكنها قد تحدث عند الجرعات العالية أو الاستخدام الطويل. تؤثر بشكل رئيسي على المفاصل والجهاز العصبي، خاصة في الحيوانات الصغيرة، وقد تسبب تلفًا دائمًا في الغضاريف.