إنالابريلات هو الشكل الوريدي الفعّال من إنالابريل، وهو مثبط للإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) يُستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم وفشل القلب الحاد. تم تطويره في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات، بعد أبحاث على مثبطات ACE التي يمكنها خفض ضغط الدم بفعالية وتحسين وظيفة القلب. وتكمن أهميته في قدرته على خفض ضغط الدم بسرعة وتحسين الديناميكا الدموية لدى المرضى في المستشفى، خاصةً أولئك غير القادرين على تناول الأدوية عن طريق الفم. يُعطى إنالابريلات عن طريق الوريد، مما يسمح بتأثير علاجي فوري، ويستلزم استخدامه مراقبة دقيقة لضغط الدم ووظائف الكلى لتجنب الآثار الجانبية مثل انخفاض الضغط أو تدهور وظائف الكلى.

الأسماء التجارية

  • فاسوتيك الوريدي (Vasotec IV) – الاسم الشائع للشكل الوريدي 

  • إيناب الوريدي (Enap IV) – اسم تجاري آخر في بعض المناطق 

آلية العمل
تشير آلية العمل إلى التفاعل البيوكيميائي المحدد الذي يُحدث من خلاله الدواء تأثيره في الجسم. ويتضمن ذلك ارتباط الدواء بهدف معين مثل مستقبل أو إنزيم أو بروتين، مما يؤدي إلى تنشيطه أو تثبيطه، وبالتالي إحداث سلسلة من التغيرات الخلوية والجزيئية التي تنتهي باستجابة فسيولوجية.

الحرائك الدوائية 

الامتصاص
يحدد سرعة وكمية وصول الدواء إلى الدورة الدموية. ويمكن أن يحدث عبر طرق متعددة مثل الفموي، الوريدي، العضلي، أو الموضعي.

التوزيع
حجم التوزيع هو مقياس نظري يوضح مدى انتشار الدواء في الجسم مقارنة بتركيزه في البلازما.

الأيض
لا يخضع إنالابريلات لعمليات أيض كبيرة، إذ إنه الشكل النشط الناتج عن تحويل إنالابريل في الكبد، ولا يتعرض بعد ذلك لتحولات كبيرة.

الإطراح
يشمل الترشيح (انتقال الدواء إلى البول)، والإفراز (نقله إلى الأنابيب الكلوية)، وإعادة الامتصاص (عودته إلى الدم). ويعتمد معدل الإطراح على وظائف الكلى والكبد وتدفق الدم وخصائص الدواء.

الديناميكا الدوائية 
تصف كيفية إحداث الدواء لتأثيره من خلال تفاعله مع أهداف جزيئية محددة، وتوضح العلاقة بين تركيز الدواء والاستجابة العلاجية.

طريقة الإعطاء
تشير إلى الطريق والطريقة التي يُعطى بها الدواء لتحقيق التأثير العلاجي، مثل الوريدي أو الفموي أو العضلي أو تحت الجلد أو الموضعي أو الاستنشاقي.

الجرعة والتركيز
الجرعة هي كمية الدواء المعطاة، بينما يشير التركيز إلى قوة المادة الفعالة في المستحضر. كلاهما مهم لتحقيق الفعالية وتجنب الأعراض الجانبية.

التداخلات الدوائية
تحدث عندما يؤثر دواء على آخر، مما قد يغير تأثيره أو يزيد من الأعراض الجانبية، نتيجة تغيّر في الامتصاص أو الأيض أو التوزيع أو الإطراح.

التداخلات الغذائية
تحدث عندما يؤثر الطعام على امتصاص أو فعالية الدواء، مثل تأخير الامتصاص أو زيادته حسب نوع الغذاء.

موانع الاستعمال

  • وجود تاريخ سابق لوذمة وعائية بسبب مثبطات ACE 

  • الحمل، خاصة في الثلثين الثاني والثالث، بسبب خطر على الجنين 

الآثار الجانبية

  1. سعال جاف مستمر 

  2. دوخة أو شعور بخفة الرأس 

  3. تعب أو ضعف 

  4. صداع 

  5. انخفاض ضغط الدم 

  6. ارتفاع البوتاسيوم في الدم 

  7. اضطراب وظائف الكلى 

  8. وذمة وعائية (تورم الوجه أو اللسان أو الحلق) 

  9. غثيان أو إسهال 

السمّية 
تشير إلى التأثيرات الضارة عند تناول جرعات زائدة أو تراكم الدواء في الجسم. قد يؤدي ذلك إلى:

  • انخفاض شديد في ضغط الدم 

  • ارتفاع البوتاسيوم 

  • فشل كلوي حاد 

  • وذمة وعائية خطيرة 

الأعراض تشمل: الدوخة، الإغماء، خفقان القلب، ضيق التنفس، وتورم الوجه أو الحلق.

الصورة
slide_1
رقم CAS
76420-72-9
رقم CAS البديل
84680-54-6 (ماليات إينالابريل - شوائب ج (ملح ثنائي الهيدرات))؛ 84680-54-6 (إينالابريلات ثنائي الهيدرات - المادة الفعالة (ملح ثنائي الهيدرات))
رقم CAS
إينالابريلات STD-76420-72-9؛ 84680-54-6 (ماليات إينالابريل - شوائب ج (ملح ثنائي الهيدرات))؛ 84680-54-6 (إينالابريلات ثنائي الهيدرات - المادة الفعالة (ملح ثنائي الهيدرات)): IMP-C-NA